أوباما وبوش يعلقان على احتجاجات فلويد.. رسالة بعثاها إلى ترامب الغاضب من المتظاهرين

3 يونيو 2020آخر تحديث : الأربعاء 3 يونيو 2020 - 12:22 مساءً
Mais02
الشأن الدوليرئيسي
U.S. President Barack Obama (front, R) and former President George W. Bush (front, L) attend a memorial for the victims of the 1998 U.S. Embassy bombing in Dar es Salaam July 2, 2013. Behind them are the survivors of the attack. REUTERS/Jason Reed (TANZANIA - Tags: POLITICS)

أثارت الاحتجاجات الغاضبة وأحداث العنف التي تشهدها عدة ولايات أمريكية منذ أيام على خلفية مقتل المواطن ذو الأصول الإفريقية جورج فلويد اختناقاً على يد الشرطة الأمريكية ردود أفعال غاضبة بسبب ما يحدث وداعمة للاحتجاجات لرؤساء أمريكيين قدامى كانوا قد غابوا عن الساحة السياسية منذ سنوات.

الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش  دعا الثلاثاء 2 يونيو/حزيران 2020 الولايات المتّحدة إلى النظر مليّاً في “إخفاقاتها المأساوية” ومن جهته ندد الرئيس السابق باراك أوباما، ذو الأصول الإفريقية باستخدام العنف في الاحتجاجات التي خرجت في أنحاء البلاد ضد عدم المساواة العرقية‭‭ ‬‬واستخدام الشرطة للقوة المفرطة.

“سلسلة من المآسي”: رئيس الولايات المتّحدة بين العامين 2001 و2009 قال في بيان له تعليقاً على الحادثة وما تبعها من احتاجاجات إنّ “ما يبقى فشلاً صادماً هو أنّ العديد من الأميركيين الأفارقة، وبخاصة الشباب، يتعرّضون للمضايقة والتهديد في بلدهم”.

مضيفاً في تعليقه على مقتل فلويد إنّ “هذه المأساة، وهي جزء من سلسلة طويلة من المآسي المماثلة، تثير سؤالاً لا مفرّ منه : كيف يمكننا وضع حدّ للعنصرية النظامية في مجتمعنا؟”.

كما شدّد الرئيس الجمهوري السابق على أنّه “حان الوقت لأن تنظر أميركا مليّاً في إخفاقاتنا المأساوية”.

كما تمنى بوش على أن تلقى أصوات المحتجين آذانا صاغية، في تعارض شديد مع النهج الصارم الذي يتبعه الرئيس الجمهوري دونالد ترامب إزاء الاحتجاجات.

تصريحات أوباما: بدوره علق الرئيس الأمريكي السابق ذو الأصول الإفريقية باراك أوباما على حوادث العنف التي رافقت الاحتجاجات قائلا: “إن الغالبية العظمى من المحتجين سلميون، لكن “أقلية صغيرة” تعرض الناس للخطر وتُلحق الضرر بنفس المجتمعات التي تهدف الاحتجاجات لدعمها”.

أضاف أوباما، وهو ديمقراطي تولى الرئاسة لفترتين قبل إدارة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، “أن العنف يزيد من الدمار في الأحياء التي تعاني فعلا على الأغلب من نقص الخدمات والاستثمارات ويصرف الانتباه عن القضية الأكبر”.

في وقت سابق نشر أوباما تغريدة على حسابه الرسمي على “تويتر” علق فيها على مقتل المواطن الأمريكي جورج فلويد على يد الشرطة في ولاية مينيسوتا، حيث قال إنه “من الطبيعي أن يتمنى المرء أن تعود الحياة إلى المجرى الطبيعي، بينما يمس الوباء والأزمة الاقتصادية كل شيء حولنا”.

تابع الرئيس السابق: “ولكن يجب أن نتذكر أن التعامل المختلف بناء على العرق بالنسبة لملايين الأمريكيين يعتبر مأسويا ومؤلما وجنونيا”.

داعياً المجتمع الأمريكي للعمل معا على “وضع طبيعي جديد” لا مكان فيه للتمييز العنصري والمعاملة غير المتساوية.

غضب شعبي: ويأتي هذا في وقت يواصل فيه عشران ألاف الأمريكيين التظاهر وذلك لليلة الثامنة على التوالي من الاحتجاجات على مقتل الرجل ذي البشرة السوداء جورج فلويد، في تحد واضح لحظر التجول الصارم، وإجراءات أخرى فرضتها السلطات لوقف الاحتجاجات، فيما شهدت العاصمة واشنطن تعزيزات جديدة من قوات الجيش.

رغم ذلك شهدت مدينة لوس أنجلوس، وفيلادلفيا، وأتلانتا، ونيويورك، وكذلك في العاصمة واشنطن احتجاجات حاشدة.

وكالة رويترز أشارت إلى أنه على الرغم من أن مسيرات التضامن مع الأمريكي القتيل جورج فلويد وغيره من ضحايا وحشية الشرطة تكون سلمية في الأغلب خلال النهار، فإن بعض الحشود ترتكب أعمال شغب وتخريب وإحراق ونهب في كل ليلة، كما تعرض خمسة من أفراد الشرطة لإطلاق نار في مدينتين مساء الإثنين.

مقتل فلويد: وتأتي موجة الاحتجاجات هذه بعد انتشار مقطع فيديو صَوَّر طريقة اعتقال جور فلويد وهو مواطن أمريكي ذو أصول إفريقية و أثار صدمة في أمريكا، إذ ظهر فيه الشرطي ديريك شوفين وهو يوقف فلويد بشبهة الاحتيال، وأثناء توقيفه أقدم الشرطي على وضع ركبته على عنق فلويد وهو رهن الاعتقال منبطحاً على بطنه.

الاخبار العاجلة