الاحتلال تعامل بعنف مع المتضامين قبل اعتقالهم

الشأن المحلي
4 أغسطس 2018آخر تحديث : منذ 3 سنوات
الاحتلال تعامل بعنف مع المتضامين قبل اعتقالهم

 غزة – صدى الاعلام

أكد زاهر بيراوي رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، والعضو المؤسس في تحالف اسطول الحرية اعتقال قوات البحرية الاسرائيلية 12 ناشطاً دولياً من 5 دول كانوا على متن سفينة “حرية” المتجهة لكسر الحصار عن غزة.

وأكد بيراوي في بيان صحفي صدر عنه، اليوم السبت، ان جنود الاحتلال تعاملوا بعنف مع المتضامنين الدوليين.

وقال بيراوي تكرار هذه الجرائم الإسرائيلية بحق المتضامنين الدوليين، وبحق سفن كسر الحصار، يؤكد طبيعة دولة الاحتلال كدولة خارجة على القانون وأنها لا تقيم وزناً لحقوق الانسان.

وطالب دول العالم الحر ببذل جهد حقيقي للضغط على دولة الاحتلال لإنهاء الحصار ووضع حد لهذه القرصنة الإسرائيلية.

وأضاف بيراوي رسالة سفن الحرية وصلت لغزة والعالم، والاعتداءات الإسرائيلية بحق السفن سيزيد من وتيرة التضامن الدولي السلمي على كافة الصعد، وأن جهود كسر الحصار وإنهاء الاحتلال لن تتوقف.

وجدد بيراوي التأكيد على أن سفن كسر الحصار هي جهد شعبي سلمي وقانوني لا تشكل تهديداً لدولة الاحتلال، وهي حملة اعلامية وسياسية لفضح ممارسات الاحتلال واظهار حقيقتها كدولة عنصرية وخارجة على القانون، مؤكداً أنها تحمل رسالة حب وسلام وأمل للشعب الفلسطيني الذي يعاني من جريمة الحصار منذ 12 عاما.

وشدد بيراوي على أن المتضامنين الدوليين المشاركين في سفن كسر الحصار، والمشاركين في كافة الأنشطة التضامنية مع غزة، يقومون بواجبهم القانوني والإنساني المطلوب منهم، وهو واجب كل أحرار العالم تجاه غزة.

وقال بيراوي ان سفن الحرية قد تكون صغيرة بحجمها، لكنها كبيرة برسالتها وتضامنها، وهي مقدرة جداً من الفلسطينيين عموماً ومن اهالي غزة على وجه الخصوص.

وفي ذات اسياق، استنكر النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار اعتقال الاحتلال متضامنين أجانب بعد السيطرة على السفينة خلال رحلتها تجاه قطاع غزة.

وأكد الخضري في تصريح صحفي صدر عنه اليوم أن السفينة التضامنية تأتي استنكاراً ورفضاً للحصار الإسرائيلي الظالم وغير القانوني وغير الأخلاقي والذي يعد عقوبة جماعية ضد أكثر من مليوني إنسان في غزة.

‏وقال ان الاعتداء على المتضامنين عملية قرصنة بحرية، لأنهم أبحروا من موانئهم بطريقة قانونية للوصول لغزة المحاصرة والمحتلة والتي يدعي الاحتلال انه انسحب منها ويسوق هذا على العالم لكنه يمارس الاحتلال بكل تفاصيله.

وأشار إلى أن التضامن الدولي مع غزة سواء الشعبي أو البرلماني أو المؤسساتي أو الحكومي يجب أن يتصاعد ويستمر، وخاصة مع اشتداد الحصار على غزة وإغلاق معبر كرم أبو سالم للأسبوع الرابع على التوالي، ومنع دخول المواد الخام ومواد البناء والمحروقات، وكافة السلع الأساسية وآخرها قرار منع دخول المحروقات الى غزة.

وشدد الخضري على ضرورة مواجهة خطة “خنق غزة” الإسرائيلية بمزيد من التضامن العربي والدولي مع غزة، والتعبير عن رفضه هذا الحصار والعمل لوقفه وإنهائه بشكل فوري وسريع.

وكان جيش الاحتلال اعتقل المتضامنين واحتجز السفينة بما تحمل من أدوية ومساعدات إنسانية كان المفترض إدخالها للمحاصرين في غزة.

رابط مختصر