صفقة القرن بين المصلحة الامريكية والرفض الفلسطيني الشعبي والرسمي

الشأن المحليرئيسي
25 يناير 2020آخر تحديث : منذ 3 أشهر
صفقة القرن بين المصلحة الامريكية والرفض الفلسطيني الشعبي والرسمي

تستعد الادارة الامريكية هذا الاسبوع لطرح الخطة المعروفة اعلاميا بصفقة القرن والتي دأبت الادارة الامريكية على اعدادها منذ فترة طويلة، ومن المتوقع ان ترفض القيادة الفلسطينية خطة السلام الامريكية كونها متحيزة للطرف الاسرائيلي وقال مستشار فريق السلام في إدارة الرئيس دونالد ترامب ماثيو برودسكي في حديث لقناة الجزيرة امس أن الإدارة الأمريكية كانت تحاول ترتيب خطة السلام منذ عدة أشهر قبل ان ينعقد مؤتمر البحرين الذي ركز على الجانب الإقتصادي،واضاف ان الوضع السياسي في اسرائيل في مأزق، والرئيس ترامب انتظر حتى تجرى الانتخابات في اسرائيل والادارة تشعر انها لم تعد تستطيع الإنتظار اكثر ولهذه سيتم الكشف عن خطة السلام.

اما الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي فوصف الخطة انها من صياغة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ، وهدفها تصفية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني الخطة واعتبرها تهدف لإستبدال حل الدولتين بنظام ابرتايد و تمثل محاولة من قبل ترامب لإنقاذ نتنياهو وربما لدفع نتنياهو وغانتس لتشكيل حكومة وحدة إسرائيلية تنفذ المخطط الإسرائيلي الأمريكي، وتدمر حقوق الشعب الفلسطيني.

وطالب البرغوثي بان يتم العمل على إنهاء الإنقسام وتوحيد الفلسطينيين تحت سقف قيادة واحدة تتصدى لصفقة القرن بكل قوة.

اما المتحدث الرسمي بإسم حركة فتح، أسامة القواسمي قال امس على قناة الميادين “ان خياراتنا واضحة ولا تحمل أي تاويل، أي خطة تتعارض مع حقوقنا ستكون مرفوضة على المستوى الشعبي والفصائلي والرسمي.

واوضح ان حركة فتح لن ترضخ للضغوط الامريكية واضاف ان هذه خطة استسلام تريد امريكا ان تفرضها على الشعب الفلسطيني ظانين ان ما يجري بالوطن العربي من إقتتال داخلي وانقسام فلسطيني يمكن لهم ان يمرروا مثل هذه الصفقات واكد القواسمي ان المقاومة الشعبية ستتصاعد وستتوسع، والشعب الفلسطيني شعب عظيم لا يكل ولا يمل من النضال، بل نحن جاهزون لدفع فاتورة الحرية.

واكد القواسمي انه لا يوجد زعيم عربي او اسلامي يمكن له ان يتأمر مع امريكا ضد القدس، معنيون دائما باللحمة العربية ولا نريد ان تتحول المشكلة ما بين فلسطين وإسرائيل او فلسطين والبيت الابيض إلى مشكلة فلسطينية عربية.

واعتبر الدكتور جهاد الحرازين القيادي بحركة فتح، خلال مداخلة هاتفية فى برنامج “مساء dmc” إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد إعلانه أن القدس عاصمة إسرائيل وإعلانه عن مشروعية الاستيطان لليهود فى القدس، قضى على كل فرص عملية السلام في الأراضي الفلسطينية واضاف ان ترامب يحاول ان يذهب بالحل الاقتصادي لصالح الفلسطيني والحل السياسي والاقتصادي لصالح الاسرائيلي ويحاول ان يعطي اسرائيل كل ما تريد.

وفي حديث لقناة روسيا اليوم قال وليد العوض، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، ان معالم هذه الصفقة أصبحنا نعلم بها كفلسطينيين، حيث ترفض إعطاء الشعب الفلسطيني حقه في دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، بل هي تنتزع القدس من قلب الدولة الفلسطينية، وتعمل على تصفية قضية اللاجئين، وتسمح بمصادرة وضم أراضي الغور ومنطقة “ج” بالضفة الغربية، وتحاول أن تجعل من قطاع غزة مركزا لحل القضية الفلسطينية وهذه الصفقة مرفوضة جملة وتفصيلا، الشعب الفلسطيني بكل فصائله رفضت هذه الصفقة.

رابط مختصر