مفاجأة البابا فرانسيس ومعركة تحجيم ترامب حديث صحف عالمية

الشأن الدولي
13 فبراير 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
مفاجأة البابا فرانسيس ومعركة تحجيم ترامب حديث صحف عالمية

صدى الاعلام _ رام الله : ركزت صحف عالمية، صادرة اليوم الخميس، على المعركة التي يخوضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، مع النواب الديمقراطيين الذين يحاولون تقييد سلطته، خاصة فيما يتعلق بإعلان الحرب ضد إيران، بالإضافة إلى تسليط الضوء على تراجع البابا فرانسيس عن تقديم حل لنقص الكهنة في المناطق النائية والتي تظل سنوات بدون قساوسة لتمسكه بالتقاليد القديمة، المتعلقة بعزوبية الكهنة.

تراجع البابا فرانسيس

ركزت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، على تراجع البابا فرانسيس أمس الأربعاء، عن قراره حول إنهاء عزوبية الكهنة بعد مطالب بتعديل القانون لجذب المزيد من الكهنة في أمريكا اللاتينية.

وأثار البابا فرانسيس الجدل بتراجعه عن وضع قاعدة استثناء جديدة في نظام العزوبية الدينية للكهنة الكاثوليك، وأجل قرار السماح للرجال المتزوجين بالعمل ككهنة في منطقة الأمازون.

وكان رفض البابا فرانسيس تناول هذه القضية بمثابة ضربة غير متوقعة لأساقفة أمريكا اللاتينية الذين أوصوا بالتغيير لمعالجة النقص الحاد في رجال الدين في منطقة الأمازون ومساعدة المناطق النائية التي تظل في بعض الأحيان لسنوات دون قساوسة.

وكان البابا قد أشار العام الماضي إلى استعداده لدراسة التغييرات في ممارسة العزوبية في الكنيسة في ”الأماكن النائية“، والتي تعتبر تقليدا قديما وليست جزءا من العقيدة، مما يعني أنه يمكن تغييرها، ولكنه أصدر وثيقة دعت إلى عدم إحداث تغيير جوهري.

وفيما يتعلق بموضوع نقص القساوسة، طلب البابا فرانسيس من الأساقفة أن يصلوا من أجل مزيد من المتقدمين، وحث المبشرين على التوجه إلى الأمازون.

تقييد سلطة ترامب

أما صحيفة ”الإندبندنت“ البريطانية، فتناولت خوض ترامب معركة سياسية ضد أعضاء مجلس الشيوخ الذين يحاولون الحد الأدنى من سلطاته في الحرب مع إيران، وإصراره على ضرورة عدم إظهار أي ضعف في الجبهة الأمريكية.

حرصا منه على تجنب أي فقد للسلطة، استخدم دونالد ترامب تغريدتين للضغط على أعضاء جمهوريين إضافيين في مجلس الشيوخ لمنعهم من دعم إجراء من شأنه أن يحد من سلطته لشن عمليات عسكرية ضد إيران.

ومن المتوقع إجراء تصويت نهائي اليوم الخميس على إجراء وافق عليه السيناتور الديمقراطي ”تيم كين“ من ولاية فرجينيا، والذي يتطلب من الرئيس الحصول على موافقة المجلسين قبل إعلان الحرب رسميا أو اتخاذ أي إجراء عسكري ضد طهران.

وقال كين في بيانه: ”هذا القرار يؤكد أن للكونغرس السلطة الوحيدة لإعلان الحرب، على النحو المنصوص عليه في الدستور، والذي من شأنه أن يفرض نقاشا عاما والتصويت في الكونغرس كما أراد من وضعوا الدستور لتحديد ما إذا كان يجب أن تشارك قوات الولايات المتحدة في هذه الأعمال العدائية“.

وسن كين، وهو عضو في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، هذا الإجراء بعد أن أمر ترامب بقتل اللواء قاسم سليماني، رئيس قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني.

ومن جانبه عبر زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ”ميتش ماكونيل“ عن معارضته لإجراء كين، الذي اعتبره ”معيبا جدا على عدد من المستويات“، مشيرا إلى داعميه بضرورة إسقاطه.

وقال ترامب في تغرديته قبل التصويت على الإجراء: ”من المهم للغاية لأمن بلدنا ألا يصوت مجلس الشيوخ الأمريكي لصالح قرار القوى الحربية الإيرانية. إننا نقوم بعمل جيد للغاية مع إيران وهذا ليس الوقت المناسب لإظهار الضعف، الأمريكيون يدعمون بشدة هجومنا على الإرهابي سليماني، وإذا كانت يدي مقيدة، ستسعد إيران للغاية، وسيرسل ذلك إشارة سيئة للغاية لها. الديمقراطيون يفعلون ذلك فقط كمحاولة لإحراج الحزب الجمهوري، لا تدعوا هذا يحدث!“.

تساؤلات حول كورونا في إندونيسيا

وفقا لصحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية، أثار عدم إعلان إندونيسيا عن أي حالات إصابة لفيروس كورونا تساؤلات خبراء الصحة عن حقيقة الأخبار الإندونيسية، خاصة أنها تستقبل حوالي مليوني سائح صيني سنويا يقيم معظمهم في بالي.

وكشف القنصل العام الصيني في بالي الأسبوع الماضي، أن حوالي 5 آلاف سائح صيني أقاموا في بالي، كان بينهم 200 من مدينة ووهان، التي بدأ الفيروس فيها.

وأبلغ أقرب جيران إندونيسيا جميعا عن إصابات بفيروس كورونا، بما في ذلك الفلبين وسنغافورة وماليزيا وأستراليا.

وقال وزير الأمن الإندونيسي ”محمد محفوظ“ للصحفيين يوم الجمعة: ”حتى الآن، إندونيسيا هي الدولة الكبرى الوحيدة في آسيا التي ليس لديها حالات مصابة بفيروس كورونا“.

وأضاف: ”ليس لدى أي من الأشخاص الـ 285 الذين تم إجلاؤهم من ووهان والموجودين الآن في الحجر الصحي بجزيرة ناتونا الإندونيسية، أي علامات على الإصابة بالفيروس“.

أثار الأمر حيرة الخبراء الذين رجحوا أن تكون إندونيسيا تتستر على وجود حالات مصابة بالفعل بفيروس كورونا، حتى تحافظ على الهدوء والاستقرار السياحي والاقتصادي.

كلمات دليلية
رابط مختصر