أبو هولي يبحث مع لازاريني الأزمة المالية واحتياجات اللاجئين في ظل فيروس كورونا

الشأن المحلي
15 أبريل 2020آخر تحديث : منذ 12 شهر
أبو هولي يبحث مع لازاريني الأزمة المالية واحتياجات اللاجئين في ظل فيروس كورونا

 بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، مع المفوض العام الجديد لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” فيليب لازاريني، الأزمة المالية التي تعاني منها الوكالة واحتياجات اللاجئين في ظل فيروس كورونا.

وطالب أبو هولي خلال لقاء عقد، اليوم الأربعاء، عبر “سكايب” للعمل في اتجاهين متوازيين، من خلال استمرار العمل على مواجهة فيروس كورونا، وحشد الموارد المالية لميزانيتها التي تواجه عجزاً كبيراً.

وأكد أبو هولي ضرورة التحرك باتجاه الدول المانحة لحثها لتوفير 14 مليون دولار لمواجهة فيروس كورونا وما يشكله انتشاره من تحديات، والإسراع في دفع الأموال التي تعهدت بها لضمان استمرارية خدماتها المقدمة للاجئين.

وشدد على ضرورة توسيع شريحة المستفيدين من المساعدات الإنسانية لتشمل كل الاسر اللاجئة في كافة مناطق عمليات الوكالة الخمسة في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة وسوريا ولبنان والأردن، إلى جانب العمل على استئناف الزيارات المنزلية بعد توقفها هذا العام، لأن ذلك يحرم آلاف الأسر اللاجئة من الانتفاع من برنامج مكافحة الفقر في ظل هذا الظرف الطارئ.

كما طالب أبو هولي بمعالجة ملف موظفي المياومة، الذين يصل عددهم إلى 2000 موظف من خلال إعادة صرف رواتبهم، وبإطلاق نداء استغاثة طارئ للمجتمع الدولي لتأمين الخدمات الاغاثية والصحية للاجئين، خاصة بعد توقف الحياة الاقتصادية، بالإضافة لتزويد عياداتها بالأجهزة والطواقم الطبية.

وشدد على ضرورة الإسراع في صرف المساعدات الغذائية للاجئين في لبنان بشكل شهري، نظراً لخصوصية أوضاعهم التي تعد الأكثر فقراً، وتأمين الموازنات المالية اللازمة.

وأكد أبو هولي أهمية التنسيق واستمرار التعاون مع وكالة الغوث، بما يصب في خدمة قضية اللاجئين ودعمها في استمرار عملها في مواجهة التحديات المقبلة.

من جهته، أكد لازاريني أن الوكالة لن تتخلى عن اللاجئين في مواجهة فيروس كورونا، وستواصل العمل في اتخاذ الإجراءات الوقائية لحماية المخيمات من هذا الوباء القاتل.

ولفت إلى أن اوضاع اللاجئين صعبة  في ظل انتشار فيروس كورونا في البلدان المتواجدين فيها، وأنها ستعمل على تأمين الخدمات للاجئين رغم أنها تعمل في ظروف صعبة.

وأكد لازاريني أنه سيتابع قضية موظفي رواتب المياومة وسيعمل على إعادة تقييم قرار وقف صرف رواتبهم، والاستمرار في تأمين المساعدات الغذائية للاجئين.

ولفت الى ان التحدي الذي يواجه عمل “أونروا” هو العجز المالي في ميزانيتها، والذي يحول دون تنفيذها لبرامجها بالشكل المطلوب، وخاصة في ظل مواجهة فيروس كورونا.

وأكد أنه يجري اتصالاته مع كل الأطراف المعنية، بما فيها الدول المانحة والمضيفة ليس فقط لحشد الدعم المالي والسياسي، بل ولتامين المساعدات العينية للاجئين في المخيمات، وتأمين صرف المساعدات الإغاثية للربع الأخير من العام الجاري، والعمل على مواجهة تداعيات فيروس كورونا.

رابط مختصر