إحياء اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا في الإسكندرية

الشأن المحلي
7 ديسمبر 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد
إحياء اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا في الإسكندرية

 احتفلت القنصلية العامة لدولة فلسطين بالإسكندرية، اليوم السبت، باليوم العالمي للتضامن مع شعبنا الفلسطيني، بحضور سفير دولة فلسطين في القاهرة، مندوبها الدائم بالجامعة العربية دياب اللوح، ونائب محافظ الإسكندرية أحمد جمال، ومساعد قائد المنطقة الشمالية العسكرية العميد حازم بدرالدين.

وقال السفير اللوح، إن مدينة الإسكندرية هي توأم مدينة يافا الفلسطينية، وتربطهما علاقات تاريخية وكفاحية في المقاومة ضد الإستعمار والكفاح من أجل الحرية.

وأضاف أن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني أقرته الأمم المتحدة عام 1977، في ذكرى اتخاذ الجمعية العامة للأمم المتحدة لقرار تقسيم فلسطين رقم 181، الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر عام 1947، مؤكدا أن إحياء هذا اليوم يعبر عن الدعم المصري الأصيل الثابت والمستمر للقضية الفلسطينية العادلة، وللحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا الفلسطيني في نيل حريته واستقلاله وحقه في تقرير مصيره.

وشدد على أن هذا اليوم يمثل اعترافا دوليا بحقوق شعبنا غير القابلة للتصرف أو الإحالة أو تفويض وطنه فلسطين، ويمثل دعما دوليا لحق شعبنا في كفاحه المشروع، لإنهاء الاحتلال العسكري والاستيطان الإسرائيلي غير المشروع، مشيرا إلى أن دولة فلسطين قدمت نموذجا دوليا ناجحا من خلال ترؤسها لمجموعة الـ77 والصين التي تضم 135 دولة من دول العالم، ووقعت 83 بروتوكولا لمكافحة الإرهاب مع 83 دولة.

وأوضح أن لدولة فلسطين 98 سفارة تمثلها في الخارج، و43 مكتب تمثيل لفلسطين، وقنصليات بالقدس، إضافة إلى 49 تمثيل غير مقيم.

من جانبه، أكد القنصل العام لدولة فلسطين بالإسكندرية السفير حسام الدباس، إن الشعب المصري حكومة وشعبا بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، يقدمون الدعم السياسي للرئيس محمود عباس في كافة المحافل الدولية لإثبات حقوق فلسطين، ورؤيته الثابتة بأن لا حل في المنطقة والعالم إلا بإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف حسب قرارات الشرعية الدولية.

وأضاف الدباس أن اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا الفلسطيني ليس يوما إعلاميا، بل يوم لاستخلاص العبر، والاستفادة من التجربة النضالية، التي تؤكد اعترف العالم بحقوقنا الوطنية ودعمه بعشرات القرارات الدولية، وهذا لم يكن ليتحقق لولا التضحيات العظيمة التي قدمها شعبنا، ليثبت للعالم أن كل محاولات الشطب من التاريخ فشلت وسيحبط وأمتنا العربية المجيدة، كل محاولات الشطب والتجاوز على الحقوق الوطنية بإقامة دولته المستقلة، وجلاء الاحتلال الجاثم على صدورنا.

وأكد أن القيادة السياسية على رأسها الرئيس محمود عباس تخوض معركة دبلوماسية في المحافل الدولية، لتثبت هذا الحق للتصدي لكل المؤامرات التي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية، عبر مبادرات ومؤتمرات مشبوهة، آخرها ما طلع علينا في غزة بإقامة المستشفى الميداني الأميركي بهدف فصل غزة عن الضفة الغربية وتقطيع أواصل الوطن تحقيقا لصفقة القرن.

رابط مختصر