مصر تبرم 12 اتفاقية بترولية جديدة في البحر والصحراء الغربية‎

اقتصاد
21 يونيو 2020آخر تحديث : منذ 7 أشهر
مصر تبرم 12 اتفاقية بترولية جديدة في البحر والصحراء الغربية‎

أعلن وزير البترول والثروة المعدنية المصري، اليوم الأحد، المهندس طارق الملا، إبرام بلاده 12 اتفاقية بترولية جديدة في شرق وغرب المتوسط والبحر الأحمر، والصحراء الغربية.

وأشار الملا، في بيان له، إلى أن الاتفاقيات الجديدة من المقرر عرضها على مجلس النواب المصري؛ لاستكمال إجراءاتها القانونية، مؤكدًا أنها تعكس التنوع والتطور والنجاح، الذي حققه قطاع البترول على مدار السنوات الماضية.

ولفت إلى أن الاتفاقيات الجديدة تمت مع عدد من كبريات الشركات العالمية، وهي: ”شيفرون الأمريكية، وأيسون الإيطالية، وبي بي الإنجليزية، وتوتال الفرنسية، وشل الهولندية، ونوبل الأمريكية، وكوفبيك الكويتية، ومبادلة الإماراتية“، وذلك بواقع 8 اتفاقيات للشركة القابضة للغازات الطبيعية ”إيجاس“.

وتابع: ”اتفاقيات إيجاس؛ اثنتان منها بشرق البحر المتوسط، و6 بمنطقة غرب المتوسط، و3 اتفاقيات لشركة جنوب الوادى القابضة للبترول بالبحر الأحمر، واتفاقية لهيئة البترول بالصحراء الغربية“، منوهًا إلى أن قيمة الاستثمارات لهذه الاتفاقيات، بحد أدنى حوالي أكثر من مليار دولار، بالإضافة إلى حوالي 19 مليون دولار منح توقيع لحفر 21 بئرًا.

وأكد الملا أن طرح المزايدات العالمية، ومن ثم العودة إلى توقيع اتفاقيات بترولية جديدة كان نقطة الانطلاق والعودة واستعادة ثقة الشركاء والمستثمرين، وزيادة الأنشطة البترولية، من خلال توقيع 84 اتفاقية بترولية جديدة خلال السنوات الست الماضية مع الشركات العالمية، للبحث عن البترول والغاز، باستثمارات حدها الأدنى حوالي 15 مليار دولار، ومنح توقيع أكثر من مليار دولار لحفر 351 بئرًا.

وأوضح أن ذلك ظهر جليًا في قرار ترسيم الحدود مع المملكة العربية السعودية، والذي واكبه الاتفاق على مشروع تجميع بيانات جيولوجية، ومن ثم طرح أول مزايدة عالمية بالبحر الأحمر.

وشدد على أهمية الخطوات التي اتخذتها مصر في التعامل مع ملف الغاز في شرق المتوسط، وإصرارها على التعامل العادل، وإنشاء منتدى غاز شرق المتوسط، وفق القوانين والأعراف الدولية التي تقرها الأمم المتحدة، والقواعد العالمية المنظمة لترسيم الحدود، والتي اتبعتها مصر في ترسيم حدودها مع السعودية وقبرص.

وختم الملا، أن اختيار القاهرة كمقر للمنتدى يمثل مركز انطلاق قوي لجذب وزيادة أنشطة شركات الخدمات البترولية العالمية، بما يتوافر خلاله من فرص استثمارية متميزة بالاستفادة من موقع مصر وقربه من الاكتشافات الغازية الكبيرة، التي تحققت في الدول المجاورة.

رابط مختصر