وزير التربية وسفير الصين ومحافظ نابلس يتفقدون مدارس بورين

razan
الشأن المحلي
7 سبتمبر 2016آخر تحديث : الأربعاء 7 سبتمبر 2016 - 2:09 مساءً
وزير التربية وسفير الصين ومحافظ نابلس يتفقدون مدارس بورين

أجرى وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، وسفير الصين لدى دولة فلسطين تشن شينغتشونغ، ومحافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب، اليوم الأربعاء، جولة تفقدية استهدفت مدارس قرية بورين في مديرية تربية جنوب نابلس، وهي: بورين الثانوية المختلطة، وبنات بورين الثانوية، وذكور بورين الأساسية.

وشارك في هذه الجولة الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير عزام أبو بكر، والقائم بأعمال مدير عام الأبنية م. فخري الصفدي، ومدير المتابعة الميدانية محمد سامي، ومدير تربية جنوب نابلس أحمد صوالحة، ومستشار الوزير د. محمد عواد، ومسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، ورئيس المجلس القروي، وممثلون عن الأسرة التربوية والمؤسسات المجتمعية والفعاليات الرسمية وبعض المتضامنين الأجانب وغيرهم.

وفي مدرسة بورين الثانوية المختلطة شارك الجميع بفعاليات الطابور الصباحي، ومراسم رفع العلم الفلسطيني، والنشيد الوطني، والإذاعة الصباحية، ومن ثم الاطلاع على المعاناة التي يمر بها الطلبة والهيئات التدريسية؛ نتيجة المستوطنات التي تحاصر القرية وغيرها من الأبراج العسكرية الاحتلالية والتضييق على الأهالي والطلبة والمعلمين؛ عبر إغلاق طرق القرية ومداخلها، وعمليات الاقتحامات وغيرها من الانتهاكات التي تشكل تهديداً على العملية التعليمية، كما تم زيارة موقع المدرسة الزراعية المنوي إقامتها بالشراكة وبدعم من الصين.

وشدد صيدم على رفضه المطلق لانتهاكات الاحتلال واستهدافه لأهالي بورين بشكل عام ومؤسساتها التربوية بوجه خاص، مؤكداً أن زيارة مدارس القرية جسدت العديد من الرسائل والدلالات الوطنية والتربوية والمعنوية.

وبين صيدم أن الزيارة تضمنت الاطلاع على واقع احتياجات المدارس، وبحث كل الإمكانات من خلال الصين الصديقة من أجل بناء مدرسة زراعية في الأراضي التابعة للمدرسة ستخدم المنطقة وستشكل دعامة للرقي بواقع التعليم الزراعي والمهني.

وجدد صيدم اعتزازه والأسرة التربوية كافة على الشراكة المتينة مع الجانب الصيني والتي تبرهن على روح الوفاء والاهتمام بالقطاع التربوي، مقدماً شكره لمحافظ نابلس ولجميع الهيئات والمؤسسات الشريكة والداعمة للقطاع التعليمي، داعياً إلى تكريس كل جهد في سبيل خدمة عملية تطوير هذا التعليم الحيوي والنهوض به.

من جهته أعرب السفير الصيني عن استعداد بلاده لتقديم الدعم للتعليم وبحث جميع السبل التي من شأنها تلبية احتياجات مدارس بورين والمساهمة في خدمة مشروع تشييد مدرسة زراعية وفق الإمكانات المتوفرة.

وأشار إلى اهتمام الصين بتعزيز وتوسيع التعاون بين البلدين خاصة في مجال التبادل العلمي والثقافي، حيث كان آخرها مشاركة مجموعة من الطلبة الفلسطينيين في مخيم صيفي تعليمي بالصين، شمل زيارة وكالة الفضاء الصينية وغيرها من النشاطات التعليمية واللامنهجية المتميزة.

وأكد السفير أن الطلبة هم سفراء فلسطين في المستقبل ويحملون على عاتقهم مسؤوليات كبيرة وينبغي على هؤلاء الطلبة الاستفادة من الشراكات والصداقات وتوظيفها لخدمة الشعب الفلسطيني ومؤسساته المختلفة.

بدوره، أكد المحافظ الرجوب أن زيارة بورين تحمل رسالة استنكار لسياسات الاحتلال الإسرائيلي ومحاولاته الرامية إلى السيطرة على الأرض ونهبها.

ووصف التواجد على أرض بورين ومدارسها صبيحة اليوم بمثابة شوكة في حلق المحتل، داعياً دول العالم إلى الوقوف مع شعبنا في ظل الهجمة الاحتلالية والاستيطانية المتواصلة والتي يتعرض لها أبناء شعبنا بشكل يومي.

ووجه الرجوب رسالة لطلبة بورين دعاهم فيها إلى التمسك بالعلم والبحث والمعرفة مشيدا بجهود الأسرة التربوية على الجهود المبذولة في سبيل خدمة القطاع التعليمي.

وفي كلمته الترحيبية أشاد مدير المدرسة بحرص القيادة التربوية على تلمس الاحتياجات والعمل على تلبيتها، مشيراً في الوقت ذاته إلى أبرز النشاطات والمشاريع التي تنفذها المدرسة.

وفي مدرستي بنات بورين الثانوية والذكور الأساسية تم تفقد مرافقهما والاطلاع على الفعاليات والنشاطات التربوية المنفذة والتعرف على واقع التحديات والاحتياجات وغيرها من القضايا.

يشار إلى أن هذه الجولة تعد الأولى بعد جولة افتتاح العام الدراسي الجديد عام التحدي والإصرار والذي وتم إطلاقه بيوم وطني تربوي.

 

رابط مختصر