سفينتان سياحيتان عليهما وفيات وإصابات بكورونا ترفض فلوريدا استقبالهما.. ومشغلهما يحذر من كارثة

الشأن الدولي
1 أبريل 2020آخر تحديث : منذ شهرين
سفينتان سياحيتان عليهما وفيات وإصابات بكورونا ترفض فلوريدا استقبالهما.. ومشغلهما يحذر من كارثة

وكتب أورلاندو آشفورد، في رسالة صغيرة مفتوحة نشرتها صحيفة “صان سينتينيل” المحلية، “توفي 4 ركاب وأخشى أن يكون مزيد من الأرواح في خطر”، في وقت لم يبد فيه حاكم ولاية فلوريدا استعداده لاستقبال السفينتين.

وقال آشفورد “في 30 مارس، كان 76 راكبا و117 من أفراد طاقم” سفينة “زاندام” “يعانون من أمراض تشبه الإنفلونزا” وأثبتت الفحوص إصابة ثمانية منهم بالفيروس.

وأضاف أن :”حظ هؤلاء الأشخاص سيء، لقد علقوا رغما عنهم في القيود الصحية والسياسية والحدودية التي اجتاحت العالم بسرعة”.

وأشار إلى أن “الأمم ركزت على أزمة كوفيد-19 التي تمر بها فقط، وأدارت ظهرها لآلاف الأشخاص في البحر”.

وتعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء بالتدخل لإقناع حاكم فلوريدا برسو السفينتين. وقال “سأقوم بالأمر الصحيح. ليس فقط لنا إنما للبشرية”.

وتعتزم سفينة “زاندام” السياحية وسفينة “روتردام” التي أرسلت لنجدتها من خلال تقسيم الركاب على سفينتين، الرسو الخميس في فورت لودرديل على بعد 50 كيلومترا شمال ميامي.

لكن السلطات المحلية تعارض الأمر وقال الحاكم، رون ديسانتيس،الاثنين، إنه لا يريد استقبال أشخاص أصيبوا على متن سفن، معتبرا أن مقاطعتي ميامي ديد وبروارد حيث تقع فورت لودرديل، تضمان 60% من عدد الإصابات بكورونا المستجد في الولاية البالغ أكثر من خمسة آلاف شخص وتحتاجان إلى فرق طبية في المستشفيات لرعاية سكانهما.

وأعلن أن فلوريدا لا يمكن أن تسمح “بإنزال غير السكان هنا (…) وباستخدام مواردنا الثمينة”.

ويفترض أن تتخذ سلطات بروارد صباح الخميس قرارا بشأن رسو السفينتين، وفق ما أعلن رئيس بلدية دايل هولنيس.

ووفق أورلاندو آشفورد، هناك 1243 راكبا على متن السفينتين بينهم 305 أمريكيين و257 كنديا و47 فردا من طاقمي السفينتين، يبحرون في بحر الكاريبي من دون وجهة محددة بعد أن رفضت موانئ في أمريكا اللاتينية مساعدتهم.

وأبحرت “زاندام” من بوينس آيرس في السابع من مارس وعلى متنها 1800 شخص من عدة جنسيات وكانت متجهة إلى تشيلي.

كلمات دليلية
رابط مختصر