السعودية.. نعي مؤثر للممرض خالد الحسيني بعد وفاته بفيروس كورونا

منوعات
17 مايو 2020آخر تحديث : منذ شهرين
السعودية.. نعي مؤثر للممرض خالد الحسيني بعد وفاته بفيروس كورونا

نعى أطباء وممرضون وعاملون في الوسط الصحي، الأحد، زميلهم الممرض خالد عبدالله الحسيني الذي توفي بفيروس كورونا بعدما أصيب به خلال عمله في أحد مستشفيات مكة المكرمة.

ونقلت تقارير محلية عن مصادر في مديرية صحة مكة، قولها إن الحسيني توفي، صباح الأحد بكورونا، وتقدمت بالتعازي لأهله وذويه.

وشارك مدير الصحة العامة في مجلس الصحة الخليجي، الدكتور أحمد العمار، في نعي الحسيني، وكتب عبر تويتر:“رحم الله الممرض خالد الحسيني وهو أحد أبطال الصحة في مكة، حيث توفاه الله بعد إصابته بكورونا، تعازينا لأهله وزملائه، ونقول لأهله افخروا بابنكم فقد توفي وهو يسعى في صحة وعلاج المصابين، وكلنا نفخر به رحمه الله“.

وكتب أحد زملاء الحسيني ناعيًا:“عملت معه سنوات طويلة، كان دائمًا هو من يبادر إلى الصلاة، وكان يوصينا بها، كان أول من يحضر للعمل، وآخر من يخرج، كان يرى عمله عبادة، والجميع كان يحب العمل معه، لأنهم يدركون أنه لا يتأخر ولا يغيب، الله يرحمك ويغفر لك، نحسبك من أهل الجنة والله وحده حسيبك“.

ووصف إبراهيم الحارث، الممرض الراحل بالشهيد، وقال في نعيه:“ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة المغفور له الأخ والزميل الممرض خالد الحسيني الذي وافته المنية اليوم في مكة المكرمة بعد إصابته بـكورونا، وبهذا المصاب الجلل نتقدم بخالص العزاء وعظيم المواساة إلى عائلته، ولمنسوبي الصحة، سائلين المولى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته“.

وأضاف في تغريدة ثانية:“أنت لم تمت، أنت حي بأعمالك البطولية، وتضميد الجرحى ورعاية المرضى، أنت في كل قطاع صحي باقٍ، لأنك شهيد التمريض، اللهم ارحمه، واغفر له، وأنعم عليه في قبره، وأحسن إليه“.

وشارك سعوديون من مختلف مناطق المملكة بنعي الممرض الحسيني والدعاء له بالرحمة، والصبر لعائلته، في وقت تحظى به الكوادر الطبية بمختلف تخصصاتها بدعم واسع بسبب المخاطر التي تواجهها في علاج المصابين بالفيروس سريع العدوى.

وقال أحد المغردين من مكة المكرمة، ويدعى الشريف سعود بن سعد البركاتي:“إنا لله وأنا اليه راجعون، توفي اليوم 24/9/1441 الممارس الصحي خالد عبدالله طه الحسيني البركاتي، بسبب فيروس كورونا، اللهم اغفر له، وارحمه، واعف عنه، وعافهن وأكرم نزله، ووسع مدخلهن واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس“.

وسجلت السعودية نحو 55 ألف إصابة بالمرض، تعافى منهم نحو 26 ألفًا، وتوفي 312 آخرين وسط إجراءات عديدة للحد من الاختلاط بين السكان، وتقليل فرص انتشار العدوى، بما في ذلك فرض حظر للتجول.

ولا توجد إحصائية دقيقة لعدد المنسوبين الصحيين الذين أصيبوا أو قضوا بالمرض في السعودية منذ ظهوره قبل نحو شهرين.

رابط مختصر