كيف يعالج الأطباء المصابون بفيروس كورونا أنفسهم؟

2020-03-30T10:45:15+03:00
2020-03-30T10:45:40+03:00
منوعات
30 مارس 2020آخر تحديث : منذ شهرين
كيف يعالج الأطباء المصابون بفيروس كورونا أنفسهم؟

وسط انتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، يقع الأطباء فريسة للوباء في شتى المستشفيات، ويضطرون في كثير من الأحيان لعلاج أنفسهم.

فبعد أيام من رعاية مجموعة من مرضى كورونا المحتملين في منتصف مارس، قال الدكتور ”غوراف مالهوترا“، إنه ”يعاني صعوبة في التنفس بمجرد صعوده درجات قليلة، ويتعرق ليلا ويعاني الحمى“.

وعرف الطبيب البالغ من العمر 40 عاما من مستشفى شمال ”ويستشستر“ في مدينة نيويورك، أنه أصيب بكورونا بمرض كوفيد-19.

ووفقا لصحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية، فإنه دون الوصول إلى معدات طبية أو إمدادات كافية لعلاج نفسه، بما في ذلك المحاليل، تناول الطبيب السوائل وشرب ”جاتوريد“، وأعد وصيته، ورفض الذهاب إلى المستشفى، لأنه لم يرد تعريض زملائه للفيروس.

وقال ”مالهوترا“، الذي ثبتت إصابته بالفيروس في وقت سابق من هذا الشهر: ”يتضمن عملنا التعامل مع الموت يوميا، والآن كنت أفعل ذلك لنفسي“.

ويعتبر ”مالهوترا“ من بين العدد المتزايد من الأطباء الأمريكيين الذين يُشتبه في إصابتهم بالفيروس أثناء العمل، وهم يتصارعون مع قضايا مثل نقص المعدات الواقية، وكيف بإمكانهم تجنب الفيروس عند علاج المرضى وكيف يحصلون على العلاج لأنفسهم، ومثل بقية العالم، يشعرون بالإحباط من عملية الاختبار.

وقال ”تيري لينام“ المتحدث باسم شركة ”نورثويل هيلث“، إن ”المستشفيات تحت إدارة الشركة شهدت إصابة 40 طبيبا بالفيروس في 19 مستشفى منفصلا“.

وأوضح أن الشركة ”تبذل قصارى جهدها“ للحفاظ على سلامة العمال الطبيين ولديهم إمدادات كافية من معدات الحماية، على الرغم من أنه يُطلب من العمال إعادة استخدام أقنعة N95.

ويخشى بعض الأطباء من صعوبة تجنب الفيروس مع ازدحام غرف الانتظار والممرات بالمرضى الذين يحملونه.

وقالت ”شيللي أوركوهارت“، ممرضة العناية المركزة في مستشفى ”نورتون أودوبون في لويزفيل“ بولاية كنتاكي، التي أصيبت بالفيروس في الأسبوع الماضي: ”لقد أصبت بالعدوى حتى وأنا أرتدي جميع معداتي الواقية“.

ومثل مالهوترا، تجلس ”أوركوهارت“ (36 عاما)، وثلاثة أطباء آخرون من المستشفى أصيبوا بالفيروس بعد علاج واحد من أول مرضى كوفيد-19، في المنزل ويهتمون برعاية أنفسهم ويتواصلون مع أطباء آخرين حول كيفية إدارة الحمى والتهاب الحلق وضيق الصدر وصعوبة الهضم، حيث يرون أن ذهابهم للمستشفى سيأخذ موارد شحيحة بالفعل من المرضى الذين لا يستطيعون رعاية أنفسهم.

كلمات دليلية
رابط مختصر