50 وزيرا ومسؤولا أوروبيا سابقون يحذرون من خطة ترمب

الشأن الدوليرئيسي
27 فبراير 2020آخر تحديث : منذ 5 أشهر
50 وزيرا ومسؤولا أوروبيا سابقون يحذرون من خطة ترمب
صدى الاعلام _  بروكسل:  حذر 50 وزيرا ومسؤولا أوروبيا سابقون، من خطة الولايات المتحدة الأميركية لحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، والتي تحمل عنوان “السلام للرخاء”.

وقال وزراء الخارجية والمسؤولون الأوروبيون السابقون الـ50، في بيان وقعوا عليه، اليوم الخميس، إن خطة ترمب تمثل تمهيدا لنظام فصل عنصري جديد في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأكدوا التزامهم بتعزيز القانون الدولي والسلام والأمن في جميع أنحاء العالم، مشيرين إلى أن الخطة تتناقض مع المعايير المتفق عليها دوليا لعملية السلام في الشرق الأوسط، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن 2334، ومبادئ القانون الدولي الأساسية.

وأضافوا انه بدلا من الترويج للسلام، فإن الولايات المتحدة تخاطر بإذكاء الصراع- على حساب المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، وما يترتب على ذلك من آثار خطيرة على الأردن والمنطقة ككل، مبينا أن هذه الخطة قوبلت بمعارضة واسعة النطاق في المنطقة وفي أوروبا والولايات المتحدة.

وأشاروا في بيانهم إلى أن الخطة تسمح بضم أجزاء كبيرة وحيوية من الأرض الفلسطينية المحتلة وتضفي الشرعية وتشجع النشاط الاستيطاني الإسرائيلي غير القانوني، ويعترف بمطالب جانب واحد فقط بالقدس ولا يقدم حلا عادلا لقضية اللاجئين الفلسطينيين، كما تظهر الخطة الأميركيىة دولة فلسطينية مستقبلية دون سيطرة وسيادة على أراضيها المجزأة، وتقترح الخريطة الواردة في الخطة الجيوب الفلسطينية الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية الدائمة، والتي تثير روابط تقشعر لها الأبدان مع البانتوستانات في جنوب افريقيا.

وشددوا على أن السلام من أجل الرخاء ليس خارطة طريق لحل الدولتين القابل للحياة، ولا لأي حل مشروع آخر للصراع، بالتالي أن تأخذ الخطة إضفاء الطابع الرسمي على الواقع الحالي في الأرض الفلسطينية المحتلة، حيث يعيش شعبان جنبا إلى جنب دون حقوق متساوية فهي تمثل هذه النتيجة لها خصائص مماثلة للفصل العنصري- وهو مصطلح لا نستخدمه باستخفاف.

وطالبوا المجتمع الدولي، خاصة الاتحاد الأوروبي، بمنع هذا السيناريو من الظهور، من أجل الحفاظ على كرامة وحقوق الفلسطينيين، ومستقبل الديمقراطية الإسرائيلية والنظام الدولي الأوسع القائم على القواعد.

ورحبوا بالبيان الذي أدلى به الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الذي أكد فيه التزام الاتحاد الأوروبي المستمر بحل الدولتين على أساس حدود عام 1967، وفقا للمعايير الدولية.

وأكدوا اتفاقهم مع الاتحاد الأوروبي أن “الخطوات الإسرائيلية نحو الضم -إذا تم تنفيذها- لا يمكن أن تمر دون أي تحد”، لأنها ستضعف القاعدة الدولية الأساسية التي تحظر الاستيلاء على الأراضي بالقوة.

ودعا الوزراء السابقون الـ50؛ أوروبا إلى رفض الخطة الأميركية كأساس للمفاوضات واتخاذ خطوات فورية وفعالة لمواجهة تهديد الضم، وبالتالي الحفاظ على النظام الدولي القائم على القواعد.

