زكي: موعد انعقاد مؤتمر فتح السابع يحدد اليوم

الشأن المحليرئيسي
27 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
زكي: موعد انعقاد مؤتمر فتح السابع يحدد اليوم

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عباس زكي، اليوم الثلاثاء، ان اللجنة ستناقش في اجتماعها المقرر اليوم برئاسة الرئيس محمود عباس موعد انعقاد المؤتمر السابع للحركة.

وقال زكي ان اللجنة ستناقش الى جانب تحديد موعد المؤتمر قضايا ومتغييرات جديدة في المنطقة والعالم وهي قضايا ستكون في صلب برنامج مؤتمر حركة فتح الى جانب الاوضاع الداخلية للحركة وكيفية وضع استراتيجية جديدة لمواجهة التحديات القادمة في ظل المتغييرات الجارية اقليميا ودوليا وفي ظل التهديدات الاسرائيلية.

وبين زكي ان اللجنة ستركز اليوم في اجتماعها على تحديد موعد لعقد المؤتمر السابع الذي اصبح مطلبا ضروريا ملحا واساسي لان هناك ازمة حقيقية تعيشها القضية الفلسطينية و لا بد من عقد المؤتمر لوضع استراتيجية جديدة واختيار قيادة جديدة قادرة على مواجهة التحديات الكبيرة التي تواجها القضية الوطنية الفلسطينية.

وقال “ان اسرائيل عدو مجرم يصراع شعبنا بسياسات ووسائل وسياسات اخرها ادعائه ان له علاقات مع العرب جيدة وان المشكلة الاساسية ليست القضية الفلسطينية بل قضايا اخرى في محاولة لسلخ الفلسطينين وقضيتهم عن اشقاءهم العرب”، موضحا ان هناك مسؤولية اليوم على حركة فتح اتجاه الاشقاء العرب لانها الحركة التي فتحت عيون العرب مع انطلاقتها لخطر اسرائيل وبالتالي يجب الا تكون الحركة غطاء للاحتلال امام الامة العربية.

واشار الى ان حركة فتح خاضت عملية السلام لكنها لم تجني منها الا الكذب بسبب عدم جدية اسرائيل بها مما ادى لاضعاف الحركة موضحا ان فتح خاضت المعارك والتجارب وادى ذلك لتكبدها وتكبد شعبنا خسائر الا انها حظيت بكرامة وطنية فلسطينية واحترام عربي وبالتالي لا بد من تغيير نهج السلام ردا على تعنت اسرائيل.

واكد ان حركة فتح القوية هي الوحيدة القادرة على فضح اسرائيل وسياساتها في ظل المتغييرات التي بدات فيها اسرائيل بتطبيق شعار امبراطورية اسرائيل الكبرى من البحر الى نهر الفرات وفق ما يقول ويامل المجرم الغبي نتنياهو.

واكد ان فتح كانت وما زالت وستبقى صاحبة الدور الاساس في توجبه بوصلة الامة وحمايتها كما كانت منذ انطلاقتها موضحا ان فتح رسمت خارطة الشرق الاوسط في الستينات بنفق عيلبون ومعركة الكرامة في الستينات السبعينات والثمانينات مما يتوجب علينا ان نعيد الكرامة لحركة فتح من خلال وقفة لمراجعة كل ما جرى في السنوات الاخيرة.

واكد أن المؤتمر يجب ان يركز على الهم الوطني ولن نرضى بان يكون المؤتمر يهدف الى ارضاء القيادات مؤكدا ان فتح وقيادتها تريد وضع فلسفة اتجاه اسرائيل التي تريد هدم الاقصى والمقدسات وتريد عمل تهجير ترانسفير.

واكد ان دولة الاحتلال لا تكتفي بكافة جرائم القتل والاعدام والاستيطان وسرقة الاراضي بل الان هم يحاولون التدخل في احداث تغيير داخل حركة فتح والقيادة الفلسطينية من خلال استهدافها بكل الوسائل موضحا ان اسرائيل تخطط وتعلن انها تريد تغيير القيادة الفلسطينية مما يتوجب علينا جميعا التوحد لمواجهة السياسات الاسرائيلية.

واكد ان حركة فتح يجب ان تفر في مؤتمرها بضرورة تغيير علاقاتها الدولية مشددا على ضرورة عدم الاعتماد او الثقة في الولايات المتحدة الامريكية التي يعلن قادتها انهم يدعمون اسرائيل حيث تقول كلينتون انها ستمنع طرح قرار بمجلس الامن لادانة اسرائيل فيما يقول ترامب انه سينقل سفارة بلاده وبالتالي يتوجب علينا ان تغيير تحالفاتنا القادمة سيما في ظل وجود دور روسي فاعل وحقيقي في المنطقة على الارض يواجه الدور الامريكي.

واكد زكي على ان فتح رغم كل ما تعرضت اليه من مؤامرات قادرة بقدرة شعبنا قادر على مواصلة النضال والكفاح ورفض سياسة العبودية والتامر.

رابط مختصر