وقفات دعم وإسناد في عدة محافظات مع الأسير سامي أبو دياك

2019-11-18T16:15:29+00:00
2019-11-18T16:15:30+00:00
الشأن المحليرئيسي
18 نوفمبر 2019آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
وقفات دعم وإسناد في عدة محافظات مع الأسير سامي أبو دياك

صدى الإعلام – رام الله: شارك مئات المواطنين، وأسرى محررون، وممثلو فعاليات ومؤسسات وطنية، اليوم الاثنين، في عدة محافظات بالضفة الغربية، في وقفات دعم وإسناد للأسير المصاب بالسرطان سامي أبو دياك، دعت لها هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير.

ففي محافظة طوباس والأغوار الشمالية، نظمت وقفة تضامنية شارك فيها المحافظ يونس العاصي، الذي قال في كلمة له، إن جماهير طوباس التي خرجت اليوم تؤكد على وقوف الشعب الفلسطيني جانب أسراه، وخصوصا المرضى منهم.

ولفت إلى أن الأسير أبو دياك المصاب بالسرطان، كان وما زال رمزا يفتخر به الفلسطينيون، ولهذا يجب الوقوف معه ومع الأسرى المرضى.

وأكد العاصي أنه لا بديل عن حق الشعب الفلسطيني في الحرية والانعتاق من الاحتلال.

بدوره ثمن عاهد أبو دياك، والد الأسير، خروج أبناء محافظة طوباس في وقفة إسناد لنجله المريض، متمنيا الشفاء العاجل له ولكافة الأسرى.

وفي السياق قال أحمد دراغمة في كلمة الأسرى إن هذه الوقفة تنم عن مسؤولية الشعب الفلسطيني تجاه الأسرى الذين ضحوا من أجل قضيتهم العادلة، وأنها وقفة لإيصال رسالة للمحتل بأن الأسرى لن ينحنوا رغم كل المؤامرات التي تحاك ضدهم.

وفي نابلس، نظمت اللجنة الوطنية العليا لدعم الأسرى، وقفة تضامنية على دوار الشهداء وسط المدينة، مع الأسير سامي أبو دياك، شارك فيها عدد من ممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية في المحافظة.

وفي كلمته بالانابة عن اللجنة الوطنية العليا لدعم الاسرى، قال مظفر ذوقان، إن الأسير أبو دياك يتعرض لإهمال طبي ممنهج من قبل ادارة سجون الاحتلال، ووضعه الصحي خطير جدا.

وطالب مؤسسات المجتمع الدولي وحقوق الانسان التدخل الفوري لانقاذ حياة الأسير أبو دياك وكل الأسرى الذين يعانون من سياسة الاهمال.

وأضاف ذوقان أن فعاليات التضامن مستمرة مع الأسير أبو دياك والأسرى المضربين عن الطعام.

بدوره، قال زاهر الششتري، في كلمة عن لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس، إن جرائم الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني بازدياد، فهناك أكثر من ستة آلاف أسير يعانون ظروفا صعبة داخل سجون الاحتلال.

وتحدث عن معاناة الأسير أبو دياك وما يتعرض له من اهمال طبي قد يؤدي الى استشهاده في أية لحظة.

وأضاف ان اكثر من 500 ألف مواطن فلسطيني تعرضوا للاعتقال منذ العام 1967، ونستذكر اليوم الأسير نائل البرغوثي الذي أمضى 40 عاما في سجون الاحتلال.

وقفة في بيت لحم للتنديد بجرائم الاحتلال بحق الأسرى

 وفي بيت لحم، شارك عشرات من أهالي الأسرى ومواطنون اليوم الاثنين، في وقفة تضامنية مع الأسير المريض في سجون الاحتلال سامي أبو دياك.

وجاءت الوقفة بدعوة من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير وجمعية الأسرى المحررين أمام مقر الصليب الأحمر الدولي على شارع القدس – الخليل، ورفع المشاركون فيها صورا للأسرى ولافتات لإنقاذ حياة الأسرى خاصة المرضى منهم.

وقال مدير مكتب هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيت لحم منقذ أبو عطوان إن هذه الوقفة جاءت كرسالة للمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية في العالم أن أوضاع أسرانا يرثى لها في ظل سياسة إهمال طبي متعمد، ومنهم سامي أبو دياك الذي يصارع الموت، وترفض سلطات الاحتلال إطلاق سراحه وتحقيق أمنيته الأخيرة بأن يلقى وجه ربه بين أفراد أسرته.

وأضاف أبو عطوان “نحن اليوم نريد أن نؤكد مرة أخرى أن قضية أسرانا لا مساومة عليها، وهي جوهر صراعنا مع المحتل”. وحمل سلطات الاحتلال والمجتمع الدولي المسؤولية عن حياة أبو دياك.

من جانبه، أشار الناطق باسم نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري لصعوبة الأوضاع التي يمر بها الأسرى، وخاصة الأسير أبو دياك، حيث تؤكد التقارير الأخيرة معاناته من ضعف الدم وحاجته لوحدات إضافية، لافتا إلى أن خبر استشهاده محتمل في أي لحظة.

وناشد الزغاري المجتمع الدولي وكل أصحاب الضمائر الحية لتحمل مسؤوليتها والضغط على حكومة الاحتلال بالكف عن سياستها التعسفية بحق أسرانا، وضرورة توفير ظروف حياتية مناسبة وفقا لما كفلته القوانين الدولية.

وأشار لوجود 700 حالة مرضية بين الأسرى في سجون الاحتلال، منها 20 حالة صعبة وتتواجد بشكل دائم في “عيادة سجن الرملة”، و10 حالات لمصابين بالسرطان ولا يتلقون العلاج اللازم، ومنهم الأسير معتصم رداد.

