الهجوم على عهد التميمي شيء مُخجل ومعيب

آخر تحديث : السبت 6 أكتوبر 2018 - 2:41 مساءً
الهجوم على عهد التميمي شيء مُخجل ومعيب

خاص صدى الاعلام

زاوية سوشيالCOM: نهتم بمناقشة ما تثيره مواقع التواصل الاجتماعي (Social media) الفلسطينية من مواضيع مختلفة (سياسية،اجتماعية،اقتصادية،…) . بهدف؛ توضيح الصورة اكثر ولكي تكونوا شركاء في اعلام هادف يشخص ولا يجرح

ثمانية أشهر، قضتها عهد التميمي في سجون الاحتلال، بعد أن صفعت جنديين إسرائيليين، في واقعة تم تسجيلها بواسطة كاميرا فيديو حوّلتها إلى أيقونة للمقاومة، ورمزًا للشجاعة في وجه الجرائم الإسرائيلية.

عهد عرفت منذ عدة سنوات، وجاء ظهورها الأول أمام الإعلام في عام 2012، عندما التقطت لها صورة مع قبضة مشدودة وهي تحدق بجندي إسرائيلي، وانتشرت بشكل واسع،  واستمر نجمها في الارتفاع في عام 2015 عندما ظهر شريط فيديو لها وهي تعض وتضرب جنودا إسرائيليين ملثمين كانوا قد أمسكوا بشقيقها البالغ من العمر 12 عاما.

حالة فريدة في مواجهة الاحتلال جعلتها أيقونة المقاومة الشعبية الفلسطينية، وبرغم كل ذلك تشهد وسائل التواصل الاجتماعي في الفترة الاخيرة هجوما على  الطفلة المناضلة عهد  بإدعاء انها أخذت مساحة من الإهتمام أعلى من السقف الذي تستحقه.

عهد التميمي، عهد لم تسرق ولم تنهب… هل نحن وصلنا الى مرحلة شعب يكره ذاته …أو كره حب الخير لأبنائه…؟؟ دعوا عهد وشأنها …… واتركوا عهد تواصل جولتها …عهد لم تفرط لا بثوابت ولا بقدس ولا أقصى ولا قضية لاجئين هكذا رد العقلاء على حمله التشوية.

من ابرز المنشورات :

صفحة عمار يا بلد كتبت في احدى منشوراتها  بالمشاركة مع 16 شخص حكموا ضمائركم وعقولكم ..نقطة ضوء .. لماذا كل هذه الهجمة على مواقع التواصل الاجتماعي على عهد التميمي ؟؟…

منذر ابو ارملية نشر عبر صفحته بالمشاركة  مع 10 اشخاص حول عهد كاتبا…«قطاعات واسعة من المجتمعات الاوربية والعربية منشغلة في تعميم نضال الطفلة عهد التميمي وبعض الفلسطينين منشغل في تحطيمها عهد لاتزاحم احد ولا تنافس احد ولا تسعى لأن تاخذ مكان احد وهي تكمل نضال الشهداء والاسرى وهي ابنة لاب مناضل ولام مناضلة ومن قرية ناضلت وما زالت تناضل عهد رسالة المقاومة الشعبية الفلسطنية للعالم وهي استمرار للانتفاضة الشعبية المجيدة التي خاضها الشعب الفلسطينيعهد طفلة فلسطنية تصمد وتتحدى وتقاوملنكون مع عهد ومثل عهد ونفرح للعالم الذي يحتفيبها ونفرح لها لانها تحكي عن كل واحد منا لكل هذا العالم» 

الشاعر المتوكل طه أهدى قصيدة  «الطفلة» إلى الأيقونة عهد التميمي واصفا إيها بالعهد وفي العهد الوفاء

 كما نشرت سفير فلسطين في ايطاليا مي كيلة بالمشاركة مع 5 اشخاص…ارفقو بالمناضله عهد التميمي لاحظت مؤخرا نوع من الانتقاد ات على عهد التميمي اما على تصريحاتها او على سفرها الخ الخ …اعتقد بان هذا الهجوم الغير مبرر على طفله عشقت ارضها وترعرعت في بيت نضالي وبقريه تواجه الاستيطان والذي حذاها لتنتفض من سفوح جبال النبي صالح كل يوم وكل ساعه وكل دقيقه وتجاوزت عهد الجميله ذات الشعر الذهبي الذي ينثر اشعاعا على تراب فلسطين تجاوزت طفولتها فبدلا ان تكون تلعب بالألعاب أصبحت تستخدم كل ما أتيح لها للدفاع عن وطنها فببداهه الطفوله تعبر عن ذاتها وتتحدث وتنطلق من اجل استكمال مهمتها التي اتخذتها على عاتقها الشخصي كما انه مشروع حياتها مما جعلها ان تكونه ايقونه النضال الفلسطيني …. وهي هكذا وأكرر بانها فعلا ايقونه النضال الفلسطيني الذي يجب ان نحترمها ونفتح لها ألابواب جميعها فهي جديره بان تشرح وطنها لجميع الناس وخاصه الغرب حيث انها مقنعه لهم امام هذا فبدلا من الهجمه عليها لنكن رافعه لطفله جعلت صوت فلسطين مدويا في اصقاع الارض

