نقل سفارة هندرواس إلى القدس أسباب وتداعيات

19 يناير 2020آخر تحديث : منذ 3 أشهر
نقل سفارة هندرواس إلى القدس أسباب وتداعيات

صدى الاعلام _ رام الله : أعلن رئيس هندوراس خوان أورلاندو هرنانديز الجمعة الماضية  أنّ حكومته ستنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس المحتلة بمجرد أن تفتح إسرائيل سفارة في تيغوسيغالبا عاصمة هندرواس.

وقال “نحن فقط ننتظر قيام دولة إسرائيل بفتح مكتبها (الدبلوماسي) في تيغوسيغالبا، وسننقل السفارة إلى القدس”.

وجاءت تصريحات رئيس هندوراس في بويرتو كورتيس، خلال حفل استلام سفينة حربية اشترتها هندوراس من إسرائيل.

وذكّر خوان أورلاندو هرنانديز بأنّ بلاده افتتحت في أيلول/سبتمبر مكتبا تجاريا في القدس، كامتداد لسفارتها في تل أبيب.

وقال القيادي  في حركة فتح الدكتور جهاد الحرازين، أن إعلان الرئيس الهندوراسى خوان هرنانديز عن عزمه نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس فور قيام إسرائيل بافتتاح سفارتها بالعاصمة الهندوراسية أمر مخالف للقانون الدولي وانتهاك لقرارات الشرعية الدولية  ويعد تحدى جديد لإرادة المجتمع الدولي وانسجاما مع الموقف الأمريكي والإسرائيلي الذي أقدمت عليه الإدارة الأمريكية وجواتيمالا.

وأكد الحرازين أن هذا القرار يتطلب مواجهة حقيقية فى كافة المحافل لثنى هذه الدولة عن موقفها حتى لا تلحق بها دول أخرى خاصة أن هناك ضغوطا أمريكية وإسرائيلية تمارس على العديد من الدول للقيام بنقل سفاراتها من تل ابيب للقدس حتى يصبح هناك أمر واقع جديد يفرض على المدينة.

وفي وقت سابق  دعا رئيس البرلمان العربي مشعل السلمي جمهوريتي هندوراس  إلى مراجعة موقفها بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، وطالبها بالالتزام بقرارات الأمم المتحدة وعدم المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم لمدينة القدس المحتلة.

تداعيات نقل السفارة إلى القدس 

ويأتي نقل السفارة إلى القدس نتيجة لخطة أعدهاّ وزير الخارجية الإسرائيلية، يسرائيل كاتس، تهدف لتحفيز الدول على نقل سفارات بلادها للقدس المحتلة، وستعرض الخطة التي صنفت كـ”هدف وطني وسياسي وإستراتيجي من الدرجة الأولى”.

ويأتي نقل السفارة الهندوراسية إلى القدس بعد ارتفاع وتيرة العلاقات الاقتصادية،  وزيادة في حجم التبادلات التجارية بين إسرائيل وحليفها الأكبر الولايات المتحدة مع هذه الدول ، أي ان المال السياسي من يحدد نقل السفارات إلى  القدس المحتلة، وتعمل القيادة الفلسطينية  على مواجهة مثل هذه الإجراءات وبدعم عربي في المحافل الدولية خاصة أن الأمر مخالف للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

ويذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 6 كانون الأول/ديسمبر 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها من تل أبيب ما أثار استياء المجتمع الدولي والفلسطينيين.

رابط مختصر