لمبعوث الصيني لعملية السلام يؤكد استمرار بلاده في دعم فلسطين

2019-03-31T15:12:53+03:00
2019-03-31T15:12:54+03:00
الشأن المحلي
31 مارس 2019آخر تحديث : منذ سنتين
لمبعوث الصيني لعملية السلام يؤكد استمرار بلاده في دعم فلسطين

رام الله – صدى الاعلام 

أكد المبعوث الصيني لعملية السلام في الشرق الأوسط السفير قونغ شياو شنغ، استمرار جمهورية الصين الشعبية بتقديم الدعم المالي والتنموي لفلسطين، خاصة في ظل إنشاء الوكالة الصينية الوطنية للتعاون الإنمائي والمختصة في تنسيق المساعدات الصينية.

ودعا المبعوث الصيني خلال استقباله اليوم الأحد، من مساعد وزير الخارجية والمغتربين لشؤون آسيا وافريقيا واستراليا السفير مازن شامية، في مقر الوزارة بمدينة رام الله، الجانب الفلسطيني إلى إجراء مباحثات معمقة مع الجانب الصيني في سبيل تعزيز فرص التنمية والتعاون بين الجانبين.

وشدد على موقف القيادة الصينية الداعم والمساند للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والرافض للممارسات الإسرائيلية وسياسات الاحتلال وانتهاكات المستوطنين، مؤكدا موقف بلاده المنسجم مع قرارات الشرعية الدولية بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

بدوره، نقل السفير شامية تحيات الرئيس محمود عباس ووزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي إلى جمهورية الصين الشعبية، مؤكدا أهمية ومتانة العلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين، وتقدير دولة فلسطين لدور الحكومة الصينية في تقديم الدعم المادي واللوجستي لقيادة فلسطين لمجموعة الـ 77والصين.

واستعرض الوضع السياسي الفلسطيني الداخلي والخارجي وآخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، ومعاناة أهلنا في قطاع غزة جرّاء الحصار، والممارسات الاسرائيلية اليومية بحق شعبنا ومقدساتنا وأرضنا.

وناقش الطرفان التطورات السياسية المتلاحقة على الصعيدين الإقليمي والدولي، خاصةً في ظل إجراءات الإدارة الأميركية المتمثلة في الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، وفي ظل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مؤخراً الاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على الجولان السوري المحتل منذ عام 1967، في تحدٍ صارخ لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والتي تنص على أن الجولان أرض عربية محتلة.

وأكد شامية الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي الرافض لها، وأنَّ الفلسطينيين متمسكون بأرضهم ويعولون على أنفسهم وعلى الأمة العربية والعالم الإسلامي والعالم الحر الرافض لمنطق الاستقواء الأمريكي

وشدد على أهمية انعقاد القمة العربية في دورتها العادية الثلاثين في تونس رغم ما تشوبه الحالة العربية من تعقيدات، إلا أن القضية الفلسطينية حاضرة على رأس أولويات أعمالها، إضافة الى قضايا أخرى مثل الرفض العربي للقرار الأميركي المتعلق بالجولان المحتل، والموضوع السوري والليبي واليمني وغيرها من القضايا التي تشغل الأمة العربية.

وفيما يتعلق بالطرح الصيني حول تفعيل مبعوثي مجموعة البريكس في الملف الفلسطيني، أكد شامية ترحيب فلسطين لهذا الطرح والذي سيُضفي نوعاً من التوازن في ظل فقدان الطرف الأميركي لحيادته وتوازنه تجاه القضية الفلسطينية.

رابط مختصر