أمريكا تشن حملة على متسللين إلكترونيين روس

الشأن الدولي
5 ديسمبر 2019آخر تحديث : منذ 8 أشهر
أمريكا تشن حملة على متسللين إلكترونيين روس

شنت السلطات الأمريكية حملة على مجموعة روسية ترتكب جرائم إلكترونية معروفة باسم ”إيفل كورب“ ووجهت اتهامات لزعميها وأمرت بتجميد أصول 17 من الأشخاص المرتبطين به، فيما يتعلق بجرائم رقمية جنت ما يربو على 100 مليون دولار من شركات بمختلف أنحاء العالم.

ووصف مسؤولون ”إيفل كورب“ بأنها إحدى أخطر المنظمات الإجرامية على الإنترنت، وعرضت السلطات الأمريكية مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال زعيم المجموعة ماكسيم ياكوبيتس.

وقالت السلطات البريطانية إن ياكوبيتس (32 عامًا) من محبي السيارات الفارهة ويقود سيارة لامبورجيني تحمل لوحة ترخيص مكتوب عليها ”لص“ بالروسية وإنه ينفذ عملياته من مقاهي موسكو.

وقال مساعد وزير العدل الأمريكي براين بنزكوفسكي: ”ياكوبيتس مجرم القرن الحادي والعشرين بحق.. لقد استحق مكانه في قائمة مكتب التحقيقات الاتحادي لأكثر مجرمي الإنترنت المطلوبين في العالم“.

ويُعتقد أن إيفل كورب تقف وراء عائلة متطورة باستمرار من البرامج الخبيثة المعروفة باسم دريدكس التي أصابت البنوك والشركات منذ ظهورها لأول مرة في عام 2011. وتعمل البرامج الخبيثة عن طريق اختراق البنوك والشركات وإجراء تحويلات مالية تصل إلى متسللين في نهاية المطاف.

وقال مسؤولون إن الخسائر بلغت 70 مليون دولار في الولايات المتحدة وحدها.

وقال مسؤولون في وزارة الخزانة الأمريكية إن الشركات الأمريكية والبريطانية كانت ضمن الأهداف المختارة، لكنهم أضافوا أن فرنسا وإيطاليا والإمارات والهند وماليزيا تضررت أيضا بشكل كبير.

وفي تأكيد على صلات مزعومة بين مجرمي الإنترنت والدولة الروسية، قال مسؤولون في وزارة الخزانة الأمريكية إن ياكوبيتس عمل مع جهاز الأمن الاتحادي الروسي ووكالة المخابرات الداخلية التابعة له وسرق مواد سرية نيابة عن موسكو.

وقال أحد كبار المسؤولين في وزارة الخزانة الأمريكية إنه في العام الماضي قدم طلبًا لوكالة المخابرات الداخلية الروسية للحصول على ترخيص للتعامل مع المستندات السرية.

ووجهت الولايات المتحدة أيضًا اليوم الخميس اتهامات لإيجور توراشيف وهو مقرب من ياكوبيتس بزعم إدارة عمليات مختلفة للمجموعة، وتقول السلطات في بريطانيا إنها اعتقلت وأدانت بالفعل ثمانية آخرين من الشبكة.

رابط مختصر