باسم الرئيس: رئيس الوزراء يضع اكليل زهور على ضريح الرئيس الشهيد الراحل ياسر عرفات

21 أغسطس 2018آخر تحديث : الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 9:22 صباحًا
samer
الشأن المحليرئيسي
باسم الرئيس: رئيس الوزراء يضع اكليل زهور على ضريح الرئيس الشهيد الراحل ياسر عرفات

رام الله 21-8-2018 صدى الاعلام- بإسم رئيس دولة فلسطين محمود عباس، وضع رئيس الوزراء رامي الحمد الله، إكليلا من الزهور على ضريح الرئيس الشهيد الراحل ياسر عرفات، وذلك بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.

وكان رئيس الوزراء قد أدى صلاة عيد الأضحى المبارك الى جانب عدد من القيادة الفلسطينية في مسجد ضريح الرئيس الشهيد الراحل ياسر عرفات.

وصرح رئيس الوزراء: “باسم فخامة الرئيس محمود عباس اهنئ ابناء شعبنا في داخل الوطن والشتات بمناسبة حلول عيد الاضحى، وانشاء الله العيد القادم ان تحرر البلاد وتقام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وندعو بالرحمة لشهداء فلسطين، ونستذكر الأسرى ونقول لهم بأن همهم هو الأول لدى القيادة، ونتمنى الفرج القريب لهم، وملتزمون بدعم عائلاتهم.”

 وأضاف الحمد الله: “نوجه التحية للإخوة المرابطين والاخوات المرابطات في المسجد الاقصى، القيادة تضع القدس على رأس أولوياتها، والحكومة بتوجيهات القيادة ستسعى لتوفير كافة مستلزمات أهلنا في المدينة المقدسة، وكذلك نوجه التحية لأهلنا في الخان الأحمر البوابة الشرقية للقدس، الذين يبطلون مخططات الاحتلال وصفقة العصر لفصل الضفة الغربية عن القدس الشرقية وتقسيم الضفة الغربية، والقضاء على حل الدولتين”.

 واستدرك رئيس الوزراء: “نحيي شابات وشبان مسيرات العودة في قطاع غزة، وتضحياتهم يجب أن تقابل برفع الحصار عن قطاع غزة وازالة الاحتلال، ونقول لهم ان صفقة العصر لن تمر، والأولويات لمقاومة صفقة العصر هي أن لا نسمح بفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وان الحل الامثل لإزالة الاحتلال ورفع الحصار هو الوحدة الوطنية”.

 وتابع الحمد الله: “ادعو حركة حماس مجددا إلى الالتزام بمبادرة الرئيس محمود عباس، وتمكين حكومة الوفاق الوطني في قطاع غزة، والتي هي جاهزة للقيام بكافة مسؤولياتها في القطاع، وعندما نتحدث عن التمكين لا يجب أن يكون هناك جهاز قضائي في الضفة وجهاز قضائي آخر في القطاع، ونتحدث عن الأمن وعن الأراضي، وعن عودة الموظفين القدامى، والسيطرة الفعلية على المعابر، هذا هو الرد على محاولات الادارة الامريكية والاحتلال لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية”.

 وأوضح رئيس الوزراء: “الادارة الامريكية بدأت فعليا بتطبيق صفقة العصر، حيث اعترفت بالقدس كعاصمة لإسرائيل ونقلت السفارة إليها، وقلصت المساعدات وتحاول إلغاء الأونروا، ويسعون الآن لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، ونعول على شعبنا في قطاع غزة لإفشال هذا المخطط، ونقول لحركة حماس أن البحث عن ممر مائي الى قبرص أو العريش ليس هو الحل، الحل هو الوحدة الوطنية الفورية، من اجل انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية، ونحن نعول على الاخوة المصريين ونثق بهم لإفشال هذه المخططات التي تهدف لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، كان لدينا ميناء ومطار في قطاع غزة والآن نبحث عن ممر مائي هذا تقزيم للمشروع الوطني الفلسطيني بل هو قضاء عليه”.

 وقال الحمد الله: “نوجه التحية الى حجاج بيت الله الحرام في مكة المكرمة ونقول لهم حجا مبرورا وسعيا مشكورا، وان الحكومة بتوجيهات القيادة توفر كافة وسائل الراحة للحجاج، وافتتحنا مدينة فخامة الرئيس محمود عباس للحجاج والمعتمرين للتسهيل عليهم وأداء الشعائر بكل يسر، وكذلك التحية لخادم الحرمين الشريفين للمكرمة التي تقدم كل عام لأسر شهداء فلسطين”.

 وأختتم الحمد الله: “القيادة الفلسطينية ملتزمة رغم الضغوط التي يتعرض لها فخامة الرئيس محمود عباس، بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. والضغوطات والتهديدات التي تتعرض لها القيادة لن تثنيها عن القيام بواجباتها تجاه ابناء شعبنا، وندعو أبناء شعبنا في داخل الوطن والخارج إلى الالتفاف حول قيادتنا ممثلة بفخامة الرئيس محمود عباس ومنظمة التحرير الفلسطينية، ونشيد بنتائج ومقررات اجتماعات المجلس المركزي الأخيرة، والتي ستكون الحكومة احدى أدوات تنفيذ هذه المقررات”.

وهنأ خطيب العيد الشيخ صالح ابو عرفة، أبناء الشعب الفلسطيني، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، داعيا الله سبحانه وتعالى ان يعيده وقد تحققت آمال وتطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال.

وأشار ابو فرحة، الى ان عيد الأضحى المبارك، يحمل معاني كثيرة للمسلمين كالتضحية والتعاضد والتكاتف، يجب علينا جميعا التمسك بها وترسيخها في مجتمعاتنا.

وقال خطيب العيد، يمر علينا عيد الأضحى المبارك ومدينة القدس المحتلة بمقدساتها تتعرض لحملة شرسة من قبل الاحتلال الغاشم الذي لم يراعي المشاعر الدينية للمؤمنين الذي دعت كل القوانين الدولية الى احترامها.

وأضاف، بصمود أبناء شعبنا وتماسكه وثباته، وبجهود قيادتنا وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس، استطعنا مواجهة كل هذه الإجراءات والمحاولات الإسرائيلية الهادفة لتغيير معالم عاصمتنا الابدية وتدنيس مقدساتنا.

وأشار الشيخ ابو فرحة، الى أن هذه الاعتداءات اليومية التي يقوم بها الاحتلال بشكل مستمر ضد المسجد الأقصى المبارك تمر وسط صمت دولي، الأمر الذي يتطلب منا كشعب فلسطيني المزيد من الصمود والتحدي والدفاع عّن عروبة مدينتنا ومقدساتنا  التي ستبقى رغم كل المؤامرات عاصمة دولة فلسطين الأبدية ورمز السلام والمحبة للعالم اجمع

وأدى صلاة العيد، أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، وعدد كبير من القيادات الفلسطينية وقادة الأجهزة الأمنية، وجمع غفير من المواطنين.

الاخبار العاجلة