“اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس” تبحث آلية مواجهة إجراءات الاحتلال التي تستهدف باب الرحمة

kadoumy
2019-02-20T19:21:52+02:00
الشأن المحلي
20 فبراير 2019آخر تحديث : الأربعاء 20 فبراير 2019 - 7:21 مساءً
“اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس” تبحث آلية مواجهة إجراءات الاحتلال التي تستهدف باب الرحمة

رام الله – صدى الاعلام

بحثت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس، خلال اجتماعها الأول برئاسة رمزي خوري، اليوم الأربعاء، بآلية مواجهة الاجراءات الإسرائيلية خاصة الاخيرة منها والتي استهدفت باب الرحمة في محيط المسجد الأقصى، وذلك في إطار المساعي الإسرائيلية لتهويد المدينة المقدسة.

وفي مستهل الاجتماع الاول للجنة الرئاسية الجديدة الذي عقد في مقر الصندوق القومي الفلسطيني برام الله، رحب رئيس اللجنة خوري بالأعضاء الجدد وتمنى لهم التوفيق بالمهام الموكلة إليهم. وأشاد بالدور الذي قامت به التشكيلة السابقة ممثلة بحنا عميرة وكافة أعضائها، وثمن جهودهم التي بذلوها طوال الفترات السابقة.

وأشار إلى أن القرار بإعادة التشكيل بتمثيل مؤسسات وليس أفرادا جاء تنفيذا لتوصية اللجنة الرئاسية السابقة باجتماعها الأخير حتى يتسنى للجنة القيام بدورها المجتمعي الفاعل في تنفيذ مهامها وأهدافها.

فيما أكدت اللجنة، في بيان لها، تكاملية الأدوار الوطنية لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية والتي تتعرض بشكل يومي إلى الانتهاكات والاقتحامات المستمرة، والتي لا تختلف عن سابقاتها من محاولة فرض الضرائب على المؤسسات الكنسية تمهيدا لإخضاعها للسيطرة الاسرائيلية الكاملة.

وضمن إطار التحضيرات لعيد القيامة المجيد وسبت النور، أكدت اللجنة عروبة مدينة القدس وأهمية عيد القيامة كعيد وطني فلسطيني، كما شددت على أهمية دعم صمود المقدسيين وتكريس دورهم الوطني.

كما أكدت اللجنة عزمها بأن تتم احتفالات الأعياد في القدس دون أي انتقاص من طقوسها، مشددةً على أهمية المشاركة الشعبية من كافة المدن والمناطق في الاحتفالات الدينية خلال فترة عيد القيامة المجيد لإثبات الوجود المسيحي وأحقيته بوجوده ومقدساته، حيث يسعى الاحتلال بشكل تدريجي لطمس هذا الوجود من خلال منع الفلسطينيين بشكلٍ عام والمسيحيين بشكلٍ خاص وبفترة الأعياد من الوصول لكنيسة القيامة وممارسة الشعائر الدينية والاحتفال بالأعياد، كما هو الحال بالأعياد الإسلامية، بالإضافة إلى الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية على حدٍ سواء والتي كان آخرها إغلاق باب الرحمة واقتحامات المسجد الأقصى.

كما أكد أعضاء اللجنة أن هذه الممارسات تندرج في إطار السياسة الإسرائيلية الممنهجة للضغط على أبناء شعبنا وقيادته لثنيها عن التمسك بالثوابت الوطنية ورفضها لصفقة العار (صفقة القرن).

وفي ختام الاجتماع، شكر الأعضاء الجدد الثقة التي أولاها لهم السيد الرئيس، مؤكدين عزمهم بالعمل الوطني المنوط بهم في دعم صمود شعبنا وقضاياه وتحديداً في خدمة الكنائس والمساهمة الكاملة في تكريس دورها ومكانتها في فلسطين، والحفاظ على الوجود التاريخي للمسيحيين ودعم بقائهم.

رابط مختصر