نصر: قيادة “فتح” مصممة على إجراء الانتخابات لتجديد الشرعيات

الشأن المحليرئيسي
14 يناير 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
نصر: قيادة “فتح” مصممة على إجراء الانتخابات لتجديد الشرعيات

صدى الاعلام _ رام الله : أكد عضو المجلس الثوري، المتحدث باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” إياد نصر، أن قيادة الحركة مصممة على إجراء الانتخابات الفلسطينية التشريعية أولا، ومن ثم الرئاسية، بهدف تجديد الشرعيات، لكن دون التخلي عن أحد أبرز الثوابت، وهي القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

وقال نصر في بيان صحفي، إن “فتح” منذ انطلاقتها وفور دخولها منظمة التحرير كانت الأحرص على ممارسة الديمقراطية عملا وليس شعارا، وعملت على تجديد الشرعيات الفلسطينية في أحلك الظروف، من أجل المحافظة على القرار الوطني الفلسطيني المستقل، وعلى الثوابت الفلسطينية، التي سقط من أجلها آلاف الشهداء والجرحى.

وأشار إلى أن الرئيس محمود عباس القائد العام للحركة، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دولة فلسطين، هو الذي أعلن عن إجراء الانتخابات، في إطار “تجديد الشرعيات”، من على منبر الأمم المتحدة في سبتمبر من العام الماضي، وأن قيادة حركة فتح هي أول من دعمت هذا القرار دون تردد، إيمانا منها بالديمقراطية الحقيقية.

وأكد نصر أن “فتح” أعطت الموافقة فورا وبلا تردد، ضمن سعيها لإنهاء حقبة “الانقلاب”، وإعادة الوحدة الفلسطينية، على أسس ديمقراطية حقيقية.

وشدد المتحدث باسم “فتح” على أن الحركة تؤمن بالديمقراطية قولا وعملا، لخدمة القضية الفلسطينية، ومشروع التحرر من الاحتلال، وترفض “الفكر الاقصائي”، مشددا على أن إجراء الانتخابات أمر ضروري للغاية، من أجل تكريس الديمقراطية في الحياة السياسية الفلسطينية، وإنهاء الخلافات الداخلية، ولكن ليس على حساب مدينة القدس عاصمة دولة فلسطين ومقدساتها وهويتها.

وأكد نصر رفض “فتح” الدعوات المنادية بإصدار المرسوم الرئاسي لتحديد موعد الانتخابات، قبل الحصول على ضمانات حقيقية لشمولها مدينة القدس المحتلة، باعتبار ذلك تفريطا بالعاصمة الأبدية لدولة فلسطين، مشيرا إلى أن إجراء الانتخابات “تصويتا وترشحا” داخل القدس الشرقية، يعد أمرا غير قابل للمساومة أو التفاوض، مشددا على أنه “لا انتخابات دون القدس”، وأن فتح ستتصدى لكل المحاولات الرامية لتجاوز العاصمة المحتلة.

كلمات دليلية
رابط مختصر