دراسة: نصف المصابين بفيروس كورونا في إسبانيا يعانون من أزمات عصبية

الشأن الدولي
16 يوليو 2020آخر تحديث : منذ 4 أشهر
دراسة: نصف المصابين بفيروس كورونا في إسبانيا يعانون من أزمات عصبية

أكدت الجمعية الإسبانية لعلم الأعصاب (SEN) ، أن فيروس كورونا يهاجم الدماخ مباشرة وليس الرئة فقط، وقامت بدراسة، قالت فيها إن هناك 50% من الأشخاص المصابين فى إسبانيا عانوا من الصداع والغيبوبة وماتوا بأزمات عصبية وليست رئوية.

وأشارت صحيفة “الباييس” الإسبانية إلى أن الدكتور خوسيه ميجيل لانيز، رئيس جمعية علم الأعصاب الإسبانية (SEN) ، قال “يبدو أن المظاهر العصبية أكثر شيوعًا مما كان يعتقد سابقًا في المرضى فى المستشفى الذين يعانون من فيروس كورونا ، ولذلك نوصي المهنيين الصحيين بمراقبة الأعصاب عن كثب على المرضى المصابين بالسارس CoV-2 للتعرف على المضاعفات المبكرة للجهاز العصبي”.

وفقًا لسجل ALBACOVID ، فإن 57.4٪ من المرضى الذين دخلوا المستشفى بسبب الاصابة بالفيروس، ظهرت عليهم بعض الأعراض العصبية و 2.5٪ من الحالات، كانت بعض هذه الأعراض هي التي دفعت المرضى إلى الذهاب إلى قسم الطوارئ. من بين ما يسمى الأعراض غير النوعية: ألم عضلي (17.2٪)، صداع (14.1٪) ، دوخة أو عدم استقرار (6.1٪) كانت موجودة بشكل رئيسي في المراحل الأولى من العدوى.

ويذكر أنه عاد نحو 160 ألف شخص فى إقليم كاتالونيا الإسبانية إلى العزل الصحي أمس الأربعاء، مع سعي السلطات للسيطرة على موجة جديدة من الإصابات بفيروس كورونا في المنطقة، بعد أسابيع فقط من رفع الحظر في البلاد.

وبموجب القواعد الجديدة، يمكن للسكان مغادرة منازلهم فقط للضرورة مثل الذهاب للعمل أو شراء احتياجاتهم بينما ستغلق الفنادق والمطاعم والحانات باستثناء خدمات استلام وتوصيل الطعام.

كما شجعت السلطات الإقليمية سكان ثلاثة أحياء في لوسبيتاليت، وهي ضاحية في برشلونة يقطنها نحو 260 ألفا، على البقاء في منازلهم لكن دون أن تلزمهم بذلك.

وبعد وفاة أكثر من 28 ألف شخص بسبب الوباء، أنهت الحكومة الإسبانية إجراءات العزل العام على مستوى البلاد في 21 يونيو حزيران مع اقتراب حالات العدوى الجديدة من الصفر تقريبا.

لكن منذ ذلك الحين ظهرت أكثر من 170 بؤرة فى إسبانيا مما دفع السلطات الإقليمية إلى فرض قيود محلية.

رابط مختصر