إجراء قرعة مناظرات تلفزيونية لمترشحي الرئاسيات وسط انتقادات في تونس

الشأن العربي
31 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ 3 أشهر
إجراء قرعة مناظرات تلفزيونية لمترشحي الرئاسيات وسط انتقادات في تونس

قسّمت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، المترشحين لـ“الرئاسيات“ إلى ثلاث مجموعات ستخوض مناظرات تلفزيونية لأول مرة في البلاد، وسط انتقادات لتوقيت إجرائها في الجولة الأولى بدلًا من الثانية، واستنكارًا لإعطاء الأولوية للمترشحين الأكثر تمثيلية في البرلمان.

وستكون المناظرات التلفزيونية بين المترشحين للانتخابات الرئاسية أيام 7 و8 و9  أيلول/سبتمبر2019، حسب نتائج القرعة التي تم إجراؤها اليوم السبت.

وتتكون المجموعة الأولى، التي ستجرى المناظرات فيها يوم 7 أيلول/سبتمبر، من عمر منصور، ومحمد عبو، وعبير موسي، وناجي جلول، والمهدي جمعة، ونبيل القروي، ومحمد المنصف المرزوقي، وعبيد البريكي وعبد الفتاح مورو.

وستجرى مناظرات المجموعة الثانية يوم 8 أيلول/سبتمبر، وتجمع كلًا من منجي الرحوي، وإلياس الفخفاخ، ومحمد الهاشمي الحامدي، وعبد الكريم الزبيدي، ومحمد الصغير النوري، وحمادي الجبالي، ومحمد لطفي المرايحي، وحاتم بولبيار ومحسن مرزوق.

أما مناظرات المجموعة الثالثة يوم 9 أيلول /سبتمبر، فستجمع كل من قيس سعيد، وسليم الرياحي، والصافي سعيد، وحمة الهمامي، وسيف الدين مخلوف، وسعيد العايدي، وسلمي اللومي ويوسف الشاهد.

وسيتم منح الأولوية في هذه المناظرات للمترشحين الأكثر تمثيلية في البرلمان، حسب ما أكّده عضو الهيئة المستقلة للاتصال السمعي والبصري، هشام السنوسي.

وواجه الحاضرون للقرعة التي أشرف عليها ممثلون عن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، والهيئة المستقلة للاتصال السمعي البصري وممثلون عن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، انتقادات حادة من عدد كبير من الحاضرين.

واعتبر عدد من ممثلي المترشحين للانتخابات الرئاسية، أن إعطاء الأولوية للمترشحين الذين يتمتعون بنفوذ برلماني،  يُعتبر ”عدم إنصاف“ و“غيابًا للمساواة“ بين المترشحين.

رابط مختصر