إدانات وإستنكار واسع للإعتداء على مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في غزة

آخر تحديث : السبت 5 يناير 2019 - 2:32 مساءً
إدانات وإستنكار واسع للإعتداء على مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في غزة

خاص صدى الاعلام

اقتحم مجهولون ظهر يوم الجمعة 04-01-2019، مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في حي تل الهوا غرب مدينة غزة، ودمروا الممتلكات من أثاث ومعدات بث وتصوير وتسجيل وأجهزة حاسوب.

وأفادت المصادر الاعلامية  بأن خمسة مسلحين بعصي وآلات حادة «بلطات» ويخفون مسدسات خلفهم اقتحموا مقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في حي تل الهوا ودمروا معدات إذاعة صوت فلسطين بشكل كامل من أثاث وأجهزة البث والتسجيل والصوت وأجهزة الحاسوب والاستديو الخاص بالبث، حتى كاميرات المراقبة دمرت.

وأكدت أن المسلحين قاموا بتدمير كافة الكاميرات الخاصة بالتلفزيون وأجهزة الحاسوب وعبثوا بأرشيف أشرطة التسجيل والبث ودمروها بشكل تام، إضافة إلى تخريب صور الرئيس محمود عباس المعلقة على الجدران داخل مبنى الهيئة، وكذلك صور الشهيد الرمز الخالد ياسر عرفات.

وأكد شهود عيان يقطنون في بناية المقر بأن المسلحين المجهولين اقتحموا مقر الهيئة بالتزامن مع توجه المواطنين لأداء صلاة الجمعة.

وعبر موظفو الهيئة عن إدانتهم الشديدة واستنكارهم للخراب والدمار الذي لحق بمؤسستهم، التي بنوها طوال السنوات الماضية وهي إرث وملك لشعبنا كافة، مؤكدين عزمهم على إيصال رسالة أبناء شعبنا عبر أثير إذاعة صوت فلسطين وتلفزيون فلسطين.

واستنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين بشدة “الاعتداء الارهابي المجرم”، وقالت النقابة في بيان صادر عن أمانتها العامة: إننا إذ ندين هذا العمل الجبان فإن النقابة تحمل حركة حماس المسؤولية الكاملة عن هذا العمل، بصفتها حكومة الأمر الواقع في قطاع غزة، ونطالبها بالكشف عن المجرمين الذين يحاولون إعادة إنتاج الاقتتال الداخلي مرة أخرى لتحقيق أغراض مشبوهة وجبانة، وزج الصحفيين الذين قدموا الغالي والنفيس من اجل قضيتهم العادلة والمقدسة في اتون الخلافات السياسية الداخلية.

الوزير أحمد عساف: نحمل حماس وكل من يدعمها المسؤولية الكاملة عن الاعتداء على تلفزيون فلسطين وتدمير محتوياته

حمل المشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، حركة “حماس” والجهات التي تدعمها، المسؤولية الكاملة عن الاعتداء الذي نفذه مجهولون، الجمعة، على مقر تلفزيون فلسطين في قطاع غزة، وأدى إلى إحداث تدمير في محتوياته، من اثاث ومعدات بث وتصوير وتسجيل والارشيف، وأجهزة الحاسوب.

كما حمّل عساف خلال لقاء مع تلفزيون فلسطين عقب الاعتداء الآثم، اسماعيل هنية ويحيى السنوار، مسؤوليه الاعتداء والسماح به، كونهم يسيطرون على قطاع غزة بقوة السلاح، مؤكدا أن هذه الجريمة لن تمر، وسيأتي اليوم الذي يدفع فيه كل من خطط وشارك ونفذ الاعتداء الثمن، وأوضح أن هناك العديد من المضايقات التي يتعرض لها العاملون في تلفزيون فلسطين، لافتا الى ان عصابات “حماس” المسلحة أقامت قبل أيام حاجزا أمام مقر التلفزيون بغزة، وقامت بسرقة الكاميرات التي كانت بحوزة المصورين، واحتجزتها لعدة أيام، لافتا على انه جرى التواصل مع عدد كبير من الجهات حتى تمكنا من استعادتها، وإكمال عملنا.

