6 قصص مفبركة عن كورونا هي الأوسع انتشارا حول العالم

منوعات
20 مايو 2020آخر تحديث : منذ 5 أشهر
6 قصص مفبركة عن كورونا هي الأوسع انتشارا حول العالم

اختار “ اتحاد مراصد الحقيقة في اخبار فيروس كورونا/ بوينتر ”، ستة تقارير مزيفة قال إنها كانت الأكثر طرافة وانتشارا عبر العالم، من بين خمسة آلاف شريط وقصة مفبركة رصدها ”الاتحاد“،  كما تداولتها  صفحات السوشيال ميديا العالمية خلال  الأشهر الاربعة الماضية من جائحة الكورونا  العابرة للحدود.

ويتخصص “ بوينتر “ الذي يعمل كشبكة مراصد دولية، بتسجيل التقارير الخاصة بوباء الكورونا  والتي يتضح أنها مفبركة، إذ إن بعضها يعبر الحدود الجغرافية والثقافية  في دورة التضليل العفوي او المتعمد الذي يشهده الضخ الإعلامي الكثيف بشأن وباء الكورونا

منديل بابا الفاتيكان

من بين تلك القصص المفبركة ما جرى تداوله باتساع  عن أن البابا فرنسيس طلب من المؤمنين وضع منديل أبيض على عتبات بيوتهم ومقابض أبوابها لحمايتهم من الكورونا.

وقال المرصد الدولي أنه جرى التحري في كل ما صدر عن بابا الفاتيكان بشأن الكورونا ليتبين أن هذه القصة مفبركة.

 التماسيح في قنوات البندقية

قصة أخرى مفبركة باحتراف، جرى رصدها وتفنيدها تقول إن التماسيح ظهرت في  قنوات المياه داخل مدينة البندقية الإيطالية، بعد أن غاب عنها السياح.

وقد ذهب مفبركو القصة حد تركيب صور  يظهر فيها تمساح عائم في  قناة مهجورة بالبندقية، علما أن خبراء علم الحيوان يؤكدون  عدم وجود أي حياة للتماسيح في مدينة البندقية وما يتصل بها من مياه.

رمي جثث الموتى في البحر

قصة ثالثة مزيفة باحتراف هي التي عممها فيديو  يعرض جثثا  ملقاة على الشاطئ  ويزعم أنها لمتوفين بوباء الكورونا .

وبالتدقيق بالفيديو وتفكيكه تبين أن صورة الجثث التي قيل إنها لمتوفين من الكورونا، هي لمهاجرين أفارقة كانوا غرقوا  على شواطئ ليبيا في طريق تهريبهم إلى أوروبا

وقال المرصد إنه زاد على كشف تزييف القصة، بأنْ استنطق منظمة الصحة العالمية   التي أكدت أنه لم يثبت أن فيروسات الكورونا تنتقل عبر جثث من يموتون بسببها.

البروفسور الذي باع الكورونا للصين

قصة أخرى جرى تداولها  في عديد بلدان العالم، ضمن نظريات المؤامرة ،زعمت بأن الادعاء العام الأمريكي ألقى القبض على الدكتور تشارلز ليبر ، أستاذ بجامعة هارفارد ، بتهمة تصنيع فيروسات كوفيد 19وبيعها إلى الصين.

وقد لقيت هذه القصة رواجا واسعا في العالم، بما فيه في الشرق الأوسط، إلى أن تبين أنها مفبركة .

فقد اتضح أن  الأستاذ الجامعي المشار إليه اعتقل بتهمة الكذب على المحققين بشأن تضارب المصالح  في عمله مع جهات أجنبية، وهو ما عادت وأكدته وزارة العدل الأمريكية

نقص الأكسجة بسبب الكمامة المحكمة

وفي واحدة من  القصص المفبركة التي قال المرصد الدولي إنها انتشرت في  المكسيك وفنزويلا وكولومبيا وشيلي والأرجنتين وبوليفيا وإكوادور وغواتيمالا وإسبانيا والبرازيل وفرنسا، جرى  التعميم  بأن ارتداء الكمامة بإحكام، يؤدي إلى نقص الأكسجة بسبب إعادة استنشاق ثاني أكسيد الكربون الذي يخرج من أنف المُكمّم.

وقد اقتضى تصحيح هذه المعلومة حملة توضيح واسعة لدحض المعلومات التي جرى  تشييعها  عن أن الكمامة المحكمة تؤدي إلى نقص حاد في الأوكسجين يمكن أن يسبب الإغماء والموت.

اختبار الكمامة بشعلة الولاعة

ومن أطرف القصص المزيفة التي جرى تداولها بشكل واسع في شرق آسيا، فيديو تايلاندي يظهر فيه مشترو الكمامات وهم يختبرون جودتها بأن ينفخوا فيها ليروا إن كان النفخ سيؤدي لإطفاء شعلة الولاعة المرفوعة أمامها.

ونقل المرصد عن مديرة دائرة الصحة العامة في تايلاند أن هذا الشريط  ذا النصيحة المزيفة أحدث مشاكل عديدة ليس أقلها الحرائق التي تسبب بها،  بسبب الاستنشاق الذي يسحب الشعلة ويحرق الكمامة وربما الوجه.

كلمات دليلية
رابط مختصر