الذكاء الاصطناعي سيرسم معالم المشهد التكنولوجي خلال العشرينيات من القرن الحالي

منوعات
7 ديسمبر 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد
الذكاء الاصطناعي سيرسم معالم المشهد التكنولوجي خلال العشرينيات من القرن الحالي

صدى الإعلام – رام الله: من المتوقع أن تُسهم العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والأتمتة والبشر في خلق فرص واعدة للقوى العاملة ذات الصلة بالتكنولوجيا، إلّا أنها تُشكّل في الوقت ذاته مخاوف جادة بالنسبة للجمهور العام، وذلك بحسب بحث جديد أجرته “إيساكا” يُقيّم المشهد التكنولوجي لعشرينات القرن الحالي.

ويأتي استطلاع “إيساكا” بعنوان العقد التالي من التكنولوجيا: تصور فترة عشرينات القرن الحالي، والذي شمل أكثر من 5,000 متخصص في مجال تكنولوجيا الأعمال، خلال الذكرى السنوية الـ50 لتأسيس “إيساكا” حيث تواصل الجمعية المهنية العالمية التزامها بمساعدة أعضائها على المضي قدماً نحو مستقبل التكنولوجيا. ويُظهر البحث أن المشاركين أكثر تفاؤلاً حول كيفية تأثير أوجه التقدم التكنولوجي في العقد الجديد على حياتهم المهنية (59 في المائة)، مقارنةً بتفاؤلهم حول كيفية تأثير ذلك على المجتمع ككل (40 في المائة).

وفيما يتعلّق بمكان العمل، أعرب المشاركون في الدراسة عن تفاؤلهم بأن التغيرات التكنولوجية الهائلة ستسهم في نجاح مؤسساتهم ودعم رواتبهم على حد سواء:

·         يقول حوالي 9 من أصل 10 مشاركين (87 في المائة) أن الذكاء الاصطناعي/ التعلم الآلي سيكون له تأثير كبير أو معتدل على ربحية الشركة.

·         يتوقع 58 في المائة بأن مشهد التطور التكنولوجي سيؤدي إلى زيادة في الأجور للمتخصصين في المجال التقني.

من المتوقع أن يتم تعديل معظم المناصب التكنولوجية من خلال الذكاء الاصطناعي وزيادة تكامل التكنولوجيا في مكان العمل، حيث يتوقع 93 في المائة من المشاركين أن تُسهم القوى العاملة المعززة – أو الأشخاص والروبوتات والذكاء الاصطناعي الذين يعملون بشكل وثيق معاً – في إعادة صياغة كيفية أداء بعض الوظائف أو معظمها.

وقال ديفيد سامويلسون، الرئيس التنفيذي لشركة “إيساكا” في هذا السياق:”ستستمر وتيرة التغيير القائم على التكنولوجيا بالتسارع، لذلك يُعدّ التعلّم الدائم أكثر أهمية من أي وقت مضى. وسنحتاج، سواءً على الصعيد الفردي أو المؤسسي، إلى التزوّد بمهارات وأُطر عمل جديدة لخوض غمار موجة التغير الحتمية. ومع اقتراب العقد القادم، ستضمن إمكاناتنا البشرية، إلى جانب هذه التقنيات المتقدمة، حقبةً من الإنجازات التكنولوجية الإيجابية، ومستقبلاً نعيش ونزدهر فيه جميعاً”

توازي الجوانب السلبية للذكاء الاصطناعي الحماس لاعتماده

في حين تُعرَّف تقنية الذكاء الاصطناعي/التعلم الآلي بأنّها تقنية المؤسسات الأكثر أهمية في العقد المقبل، تليها المنصات السحابية والبيانات الضخمة، يعتقد 50 في المائة فقط من المشاركين أنه من المحتمل أو من المرجّح أن تُولي الشركات اهتماماً كافياً للتداعيات الأخلاقية لعمليات نشر الذكاء الاصطناعي.

وسواءً كان ذلك من خلال الاستخدامات الخبيثة أو الخاطئة للذكاء الاصطناعي، فإن العواقب المحتملة لسوء الاستخدام قد تكون وخيمة، حيث تشمل أكثر الأمور التي يقلق بشأنها المشاركون فيما يتعلّق بهجمات الذكاء الاصطناعي:

·         البنية التحتية الحرجة (73 في المائة)

·         الهندسة الاجتماعية (58 في المائة)

·         الأسلحة الذاتية (56 في المائة)

·         الهجمات التي تستهدف قطاع الرعاية الصحية (56 في المائة)

·         تسمم البيانات (55 في المائة)

وتشمل النتائج البارزة الإضافية التي توصل إليها بحث “العقد التالي من التكنولوجيا” من “إيساكا” ما يلي:

·         لا تزال الفجوة في مهارات الأمن الإلكتروني تشكّل مشكلة كبيرة. يتوقع 18 في المائة فقط من المشاركين في الاستطلاع بأن يتم سد فجوة مهارات الأمن الإلكتروني بشكل كامل أو شبه كامل خلال العقد الجديد.

·         بروز جيل الحقبة الرقمية سيغير الثقافة المؤسّسية. في حين يرتقي جيل الحقبة الرقمية، أو الأشخاص الذين نشأوا في بيئة تسودها التقنية الرقمية بشكل متزايد، إلى مناصب قيادية، يتوقع 72 في المائة من المشاركين في الاستطلاع بأن يصبح الأمن الإلكتروني أولوية قصوى بالنسبة للمؤسسات، بينما يقول 56 في المائة بأن المؤسسات ستصبح أكثر نشاطاً في نشر التقنيات الناشئة.

·         يمكن التخلي تديريجياً عن الكثير من الأنشطة اليومية. يتوقع المشاركون أن الابتكارات التكنولوجية في العقد الجديد ستقوم بالكثير من الأنشطة والضروريات الروتينية الأقل شيوعاً، بما في ذلك استخدام الأموال النقدية (75 في المائة)، والمفاتيح المادية (60 في المائة)، والهويات المادية/ بطاقات الصعود إلى الطائرة (58 في المائة) والذهاب إلى مواقع المكاتب الفعلية (58 في المائة). وتختلف آراء المشاركين بشأن مستقبل المركبات ذاتية القيادة، حيث يقول 48 في المائة أنه من المحتمل أو المرجّح أن تصبح السيارات دون سائق سائدة بحلول نهاية العقد.

رابط مختصر