وقال الوزير عساف إن “حماس” لا تؤمن بالشراكة الوطنية، ولا تتقبل الرأي الآخر وتسعى دائما لإسكات هذا الصوت بشتى الطرق، مشيرا إلى أن مشاهد الاعتداء والجريمة التي حصلت الجمعة تعيد إلى الأذهان الانقلاب الذي مارسته على قطاع غزة وسيطرتها على مقرات التلفزيون عام 2007 وسرقتها لمحتوياته، واضاف “إنه وبعد ما تسمى بـ”جولات المصالحة”، وعشرات الاتفاقيات التي جرى توقيعها عام 2017، طالبنا “حماس” باستعادة مقراتنا من أجل العمل لكنها رفضت، وما زالت تسيطر على المقر والأرشيف”، معتبرا أن العار سيلاحق كل من قام بهذه الأفعال ليس بحق الإعلام الفلسطيني والرسمي فقط بل بحق اهلنا في غزة.

عريقات يستنكر الاعتداء الآثم على مقر تلفزيون فلسطين في غزة

 من جهته استنكر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، الاعتداء الآثم والجبان، وحمل عريقات، حركة حماس (سلطة الأمر الواقع) المسؤولية الكاملة عن نتائج وتبعات الفوضى والفلتان وغياب النظام وسيادة القانون، نتيجة لاستمرار الانقلاب الأسود، الذي أصبحت آثار استمراره تشكل ليس فقط تهديدا للمشروع الوطني الفلسطيني، وإنما تهديدا خطيرا لهياكل النسيج الاجتماعي والاقتصادي والمسلكي لشعبنا .

عشراوي تدين الاعتداء على مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في قطاع غزة

 كما أدانت عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة د. حنان عشراوي الاعتداء  ووصفته بالعمل اللاأخلاقي والمستهجن.

وأكدت أن هذا الاعتداء المدان على المؤسسة الإعلامية الرسمية هو تعد سافر على المؤسسات الوطنية بشكل عام وعلى الحقوق الأساسية للإنسان الفلسطيني، كما أنه يشكل انتهاكا صارخا للحق في حرية التعبير، ويتعارض تمامًا مع المبادئ المنصوص عليها في القانون الفلسطيني الأساسي.

وطالبت عشراوي في نهاية بيانها، بضرورة ملاحقة المعتدين، والعمل على منع تكرار مثل هذه الأعمال غير المسؤولة والخارجة عن القانون، وأهمية تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الخاصة والفئوية.

التميمي يدين الاعتداء على مقر تلفزيون فلسطين في غزة

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني أحمد التميمي “إن هذا العمل المدان ينتهك كافة القوانين والأعراف السائدة في المجتمع الفلسطيني بكل أطيافه وفئاته وقواه السياسية والجماهيرية، ويتساوق مع أهداف الاحتلال الإسرائيلي الساعي لتقويض المؤسسات السيادية الفلسطينية وتكميم الأفواه وحرية التعبير عن الرأي، حتى لا يتم فضح جرائمه بحق شعبنا”.

عرنكي يدين الاعتداء على مقر هيئة اذاعة وتلفزيون فلسطين

 وأدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة التنمية البشرية، فيصل عرنكي، هذا العمل، وقال  إن هذه الجريمة النكراء تضاف إلى أيدي الظلام التي ما زالت تعمم للخراب وزرع الكراهية في غزة على حساب الوطن وقضيته التي تتعرض للتصفية في إطار صفقة القرن، التي تسعى لفصل غزة عن الضفة وفرض اشتراطات على القيادة الفلسطينية.

وطالب حركة حماس بالكشف عن الوجوه السوداء التي أقدمت على هذه الجريمة المخجلة، مؤكدا أن هذه الجريمة المدانة لن تمنع صوت فلسطين من أن يصل لمواصلة دوره في فضح الاحتلال وادواته، مطالبا حماس بالكشف عن الجناة بدلا من الصمت.

