طوباسي: اليونان تؤكد موقفها الثابت بضرورة إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية

الشأن المحلي
29 مايو 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
طوباسي: اليونان تؤكد موقفها الثابت بضرورة إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية
قال سفير دولة فلسطين لدى اليونان مروان طوباسي إن وزارة الخارجية اليونانية أكدت اليوم الجمعة، ثبات الموقف الرسمي لدولتها من مسألة التزامها بضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والديمقراطية والقابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حدود ما قبل 4 حزيران عام 1967، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب اسرائيل.

وأضاف طوباسي أن بيان الوزارة  أشار إلى “أننا نؤمن بأن ذلك الخيار فقط هو ما يحقق حاجة ومطالب إسرائيل بالأمن والفلسطينين بدولة”.

وبين أن الخارجية اليونانية استعرضت موقفها الداعم لبناء مؤسسات الدولة وبنيتها، وأنه ينسجم مع موقف الاتحاد الأوروبي لمساعدة الشعب الفلسطيني، ومواقف اليونان بالمحافل الأممية تجاه قضية فلسطين، ومساندة انضمام فلسطين لمنظمات الأمم المتحدة المختلفة ولعضوية الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2012 كدولة مراقب غير عضو.

وأضاف طوباسي أن البيان تضمن إشارة إلى لقاء الرئيس محمد عباس ورئيس الوزراء اليوناني متسوتاكيس على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول 2019.

كما تطرقت الخارجية اليونانية إلى سلسلة اللقاءات التي تمت بين مسؤلين من البلدين، وإلى اللجنة الوزارية المشتركة التي تأسست وانعقدت لأول مرة قبل عامين، وإلى اتفاقيات التعاون والزيارات المتبادلة خلال السنوات الماضية، وتوقيع اتفاقية المشاورات السياسية قبل ثلاث سنوات وانعقاد لجنتها في أثينا ورام الله. وكمثال على مستوى العلاقات الدبلوماسية الممتازة بين البلدين، أشار بيان الوزارة إلى المكانة التي يتمتع بها سفير دولة فلسطين لدى اليونان، حيث قدم السفير المقيم حاليا أوراق اعتماده لرئيس الجمهورية وليس لوزير الخارجية كما كان معمول به سابقا، تأكيدا على رفع مستوى التمثيل، وأشار إلى المكانة التي يتمتع بها  القنصل اليوناني العام بالقدس كمثل لدى فلسطين.

وقال طوباسي انه اجرى عدة اتصالات خلال الأيام  الماضية مع عدد من المسؤولين اليونانيين لاستيضاح  بعض التصريحات الرسمية، والتي لم تتسم بالوضوح خاصة في الردود المقدمة من وزير الخارجية اليوناني على مساءلات النائب صوفيا ساكورافا بشأن مواقف الحكومة اليونانية من التطورات السياسية في فلسطين وسياسات الاحتلال، والتي لم تتضمن الإشارة بوضوح إلى الدولة الفلسطينية وحدودها، حيث اكتفى  الوزير حينها بالاشارة الى حل الدولتين ومبادى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة بالخصوص.

وأضاف طوباسي أن مواقف دولة فلسطين تنتطلق دائما من فهم المصالح الوطنية لشعبنا بعيدا عن اية تاثيرات من اي مصدر كان، مؤكدا قدسية استقلالية القرار الوطني الفلسطيني وسياسة عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، واحترام مبادى القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقراراتها أينما كان ومتى كان، واحترام سياسة حسن الجوار بين الدول، ومعاداة بؤر التوتر والحروب التي اكتوى شعبنا بنارها.

وقال طوباسي ان دولة فلسطين تسعى الي علاقات جيدة مع كافة دول العالم وفق قاعدة المصالح المشتركة ونقترب منهم بقدر قربهم منا ولا نستعدي أحدا طالما يؤيدون حقوقنا الوطنية و كفاحنا العادل.

وأضاف طوباسي اننا ما زلنا في مرحلة التحرر الوطني ونخوض كفاحنا ضد ابشع احتلال كولنيالي، يسعى وبدعم غير محدود من الإدارة الأميركية المنحازة لتصفية قضيتنا وتنفيذ استكمال سياسة الضم وفق صفقة ترمب ونصوصها.

وقال السفير طوباسي انه أثار خلال الاسبوع الماضي مع المسؤولين بالخارجية اليونانية ضرورة تنفيذ قرار البرلمان اليوناني الذي اتخذ باجماع أعضائه نهاية 2015، بدعوة الحكومة للاعتراف بدولة فلسطين.

وأكد طوباسي انه أوضح للاصدقاء اليونانيين أهمية الاعتراف، خاصة وان ذلك سيكرس عمليا حدود الدولتين.

رابط مختصر