تبرئة امرأة قتلت زوجها دفاعا عن ابنها

منوعات
28 يناير 2020آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
تبرئة امرأة قتلت زوجها دفاعا عن ابنها

برأت النيابة العامة بمقاطعة جينيسي في ولاية ميشيغان الأمريكية، امرأة أقدمت على قتل زوجها ”المسيء“ بطلقات الرصاص، أمام كاميرات المراقبة في مبنى الترامبولين لألعاب الأطفال؛ دفاعا عن ابنها.

ووفقا لصحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، فقد كشفت تحقيقات النيابة، أن ”الزوجين كانا في نزاع دائم بينهما، وفي الأسبوع الماضي، كانت المرأة التي لم يكشف عن هويتها وتبلغ من العمر 39 عاما، مع زوجها دامون هودجز 43 عاما، وابنها البالغ من العمر 14 عاما، داخل مركبتها قبالة مبنى الترامبولين“.

وعندما دخل ابنها للمبنى، نشبت بين الزوجين مشادة كلامية، بعدما رفض زوجها هودجز إزالة الثلوج المتراكمة على الواجهة الأمامية للمركبة، وعندما سألته لماذا لم يحصل على وظيفة حتى الآن، قام بخنقها مما جعلها تستدعي سائق مركبة كان بجانبها والذي بدوره أبلغ الشرطة.

ثم خرج الزوجان من المركبة ودخلا مبنى الترامبولين، وعندما لاحظ الابن تعرضها للخنق، وجه لكمة لزوج والدته، ثم دخل الاثنان في عراك عنيف، وعندما حاولت أم الفتى صد زوجها العنيف عن ابنها وجه إليها عدة ضربات ودفعها بعيدا؛ مما دفعها لسحب سلاحها الشخصي وإطلاق النار عليه، مما أدى لوفاته، ثم أبلغت الأم الشرطة بما حدث.

وقال ديفيد ليتون  المدعي العام بمقاطعة جينيسي، إن ”سلاح الأم قانوني كما ولديها رخصة لحمل السلاح“، مبينا أنها ”أطلقت النار على زوجها هودجز مما أدى لوفاته، لأن لديها سبب وهو الخوف على ابنها منه، كما وتبين أنها ضحية عنف منزلي من زوجها“.

وأظهرت التحقيقات، أن هودجز اعتدى جسديا على ابن زوجته في السابق، كما وله تاريخ إجرامي عنيف يعود إلى عام 1993، ومنها تعرض تسعة سيدات وأطفال للعنف المنزلي على يده.

وفي عام 1995، ضرب ابنته البالغة من العمر 16 شهرا؛ مما أدى لإصابتها بتلف في الدماغ والصمم وضعف البصر.

وعلى إثر جرائمه سجن هودجز في عام 1995، لمدة 13 عاما؛ لسوء معاملة الأطفال، وأطلق سراحه في آب/أغسطس 2008.

رابط مختصر