د. ابو هولي يدين الاعتداء على مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني بغزة وتدمير محتوياته

من جهته وصف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور احمد ابو هولي الحادث بالعمل الاجرامي التخريبي الذي يتنافى مع كل الأعراف والتقاليد الفلسطينية لافتا الى ان هيئة الإذاعة والتلفزيون هيئة وطنية سيادية والاعتداء عليها يشكل مساسا لأحد المعالم السيادية للدولة الفلسطينية ويعد مساساً فاضحاً بالعمل الصحفي والإعلامي وانتهاكاً خطيراً لحرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير .

وطالب د. ابو هولي بملاحقة الجناة والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة واصفا من ارتكب هذه الجريمة بالمجموعات الخارجة عن القانون وعن الصف الوطني والعابثين في مصير شعبنا ومستقبل قضيته .

الزعنون يدين الاعتداء على مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني بغزة

 كما أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، الاعتداء الآثم من قبل عصابة ظلامية، وأكد الزعنون أن الاعتداء على هذه المؤسسة الوطنية التي تنقل للعالم جرائم الاحتلال الإسرائيلي ومعاناة أبناء شعبنا خاصة في قطاع غزة، يمثل جريمة نكراء واعتداء آثم لا يخدم سوى من يريد التغطية على جرام وانتهاكات الاحتلال وارهابه بحق شعبنا.

الحكومة تدين الاعتداء على مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون في غزة

وخلال اتصال هاتفي مع المشرف العام على الإعلام الرسمي.. أدان رئيس الوزراء رامي الحمد الله الاعتداء الجبان، مؤكدا استعداد الحكومة  لتوفير كافة  الاحتياجات اللازمة لإعادة سير عمل  طواقم الهيئة في القطاع.

واستنكر الحمد الله هذه الجريمة الخارجة عن الصف الوطني وتقاليد شعبنا، واصفا الهيئة بانها صوت الحق والحقيقة.

كما ادانت حكومة الوفاق الوطني، العمل الاجرامي الذي اقترفته عصابة ملثمة ضد مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في مدينة غزة وأسفر عن تدمير كبير في المعدات والممتلكات.

وأكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، في بيان الجمعة، أن هذا العمل الجبان استهداف لمؤسساتنا الرسمية والسيادية من قبل “مرتزقة” ومأجوري “فرق الفوضى” و”الثورجيات الجديدة” التي تختص بتدمير المقدّرات الوطنية والعبث بالأمن وترويع المواطنين.

وشدد المحمود على أن الاحتلال وحده صاحب السوابق في العدوان على هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية، إذ لم يسبقه ولَم ينافسه على ذلك أحد في القصف والتخريب واستمرار التحريض على الهيئة والعاملين بها.

ورأت وزارة الإعلام في اقتحام مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في مدينة غزة، وتدمير وتخريب معدات وأجهزة داخله عملًا إجراميًا.

وأكدت الوزارة في بيان لها الجمعة، أن الأيدي السوداء التي نفذت التخريب والدمار تُكمل على طريقتها عدوان الاحتلال وحربه المفتوحة ضد صحافيينا ومؤسساتنا الوطنية، وتُغذي محاولاته اليائسة لحجب الحقيقة.

كما أدانت وزارة الثقافة الاعتداء على مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون في مدينة غزة وتحطيم معداته ومحتوياته.

واستنكرت الوزارة، هذا الاعتداء الذي لا يليق بتضحيات شعبنا ويندرج في إطار الإرهاب المنظم الذي تمارسه قوى ظلامية، مؤكدة أن من شأنه تكريس الانقسام الداخلي في وقت نحن أحوج ما نكون متحدين لمواجهة المخاطر التي تتهدد قضيتنا الوطنية.

