تقرير: الصين تفند 24 “كذبة” أطلقها ساسة أمريكيون حول تورطها بكورونا

10 مايو 2020آخر تحديث :
تقرير: الصين تفند 24 “كذبة” أطلقها ساسة أمريكيون حول تورطها بكورونا

أصدرت الصين مقالا مطولا تفند فيه ما وصفتها بأنها 24 “ادعاء غير منطقي” أطلقها بعض الساسة الأمريكيين البارزين بشأن تعاملها مع تفشي فيروس كورونا المستجد.

وخصصت وزارة الخارجية أغلب إفاداتها الصحفية على مدى الأسبوع الماضي، لنفي اتهامات الساسة الأمريكيين، خاصة وزير الخارجية مايك بومبيو، بأن الصين حجبت معلومات وأن الفيروس نشأ في معمل في مدينة ووهان الصينية.

وشمل مقال يقع في 30 صفحة، نشرته الوزارة على موقعها الإلكتروني مساء أمس السبت، تكرارا وتفسيرا للتفنيدات التي وردت في الإفادات الصحفية، وبدأ بالاستشهاد بإبراهام لينكولن، الرئيس الأمريكي في القرن التاسع عشر.

وجاء في المقال: “كما قال لينكولن، يمكنك أن تخدع بعض الناس كل الوقت، ويمكنك أن تخدع كل الناس بعض الوقت، لكن لا يمكنك أن تخدع كل الناس كل الوقت”.

واستشهد المقال بتقارير إعلامية، قالت إن أمريكيين أصيبوا بالفيروس قبل تأكيد أول إصابة به في ووهان، ولا يوجد دليل على صحة ذلك.

وفي إطار السعي لتفنيد المزاعم الأمريكية، بأن الفيروس جرى تخليقه عمدا أو تسرب بشكل ما من معهد علوم الفيروسات في ووهان، قال المقال إن “جميع الأدلة تظهر أن الفيروس ليس من صنع الإنسان، وإن المعهد لا يملك قدرات تخليق فيروس جديد”.

تحذير في الوقت المناسب

وأورد المقال كذلك جدولا زمنيا لتقديم الصين المعلومات للمجتمع الدولي في الوقت المناسب، وبشكل يتسم بالشفافية، نافيا المزاعم الأمريكية بأنها تباطأت في توجيه التحذير.

ورغم تأكيدات الصين المتكررة، ما زال القلق بشأن توقيت توصيل المعلومات مستمر في بعض الدوائر.

ونقل تقرير نشرته مجلة “دير شبيغل” الألمانية، يوم الجمعة، عن جهاز المخابرات الألماني قوله إن “محاولات الصين في بادئ الأمر حجب المعلومات، أضاعت على العالم ما بين 4 و6 أسابيع كان يمكن استغلالها في مكافحة الفيروس”.

ورفض المقال انتقادات غربية لتعامل الصين مع حالة لي وين ليانغ، وهو طبيب عمره 34 عاما، حاول لفت الانتباه لتفشي الفيروس الجديد في ووهان. وأدت وفاته بمرض كوفيد-19 إلى موجة غضب وحزن في الصين.

وأفاد المقال بأن لي لم يكن ينبه لخطر، وإنه لم يسجن كما ذكرت تقارير غربية عديدة، لكنه لم يذكر أن لي تعرض لتوبيخ من الشرطة لنشره شائعات.

ورغم تحوله إلى “شهيد” حزن عليه الصينيون، أثار التحقيق في قضيته الانتقادات بعد أن اقترح سحب التوبيخ الموجه له.

ورفض المقال اقتراحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية بومبيو، بأن الفيروس يجب أن يطلق عليه اسم “الفيروس الصيني” أو “فيروس ووهان”، مشيرا إلى وثائق من منظمة الصحة العالمية تفيد بأن الفيروس يجب ألا يرتبط اسمه بمكان أو بلد.

الاخبار العاجلة