اختار الأعشاب لعلاج كورونا فكانت النتيجة كارثية

منوعات
2 مايو 2020آخر تحديث : منذ 6 أشهر
اختار الأعشاب لعلاج كورونا فكانت النتيجة كارثية

توفي مصاب بفيروس كورونا في مدينة تطوان شمال المغرب، بعدما نقل الفيروس لزوجته وأبنائه، واختارت الأسرة التداوي بالأعشاب طيلة 40 يومًا.

فرغم الأعراض الواضحة للمرض لم تتصل الأسرة بالمستشفى، وظل الأب، و الأم،  وطفلاهما، يستعملون الأعشاب و الوصفات التقليدية لتخفيض درجات الحرارة ، إلى أن ساءت حالة رب الأسرة، فاتصلوا بالمصالح الطبية يوم 23 أبريل الجاري بحسب الموقع المغربي “الزنقة20”.

وتم إيداع الأب في العناية المركزة بسبب حالته المتقدمة لكنه فارق الحياة، أما الأم وطفلاها فتم وضعهم قيد العزل الصحي وعلاجهم بحسب البروتوكول المتبع في المغرب.

وذكرت مصادر طبية للموقع أن عدد مخالطي الأسرة المريضة بلغ 17 شخصًا.

وعبر الدكتور “أيمن غازي” الذي يعمل بالهلال الأحمر في تطوان عن غضبه من هذه الحالة في تدوينة على فيسبوك جاء فيها:”كنا في مدينة تطوان بعد أسبوع من الإيجابية سنصل إلى 0 حالة بعد تضحيات الجميع، والآن نحن أمام بؤرة محلية، فيها أسرة المتوفى، وجيران وسيارات أجرة صغيرة، والله أعلم كم من مخالط ومصاب”.

وتساءل:”من يتحمل مسؤولية وفاة رب أسرة مصابة بكورونا في تطوان،بعدما رفض العلاج في المستشفى وفضل التداوي بما نصحه به التقني البيطري صاحب دكتوراة السمن وأمثاله؟!”

ويقصد الطبيب بكلامه الدكتور “محمد الفايد” ، أخصائي التغذية الشهير على مواقع التواصل المغربية، و الذي دعا متابعيه في مطلع شهر أبريل إلى “طرد الفيروس من الجيوب الأنفية، عبر استنشاق بخار بعض التوابل مثل القرنفل والقرفة”، كما أكد أن”صيام الناس لشهر رمضان بطريقة صحيحة، تعتمد على الاكتفاء بتناول الأطعمة الطبيعية ليلًا، لطرد السموم من الجسم، سيقضي على فيروس كورونا”.

وأثار هذا الأمر جدلًا كبيرًا في المغرب وقتها،حيث عبر عدد من الأطباء  عن غضبهم من هذا الاستخفاف بالوباء، وطعنوا في المؤهلات العلمية للدريبي ،كما حذروا من اتباع نصائحه.

رابط مختصر