من جهته أدان وزير العدل علي أبو دياك الاعتداء الإجرامي على مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في غزة، وأشار إلى أن هذا الاعتداء الدخيل على ثقافة شعبنا هو خدمة مجانية للاحتلال، ومن يسعون لإسكات صوت الأصالة الفلسطيني ومشهد المجد والعزة، وصدى الكلمة الحرة الأبية، لترويج وتسويق رواياتهم الضالة الزائفة، مؤكدا بأن حركة حماس التي تحكم غزة بالقوة تتحمل مسؤولية هذه الجريمة النكراء.

وأكد أبو دياك بأن انقلاب حماس على الشرعية الفلسطينية، وكافة الجرائم والاعتداءات التي ارتكبتها ميليشيات حماس بحق أبناء شعبنا ومؤسساتنا الوطنية في غزة منذ الرابع عشر من حزيران 2007 حتى الآن لم تفلح في تطويع الوعي الفلسطيني للقبول بالاستسلام والتنازل عن قطاع غزة لعصابات الانقلاب، مؤكدا بأن غزة ستبقى قلب الوطن النابض بالعزة والأمل بالوحدة.

وأضاف بأن شعبنا الصامد المرابط لن يبقى صامتا أمام حركة حماس وتحالفاتها المشبوهة التي تتحمل مسؤولية كافة الأعمال الجرمية التي ترتكب في غزة بهدف تكريس الانقسام والانقلاب والانفصال، مؤكدا أن حركة حماس تغلق كافة نوافذ الأمل نحو الوحدة وتحبط كل المساعي والجهود التي بذلتها القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس لإنهاء الانقسام، وتواصل الانقلاب والسيطرة على قطاع غزة، وتستمر بمنع حكومة الوفاق الوطني من تسلم مهامها وتولي مسؤولياتها وبسط ولايتها القانونية في قطاع غزة منذ تشكيلها بتوافق وطني فصائلي في الثاني من حزيران 2014.

بدوره اعرب رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، عن خشيته من ارتكاب حركة حماس، جرائم جديدة بحق ابناء شعبنا في القطاع، بعد تعرض مقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون للتدمير في قطاع غزة.

الفصائل الوطنية تدين العمل الجبان وتطالب بمحاسبة الفاعلين

وأكدت حركة “فتح” أن اقتحام وتخريب مقر تلفزيون فلسطين في قطاع غزة، هو عمل جبان من عمل خفافيش الليل الذين يرون في هذا الصوت الحر كاشفا لعوراتهم، وفاضحا لمؤامراتهم المتقاطعة مع أجندة الاحتلال.

وقال عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم حركة “فتح” أسامه القواسمي “إن العملاء فقط من يقوم بهذا العمل الجبان، وأن صوت تلفزيون فلسطين يؤلم  لمن يخاف الحقيقة”، مؤكدا أن هذه الشاشة ستبقى منارة وقلعة تلاحق الاحتلال والعملاء.

بدوره قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، ان حركة حماس هي من نفذت الاعتداء على مكتب هيئة الاذاعة والتلفزيون في قطاع غزة، لإنهاء اي مظهر من مظاهر السيادة في القطاع، في مسعى منها لإقامة دويلة في غزة، ضمن صفقة القرن.

واعتبر محيسن ان  حماس باعتداءاها ارادت توجيه عدة رسائل اولها لاجتماع الرئيس محمود عباس بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، الذي يبحث موضوع المصالحة لتؤكد انه لا يوجد مصالحة، وان هذا الملف يجب ان يغلق،  وهي قد ابلغت الاسرائيليين عبر عدة اطراف انها ذاهبة باتجاه صفقة القرن.

وبين محيسن ان حماس تريد من عدوانها على مقر الهيئة اسكات هذا الصوت الذي يعبر عن ضمير شعبنا في القطاع، وهي تعمل على اسكات اي صوت ينتقدها من خلال الاستدعاءات المستمرة للمواطنين.

وطالب محيسن فصائل العمل الوطني بموقف واضح  في العلاقة مع حماس التي تكن جزء من المشروع الوطني وانما من اجندة خارجية  للإخوان المسلمين وبعض التحالفات الاقليمية هنا وهناك.

