“وفا” ترصد التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية

9 سبتمبر 2019آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
“وفا” ترصد التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية

صدى الإعلام – رام الله: رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا”، التحريض والعنصرية في وســائل الإعلام الإسرائيلية، في الفترة ما بين 1/9/2019 – 7/9/2019.

وتقدم “وفا” في تقريرها الـ(115)، رصدا وتوثيقا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام العبري المرئي، والمكتوب، والمسموع، وكذلك على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لشخصيّات سياسيّة واعتباريّة في المجتمع الإسرائيليّ.

يعرض التقرير جملة من المقالات الإخبارية التي تحمل تحريضا وعنصرية جليّة ضد الفلسطينيين، وتظهر عنصرية المجتمع الإسرائيلي.

رصد الصحافة المكتوبة

جاء في صحيفة “يديعوت احرونوت”، مقالا يسلّط الضوء على عنصرية المجتمع الإسرائيلي بعنوان «فصلوا ابنتي فقط للون بشرتها»، مدعيا: “خيبة لأم أثيوبية: عندما وصلت الأم برفقة طفلتها، مع بداية السنة، لحضانة الأطفال في «كريات جات»، تفاجأت لمعرفتها ان هنالك حضانة أطفال ذوي البشرة البيضاء وواحدة للأطفال الأثيوبيين.

ويسلّط الخبر الضوء على عنصرية المجتمع الإسرائيلي تجاه اليهود الأثيوبيين، كما ويظهر نظرية الفوقية البيضاء بأبهى صورها. يتطرّق المقال لقضية فصل حضانات الأطفال في «كريات جات»، بين الأطفال ذوي البشرة البيضاء وذوي البشرة السوداء. تم فضح هذا العمل المشين عندما ذهبت احدى سكان المنطقة لتسجّل ابنتها في الحضانة العامة للبلدة، واكتشفت الفصل العنصري القائم في الحضانات هناك. حاولت بلدية المدينة ان تفسّر وتعلل هذا العمل بأنه نابع عن رغبة ذوي الأطفال، إلا أن جميع تعليلاتهم هي عذر أقبح من ذنب.

كما كتبت متان تسوري وتمار حداد على يديعوت احرونوت مقالا بعنوان: “نتنياهو: المستوطنون اليهود ليسوا غرباء في الخليل وسيبقون فيها إلى الأبد”، عقب اقتحامه مدينة الخليل، فبعد أن سمح رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لنفسه ان يقتحم الحرم الإبراهيمي ويستخدمه لدعايته الانتخابية لكسب أكثر أصوات من المستوطنين المتطرّفين. لاقت هذه الخطوة رفضا شديدا من قبل الفصائل الفلسطينية والتي اعتبرتها نزع شرعية سافرة وتدنيسا لهذا المكان المقدّس، خصوصا ان اقتحامه يخدم مصالح نتنياهو الشخصية.

رصد وسائل التواصل الاجتماعي

كتب رئيس حزب «هوية»موشي فيجلين على صفحته على الفيسبوك : “من يُصدّق؟ كندا على استعداد ان تستقبل 100,000 فلسطيني، بالطبع، من قرأ الفصل السياسي في طرح «هوية» ليس بحاجة لأن يتفاجأ. معدّل الولادة في العالم الغربي سلبي، ولذلك هم جائعون لليد العاملة”.

وكتب افيجدور ليبرمان على تويتر: “بعد الانتخابات الأخيرة حاول نتنياهو ان يلاطف الاحزاب العربية، كان على وشك ان يقيم حكومة مع جباي والذي عرض عليه عروض سخية جدا، كما وعمل على اتفاق استسلام مع حماس. بدلا من ان يقوم نتنياهو بالتشهير ضد «إسرائيل بيتنا»، عليه ان يفحص نفسه أولا، وان يعيّن أيوب قرا رئيسا للمحادثات لتشكيل الحكومة من قبل الليكود في 18/9.

أما نتنياهو كتب على الفيسبوك: “اذا عدّوا الـ 30 صندوقا، لن يكون باستطاعة التجمع اجتياز نسبة الحسم، وبالتالي سيكون هنالك أثر على عدد اعضاء البرلمان لحزب الليكود… اذا بقي التجمع خارج البرلمان – فكان هنالك احتمال كبير لتشكيل حكومة، بدون ليبرمان، ولن تكون هنالك حاجة للانتخابات القريبة”.

كاميرات في صناديق الاقتراع تحافظ على نزاهة الانتخابات!

وقال وزير المواصلات بتسلئيل سموتريتش على صفحته على الفيسبوك: “فقط حزب «إلى اليمين» قوي سيجعل نتنياهو يفرض السيادة الإسرائيلية على جميع يهودا والسامرة.. وبدون حزب «إلى اليمين» قوي وكبير لن يحدث هذا الأمر”.

رصد الصحافة المرئية

ألقى تقرير للمراسلة نوريت يوحنان على هيئة البث والإذاعة والتلفزيون (كان) الضوء، على الوضع والحالة المزرية التي يعاني منها العمال الفلسطينيين خلال ساعات انتظارهم على الحواجز الإسرائيلية، وهي ظروف غير إنسانية، إضافة إلى ساعات الانتظار الطويلة، يعاني العمال الفلسطينيين من عدم النظافة في هذه الحواجز، تبدأ من نظافة المكان ونظافة المراحيض العامة، التي هي بحالة يرثى لها.

رغم بساطة هذا الحق وتوفره، فيُعد أمرا أساسيا يحتاجه العمال الواقفين في الطوابير الطويلة لساعات طويلة.

نشرت (ماكو) القناة 12 فيديو يسلط الضوء على التصريح الذي صدر من الليكود حول تأهيل وتدريب نساء من قبل الحزب من أجل فحص النساء العربيات وخاصة المنقبات، تحسبا من حدوث تزييف في الانتخابات، حيث يروج نتنياهو خلال حملته الانتخابية أن المواطنين العرب عملوا على تزييف الاصوات في الانتخابات السابقة، وسيعيدون ذلك في الانتخابات المقبلة، وأنهم سرقوا الانتخابات منهم.

هذه الادعاءات العنصرية تمس بخصوصية النساء العربيات وخاصة المنقبات، إضافة إلى وضع المواطنين العرب تحت مسميات “مزيفون، وسارقون”، ويعتبر هذا تشهير بالمواطن العربي.

رابط مختصر