الصفدي: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أساس الصراع في المنطقة

2019-05-26T15:34:11+03:00
2019-05-26T15:34:12+03:00
القدس العاصمةرئيسي
26 مايو 2019آخر تحديث : منذ سنتين
الصفدي: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أساس الصراع في المنطقة

رام الله – صدى الاعلام

أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي كان وسيظل أساس الصراع في المنطقة، وأن حله يكون بإنهاء الاحتلال وتداعياته التي تجذر اليأس وتدفع المنطقة كلها نحو المزيد من التوتر.

وشدد الصفدي خلال استقباله اليوم الاحد، وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا البريطاني أندرو موريسون على ضرورة أن تركز الجهود الدولية الهادفة لحل الصراع، على إيجاد أفق سياسي حقيقي للتوصل لحل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية سبيلا وحيدا للسلام الشامل والحفاظ على الأمن والاستقرار اللازمين لتحقيق التنمية الحقيقية وبناء المستقبل الذي تستحقه شعوب المنطقة.

وحذر الصفدي من خطورة استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى / الحرم القدسي الشريف التي تهدد بتفجر موجة جديدة من العنف، مشددا على ضرورة احترام إسرائيل للوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات ووقف كل الخطوات والإجراءات الاستفزازية.

وثمن دعم بريطانيا لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين “الأونروا” وتجديد التزامها بدعم موازنة الوكالة. ولفت إلى الأهمية التي جسدها حضور بريطانيا في مؤتمر دعم الوكالة الذي عقد بدعوة مشتركة من المملكة والسويد في ستوكهولم أخيرا، وأصدر بيانا أكد ضرورة استمرار الوكالة بالقيام بدورها وفق تكليفها الأممي، وأن قضية اللاجئين من قضايا الوضع النهائي التي تحسم في إطار حل شامل للصراع وفق قرارات الشرعية الدولية، وخصوصا القرار 194.

من جانبه، أكد موريسون التزام بلاده بحل الدولتين ودعمها الجهود الهادفة للتوصل إليه.

الاردن يطالب إسرائيل بوقف الاستفزازات في الأقصى ويحملها المسؤولية عن سلامة المسجد وروّاده

وفي سياق آخر أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، اليوم الأحد، استمرار الانتهاكات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى، الحرم القدسي الشريف من خلال اقتحامات المتطرفين والتضييق على المصلين وكوادر الأوقاف.

وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة سفيان القضاة، ضرورة التزام “إسرائيل”، “كقوة قائمة بالاحتلال” بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات ومشاعر الصائمين في هذا المكان المقدس، خصوصاً في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.

وطالب القضاة، السلطات الإسرائيلية بالوقف الفوري لجميع الاستفزازات في المسجد الأقصى المبارك، وحمّلها كامل المسؤولية عن سلامة المسجد وروّاده من المصلين.

في سياق آخر، استنكرت اللجنة الملكية لشؤون القدس، استمرار مسلسل الإجرام وانتهاك قوات الاحتلال الإسرائيلي للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، خاصة طرد كل من يعتكف داخل المسجد الاقصى في ليالي شهر رمضان المباركة.

وقالت اللجنة في بيان صحفي: إن الاعتكاف والعبادة في المسجد الأقصى جزء من روحانيات شهر رمضان المبارك، والمساس بها أمر غير مقبول؛ لذا وجب على رئيس الحكومة الاسرائيلية إصدار الأوامر بمنع التضييق على المصلين والمعتكفين، وسحب جنوده من المسجد الاقصى كي يمارس المسلمون عبادتهم التي تحميها الشرائع والقوانين الدولية.

وشددت على ضرورة أن تقف أميركا على الحياد، وتلزم إسرائيل الامتثال للشرائع الدولية والمبادرة العربية للسلام وإعلان الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

رابط مختصر