كما أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اقتحام مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون في غزة وتدمير محتوياته، معتبرة اياه تطوراً خطيراً يمس بوسائل الإعلام التي يجب أن يُكفل لها حرية العمل في كل الظروف ، ومهما كان حجم الخلافات في الساحة الفلسطينية.

عبد الكريم: على “حماس” كشف المعتدين على تلفزيون فلسطين ومحاسبتهم

أما نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم فقال إن على حركة “حماس” كشف ومعاقبة المسؤولين عن الاعتداء والجريمة التي جرت بحق تلفزيون فلسطين في قطاع غزة.

بدور أدان الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، الاعتداء الغاشم والسافر، ودعا إلى ضرورة رص الصفوف وتوحيد الموقف وتوجيه بوصلة المقاومة الشعبية صوب المحتل الغاصب.

وطالب (فدا) سلطة الأمر الواقع عبر أجهزتها الأمنية في غزة ملاحقة الجناة والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة، والمحاسبة على ما اقترفوه من خراب ودمار لمقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في غزة.

واستنكرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، الاعتداء الجبان الذي تعرض له مكتب هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطيني اليوم بقطاع غزة ،بقيام مجهولين بتحطيمه واحداث الخراب به، وحملت دائرة الثقافة والاعلام المركزي في الجبهة في بيان لها الجمعة، حركة “حماس” بصفتها سلطة الأمر الواقع، المسؤولية المباشرة عن هذا الاعتداء، وايضا عن سلامة كافة العاملين بالهيئة بقطاع غزة.

وعبر حزب الشعب الفلسطيني عن استنكاره الشديد لقيام مجموعة من الملثمين، يوم الجمعة باقتحام مقر تلفزيون فلسطين بغزة وتخريب معداته، وأضاف الحزب في تصريح صحفي، ان هذا العمل المدان يأتي في ضل استمرار اجواء الاحتقان وتصاعد حدة الانتهاكات التي تعيشها الساحة الفلسطينية برمتها، في ضوء  تعثر جهود انهاء الانقسام.

ودعا الحزب في ختام تصريحه الصحفي، لوقف حالة الاحتقان مطالبا الأجهزة الأمنية في قطاع غزة ملاحقة الجناة والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة.

ومن جهتها استنكرت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية قيام مجموعة من الأشخاص صباح الجمعة باقتحام مقر تلفزيون فلسطين في مدينة غزة وتدمير معداته.

وأكدت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية ان هذا العمل المستنكر  يترافق مع تزايد حالة التراشق الإعلامي في الساحة الفلسطينية والتعدي على الحريات العامة والتي تفاقمت في الايام الاخيرة، وطالبت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينيةالجهات المسئولة في قطاع غزة بملاحقة الجناة والكشف عنهم وتقديمهم للعدالة.

بدوره أدان جميل عاشور أمين سر الجبهة العربية الفلسطينية بقطاع غزة الاعتداء الاثم والتدمير المتعمد للمعدات الذي تعرض له مقر تلفزيون فلسطين في مدينة غزة .

وقال عاشور ان الاعتداء الذي تعرض له مقر تلفزيون فلسطين هو جريمة جبانة و نكراء وخروج عن القيم الوطنية والأخلاقية .

الجهاد الإسلامي تدين بشدة الاعتداء على مقر تلفزيون فلسطين

أدانت حركة الجهاد الإسلامي بشدة الاعتداء الاثم على مقر الإذاعة والتلفزيون بغزة، واعتبرت أن هذا العمل العمل يمثل مساسا خطيرا بأمن البلد والممتلكات، وتعديا على حرية الرأي والتعبير.

وطالبت الحركة  الأجهزة الأمنية بسرعة التحقيق في هذا الحادث الخطير وكشف ومحاكمة الفاعلين منعا لتكرار هذه الاعمال.

رابط مختصر
2019-01-05
Bashar