البنك الدولي: إنتاجية أطفال فلسطين المستقبلية تفوق نظراءهم في ست دول عربية

آخر تحديث : الثلاثاء 6 نوفمبر 2018 - 7:49 مساءً
البنك الدولي: إنتاجية أطفال فلسطين المستقبلية تفوق نظراءهم في ست دول عربية

رام الله  – صدى الاعلام

قال البنك الدولي، في تقرير حديث، ان معدل انتاجية الاطفال الفلسطينيين المستقبلية اعلى منه في عدد من دول المنطقة، رغم الظروف المعيشية الصعبة، التي تؤثر على مستويات التعليم والصحة.

وأضاف البنك الدولي في مسحه السنوي لمؤشر رأس المال البشري، ان إنتاجية الطفل المولود اليوم في الضفة الغربية وقطاع غزة ستبلغ 55% عندما يكبر، مقارنة مع نسبة إنتاجية كاملة لو تمتع بقدر كامل من التعليم والصحة الجيدة، ومع ذلك فإن معدل انتاجية الطفل الفلسطيني المستقبلية اعلى منه في كل من لبنان وتونس والمغرب ومصر والعراق واليمن.

واشار إلى أن الاقتصاد الفلسطيني قد تعرَّض للعديد من الانتكاسات بسبب استمرار أوضاع الهشاشة والصراع المستمر، ويمكن الحد من هذه الآثار السلبية من خلال الاستثمار في رأس المال البشري.

وقال التقرير، “سيساعد هذا الاستثمار في إعداد الشباب الفلسطيني لوظائف المستقبل، التي يلعب التقدم التكنولوجي دورا أساسيا في تحديد شكلها في الوقت الحالي، إلى جانب إصلاحات قطاع التعليم التي تركّز على تعليم المهارات المناسبة، فإن بناء رأس المال البشري يعني بالقدر ذاته تحسين خدمات الرعاية الصحية بحيث يدخل الشباب الفلسطينيون سوق العمل كبالغين يتمتعون بالصحة والقدرة على الإنتاج”.

ويمكّن مؤشر البنك الدولي لرأس المال البشري، البلدان من تقييم مقدار الدخل الذي تخسره بسبب الفجوات في رأس المال البشري، والسرعة التي يمكن بها تحويل هذه الخسائر إلى مكاسب إذا تحركت على الفور.

وعلقت المديرة والممثلة المقيمة للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة مارينا ويس على التقرير بقولها: “ان مؤشر رأس المال البشري للضفة والقطاع أعلى مما هو متوقع بالنسبة لمستوى الدخل، ويُظهر ذلك أنه بالإمكان الوصول إلى مستويات أعلى”.

وبحسب التقرير، “رغم تصنيف الضفة الغربية وقطاع غزة في مرتبة أفضل من لبنان وتونس والمغرب ومصر والعراق واليمن، فإن مؤشر رأس المال البشري لهما ليس أعلى من المتوسط السائد في المنطقة، ويمكن التوقُّع من الأطفال في الضفة والقطاع إكمال 11.4 عام من التعليم قبل الابتدائي والابتدائي والثانوي حتى بلوغ سن 18، لكن عند تعديل السنوات الدراسية بحسب جودة التعلم، فإنها لا تعادل سوى 7.5 عام، أي أن هناك فجوة تعليمية بواقع 3.9 عام”.

 وبالنسبة للصحة، اظهر التقرير أن 89% من الأطفال في عمر 15 عاما سيبقون على قيد الحياة حتى بلوغ سن الستين؛ وهناك 93 من بين كل مائة طفل لا يعانون من التقزم، وبشكل عام، يُعد مؤشر رأس المال البشري للفتيات أعلى منه بالنسبة للفتيان.

وقالت ويس “في ظل التغيرات السريعة في مجال التكنولوجيا وسوق العمل، يمكن للاستثمار في رأس المال البشري الفلسطيني ان يؤدي إلى تحقيق التكافؤ في الاستفادة من الفرص والعوائد الاقتصادية، لذلك، فإن وضع استراتيجية للاستثمار في جودة التعلُّم مع التركيز على مهارات المستقبل، وفي قطاع الصحة لضمان إخراج أجيال تتمتع بالصحة، سيكون ضروريا لتحقيق الرفاهة والنمو الاقتصادي في المستقبل”.

رابط مختصر
2018-11-06 2018-11-06
Bashar