الكاتبة والأكاديمية رولا غانم نشرت  عهد التميمي قدّرها العالم أجمع، وهناك من يشن عليها حملة من أبناء شعبها، عهد مناضلة وابنة عائلة مناضلة، منذ الصغر وهي تتصدر المسيرات، وتقف في وجه العدو وجها لوجه، كانت لافتة سواء بحركاتها أو جرأتها التي لم أر لها مثيلا، نعم لم تسجن عهد سوى فترة قصيرة، وهناك من حكم عليهم بالمؤبدات، هي ساعدها الإعلام الذي غطى جميع مشاركاتها خصوصا عندما كانت تهاجم الجنود الإسرائيليين دون رهبة، على الظهور، لكن تبقى هي وغيرها مصدر فخر لنا، وعلينا أن نسعد عندما يكرمها العالم ويحتفي بها، فهي تمثل أطفال فلسطين المناضلين، أصبحت أيقونة للمقاومة.. لكن للأسف في مجتمعنا أي فتاة تبرز وتصل للعالم تجابه وتقمع.. 

  الاعلامية اماني عواد اعتبرت ما يقال ويكتب  في حق الطفلة عهد التميمي وعائلتها وبلدتها خطئية  وسردت ذلك في المنشور ادناه …«خطيئتكم الكبرى ليست مجرد التماهي مع ما يريده العدو الصهيوني وما يتمناه ويسعى له للنيل من الكوادر الوطنية وكسر إرادتهم وعزيمتهم خطيئتكم الكبرى هي ( الجهل )»

ونشر الباحث في شؤون الاسرى منقذ أبو عطوان  …….. قصه حقيقيه من الواقع تحاكي قصة عهد التميمي.بناءا على إتفاق مع السيد الرئيس محمود عباس ورئيس وزراء الكيان الصهيوني السابق أولمرت حول إطلاق سراح قدامى الأسرى الفلسطينيين، حيث تم إطلاق سراح ثلاث دفعات من الأسرى الفلسطينيين، وإستمرت إسرائيل في إعتقال الدفعه الرابعه الذي كان من المفترض إطلاق سراحهم. المهم؛ أصدر السيد الرئيس قراراً بدفع مبلغ خمسون (50) الف دولار أمريكي لكل أسير محرر كمنحه ماليه يستطيع الأسير على الأقل أن يصرف على نفسه بعد إعتقال دام ما بين 23 إلى 30 عام داخل سجون الاحتلال. في تلك الفترة بدأنا نسمع الاحتجاجات والانتقادات على 50 الف دولار، وبدأ الغمز والهمز والحسد، وتناسا هؤلاء أن سنوات السجن التي امضوها، والتي تزيد عن أعمار بعضهم لا يساويها مليارات الدولارات، وسمعنا لماذا لم يصرف لفلان وعلان، وأووووف 50 الف دولار مره وحده، شو كاينين عاملين، وشو سووا، أسئله صغيره تخرج عن صغار، الحسد والغيره اعمت عيونهم. تناسوا أن لهم بيوت وزوجات وأبناء ووظائف، وأن الأسرى المحررين آنذاك كانوا لا يملكون شيء سوى الله وسنين عمرهم التي ضاعت، مرة أخرى الحسد والغيره يطول عهد التميمي. البعض يقول إسراء جعابيص، والله ثم والله لو حَظيٍت إسراء بما حظيت به عهد لسمعنا من يقول لماذا إسراء؟ التساؤلات التي تدور في ذهن البعض، لماذا عهد وليس ابني أو اخي أو أبي أو بنتي تساؤلات ليس لها قيمه، فعهد التميمي لم تكن مسؤولة عن تهميش اقاربكم، ولكنكم أنتم من همشتم أنفسكم طمعاً في تصريح دخول لفلسطين المحتلة عام 1948 أو خوفاً من إعادة اعتقالهم. إن هجومكم على عهد ليس له مبرر سوى الحسد والغيره وليس خوفاً على مستقبل القضيه كما يدعي البعض، أما الذين يقولون أنها سافره وغير محجبه فقلة الرد رد.

النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي محمد بركة نشر مفتخرا بعهد عهد التميمي هي رمز وطني وعالمي لعدالة قضية شعبنا الفلسطيني .عهد وصلت الى مكانتها بفضل كفاحها وشجاعتها منذ نعومة أظفارها .

الناشطة النسوية ميسون قواسمي نشر ت عبر صفحتها الشخصية فيس بوك …. عهد التميمي ايتها الصبيه اليافعه صفعتك لجندي احتلال لم يتجرأ عليها الكثير وقوفك امام قاضي الاحتلال واصرارك على ان الاحتلال زائل جعلت منك الايقونه كنت تقاومين الاحتلال ومنذ طفولتك  اما انتم يا من تتهكمون وتنتقدوا وتشنوا حمله ضدها لم نراكم في اعتصامات الاسرى او بتشييع جنازات الشهداء او بوقفه وطنيه للمطالبه بانهاء الاحتلال فعار عليكم يا من تنتقدوا كل شيء ايها السلبيون

رابط مختصر
2018-10-06
Bashar