الموقعون:

دوغلاس ألكساندر- وزير الدولة السابق لأوروبا ووزير الدولة للتنمية الدولية، المملكة المتحدة

بن برادشو – وزير الدولة السابق للشرق الأوسط، المملكة المتحدة

غرو هارلم برونتلاند – رئيس الوزراء السابق، النرويج

جون بروتون- رئيس الوزراء السابق، ايرلندا

ميشلين كالمي ري- وزيرة خارجية سابقة ورئيسة سويسرا

إنغفار كارلسون- رئيس الوزراء السابق، السويد

وودزيميرز سيموشوفيتش – وزير الخارجية السابق ورئيس الوزراء، بولندا

دانييل كوهن-بنديت – الرئيس المشارك السابق لمجموعة تحالف الخضر الأوروبي الحر في البرلمان الأوروبي، ألمانيا

جو كوستيلو – وزير الدولة السابق للتجارة والتنمية ورئيس لجنة الشؤون الأوروبية ، أيرلندا

ويلي كلايس – وزير الخارجية السابق والأمين العام لحلف الناتو، بلجيكا

ماسيمو داليما وزير الخارجية السابق ورئيس الوزراء، إيطاليا

تيريزا باتريسيو دي غوفيا – وزيرة الخارجية السابقة، البرتغال

دومينيك دو فيلبان – وزير الخارجية السابق ورئيس الوزراء، فرنسا

روث دريفوس – وزيرة خارجية ورئيسة سويسرا السابقة

آلان دنكان – وزير الدولة السابق لأوروبا والأميركيتين، ووزير الدولة للتنمية الدولية، المملكة المتحدة

ايسبين بارث ايده – وزير الخارجية السابق، النرويج

جان إلياسون – وزير الخارجية السابق ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، السويد

يوف إلمان جينسين – وزير الخارجية السابق ورئيس الليبراليين الأوروبيين، الدنمارك

بينيتا فيريرو فالدنر – وزيرة الخارجية السابقة والمفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية، النمسا

سيجمار غابرييل – وزير الخارجية السابق ونائب المستشار، ألمانيا

بيتر هين – وزير الدولة السابق للشرق الأوسط، المملكة المتحدة

لينا هيلم والين – وزيرة الخارجية السابقة ونائبة رئيس الوزراء، السويد

ترينيداد خيمينيز – وزير الخارجية الأسبق، إسبانيا

توم كيت – وزير الدولة السابق للتنمية الخارجية وحقوق الإنسان، أيرلندا

بيرت كوندرز – وزير الخارجية السابق، هولندا

مارتن ليدجارد – وزير الخارجية السابق، الدنمارك

موغنس ليكيتوفت – وزير الخارجية السابق ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، الدنمارك

سفين ميكسر – وزير الخارجية السابق ، إستونيا

بير ستيج مولر – وزير الخارجية السابق، الدنمارك

هولغر ك. نيلسن – وزير الخارجية السابق ، الدنمارك

أندريه أوليتشوفسكي – وزير الخارجية السابق، بولندا

مارك أوتي – الممثل الخاص السابق للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط، بلجيكا

كريس باتن – النائب السابق لرئيس المفوضية الأوروبية، المملكة المتحدة

هانز-جيرت بوترينج – الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي بألمانيا

جاك بوس – وزير الخارجية السابق، لوكسمبورغ

فيسنا بوسيتش – وزير الخارجية السابق ونائب رئيس الوزراء، كرواتيا

ماري روبنسون – رئيسة سابقة ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أيرلندا

جاك سانتر – رئيس الوزراء السابق ورئيس المفوضية الأوروبية، لوكسمبورغ

كاريل شوارزنبرج – وزير الخارجية السابق ونائب رئيس الوزراء، جمهورية التشيك

روبرت سيري – المنسق الخاص السابق للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، هولندا

خافيير سولانا – وزير الخارجية السابق والأمين العام لحلف الناتو والممثل السامي للاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية والأمنية المشتركة، إسبانيا

مايكل سبيندليجر – وزير الخارجية السابق ونائب المستشار، النمسا

جاك سترو – وزير الخارجية السابق، المملكة المتحدة

غاريث توماس – وزير الدولة السابق للتنمية الدولية، المملكة المتحدة

اركي توميوجا – وزير الخارجية السابق، فنلندا

ايفو فاجل – وزير الخارجية السابق، سلوفينيا

جوزياس فان آرتسن – وزير الخارجية السابق، هولندا

فرانك فاندينبروك – وزير الخارجية السابق، بلجيكا

هوبير فيدرين – وزير الخارجية السابق، فرنسا

سعيدة وارثي – وزيرة مجلس الوزراء السابقة ووزيرة الخارجية في الأمم المتحدة وحقوق الإنسان والمحكمة الجنائية الدولية بالمملكة المتحدة

رابط مختصر