يذكر أن الأسير أبو دياك (37 عامًا) مصاب بالسرطان وبالفشل الكلوي والرئوي، منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وكان قد اعتقل عام 2002 بتهمة مقاومة الاحتلال، ومحكوم بالسّجن المؤبد لثلاث مرات و30 عاماً، وهو واحد من بين 14 أسيراً مريضاً يقبعون بشكل دائم في معتقل “عيادة الرملة“.

جنين: اعتصام أمام الصليب الأحمر تضامنا مع الأسيرين أبو دياك وموسى والأسرى المرضى

وحمّلت فعاليات وقوى ومؤسسات جنين الرسمية والأهلية، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة على حياة الأسيرين المريضين سامي أبو دياك، وشادي موسى، والأسرى المرضى وعموم الحركة الأسيرة الذين يتهددهم خطر الموت في ظل تعنت الإحتلال بعدم الإفراج عن الأسير أبو دياك والذي يعاني من مرض السرطان، وتكتم الاحتلال عن الوضع الصحي ومصير حياة الأسير موسى والذي أصيب بجلطة حادة .

جاء ذلك خلال وقفة تنديد وشجب وإستنكار وإعتصام أمام مقر الصليب الأحمر، ضد سياسة الاحتلال التي تمارس بحق الحركة الأسيرة، والتي نظمتها محافظة جنين وحركة فتح إقليم ومدينة جنين، ونادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية واللجنة الشعبية للأسرى وفصائل العمل الوطني والإسلامي.

وألقى نائب المحافظ  كمال أبو الرب، ومدير نادي الأسير قدورة فارس، وعضو اقليم فتح نصر حمامرة، ومنسق اللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى راغب أبو دياك، كلمات حملت الإحتلال المسؤولية الكاملة على حياة الأسرى المرضى وعموم الحركة الأسيرة، مطالبين ببذل مزيد من الحراك والتضامن نصرة لأسرانا بما يليق بحجم تضحياتهم.

وناشدوا كافة المؤسسات الدويلية والإنسانية وأحرار العالم وقف صمتهم والتحرك من أجل إنقاذ حياتهم، مشيدين بمواقف الرئيس في دعم الأسرى والوقوف إلى جانبهم.

وذكر والد الأسير سامي أبو دياك، أن سلطات الاحتلال قامت اليوم بنقله الى مستشفى تل هاشومير نتيجة تردي وضعه الصحي.

وتم تسليم الصليب الأحمر مذكرة بمطالب المعتصمين تطالبه بالتدخل عبر قنواته لأجل الافراج عن الأسرى المرضى  .

الخليل: وقفات تضامنية مع الأسير أبو دياك والصحفي  عمارنة

ونظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، وتجمع المدافعين عن حقوق الإنسان، ولجنة أهالي الأسرى بالتعاون مع نقابة الصحفيين، وقفة تضامنية مع الأسير المريض سامي أبو دياك، والزميل المصوّر الصحفي معاذ عمارنة، على مدخل شارع الشهداء وسط مدينة الخليل، اليوم الاثنين.

وندد متحدثون خلال الوقفة التي شارك فيها ممثلون عن جماعة “ناطوري كارتا” اليهودية الدولية، بجريمة استهداف الصحفي عمارنة، وطالبوا بالإفراج العاجل عن الأسير أبو دياك. وأكدوا أن استهداف عمارنة يندرج في إطار محاولة إسكات صوت الإعلامي الفلسطيني وطمس الحقيقة.

وشددوا على أهمية تدخل المؤسسات الحقوقية وأحرار العالم من أجل وضع حد لهذه الانتهاكات والاعتداءات بحق الأسرى والصحفيين وجميع أبناء شعبنا الفلسطيني.

وأوضح مدير نادي الأسير أمجد النجار ومدير هيئة شؤون الأسرى إبراهيم نجاجرة أن أكثر من 30 صحفيا يقبعون في سجون الاحتلال، وأن استهداف الصحفي عمارنة وحالة الأسير المريض أبو دياك، تؤكد أن الاحتلال يواصل جرائمه بحق كل شيء فلسطيني، وتوثق الانتهاكات والجرائم الطبية التي ترتكبها إسرائيل بحق الأسرى الفلسطينيين، وأنه إحدى ضحايا الأخطاء الطبية المتعمدة، وسياسة القتل البطيء، والإهمال الطبي الممنهج.

كما طالب مدير مديرية الإعلام في الخليل خالد خنة وعضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين جهاد القواسمي، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وفضح ممارسات الاحتلال باستهداف الصحفيين المباشر والممنهج، وآخرها إصابة الصحفي عمارنة برصاصة أطلقها جنود الاحتلال الإسرائيلي بشكل مباشر وفقدانه عينه اليسرى، أثناء تغطيته لفعالية منددة باستيلاء الاحتلال على أراض في بلدة صوريف، شمال غرب الخليل.

وشددوا على أن الصحفيين يعملون بمهنية ويوثقون جرائم الاحتلال اليومية، موضحين أهمية تسليط الضوء على ممارسات وانتهاكات الاحتلال ضد الصحفيين وعرقلتهم ومنعهم بالقوة من تغطية الأحداث المتعلقة باعتداءاته.

كما نظم قسم الإعلام في جامعة الخليل وقفة تضامنية مع الصحفي عمارنة. ورفع المشاركون لافتات أدانوا فيها الجريمة، وأكدوا ضرورة توفير حماية للصحفيين.

وأكدت عميدة كلية الآداب في جامعة الخليل رغد دويك أهمية هذه الفعالية التضامنية من طلاب الإعلام مع زمليهم عمارنة، والدور الذي يلعبه الصحفيون في توثيق جرائم الاحتلال.

رابط مختصر