الرئيس الجزائري يعتزم إصدار قانون لحماية الأطباء من الاعتداءات

الشأن العربي
20 يوليو 2020آخر تحديث : منذ 6 أشهر
الرئيس الجزائري يعتزم إصدار قانون لحماية الأطباء من الاعتداءات

قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إنه سيصدر قانونا خلال الأسبوع المقبل لحماية الأطباء والعاملين في المجال الطبي من الاعتداءات التي تقع عليهم خلال عملهم في مكافحة وباء فيروس كورونا.

 وأضاف تبون في حديث لوسائل إعلام محلية بثه التلفزيون الجزائرى، “نتألم من حوادث التعدي على الأطباء في المستشفيات، هذه الفئة ضحت كثيرا وبعضهم لم يروا أبنائهم منذ 4 أشهر، والأسبوع المقبل نوقع قانونا لتجريم التعدي اللفظي الجسدي على الأطباء، وهم تحت الحماية الكاملة للدولة”.

وأكد تبون أن الحجر الصحي لا يفرض بالقوة بل يعتمد على وعي المواطنين، مشيرا إلى أن بعض الدول المتقدمة استعانت بالجيش لفرض الحجر الصحي، مضيفا أن “كل الجزائريين يتألمون لغلق المساجد والشباب يتألمون لغلق الساحات، ولكن لكل ظرف أحكام وهدفى هو إنقاذ الوطن”.

وقال تبون إن “هناك إجراءات عاجلة لمواجهة كورونا لمن توقف دخلهم، وهؤلاء أعطيناهم مساعدات تقدر 10 آلاف دينار شهريا وسنعوض المتضررين حسب دخلهم الشهري“.

وأضاف “نعرف أن الاقتصاد يعاني منذ 4 أشهر بسبب توقف بعض المؤسسات وهناك آثار سلبية على الاقتصاد والتزمت بالتصدي لها فى مختلف الطرق، وكان شغلنا الشاغل صغار المستثمرين والمهن البسيطة والمهن ذات الدخل اليومي، سنتخذ قرارات تساعدهم، ونتكفل بهم وسنقدم لهم مساعدات مالية برقم مقبول ونطالب المتضررين بالنزاهة في تقديم المبالغ التى خسروها لنتمكن من تعويضهم”.

وقال تبون “عندنا خطة نتمنى أن يكون حولها إجماع، لاعادة انطلاق الاقتصاد الوطني، لم يكن عندنا اقتصاد متماسك أو خلاق للثروة، بل مبنى على التجارة وبعض الصناعات المتوسطة، وهناك نظرة جديدة لتحويل الاقتصاد الوطني، وخلق ثروات جديدة بديلة للمحروقات”.

وأشار إلى أنه من المتوقع الوصول العام المقبل إلى تخفيض تأثير المحروقات على ميزانية الدولة بأقل من 20 % ، وهو ما وصفه بالتحدى الكبير.

وأكد الرئيس الجزائري ضرورة التوافق بين السياسية والاقتصاد، وقال “اليوم الرغبة الحقيقية هى إعادة تلاحم الجزائريين لابد أن نفصل نهائيا بين الماضي والحاضر والمستقبل”.

وقال تبون إن “انقاذ الوطن من واجب وحق كل جزائري وأهلا بمشاركة الجميع للخروج من الدوامة السياسية، وهناك كفاءات على كل المستويات، والرسالة الأولى للحراك الذى بدأ فى 22 فبراير كان التغيير، التغيير لمرحلة استمرت أكثر من20 عاما، وهذا لن يحدث في يوم واحد، لا أحد يملك خاتم سليمان، وفترة سبعة شهور ليست كافية للشعور بالتغيير خاصة فى ظل الأزمة الصحية الحالية”.

وأوضح أن التغيير الجوهري يستلزم دستورا جديدا توافقيا يرضاه جميع الجزائريين وقابل للاستمرار لسنوات طويلة، مشيرا إلى أن المؤسسات الجديدة التي سينص على الدستور ستمارس دورا رقابيا يساعد على تقدم البلاد.

وأضاف الرئيس تبون أن هذا الدستور سيحملنا إلى أخلقة الحياة السياسية، وسيكون المنظم للحياة الاقتصادية والاجتماعية.

وقال الرئيس تبون “إن التغيير الذي نطمح له هو تغيير لا يقصى أحد ولا ينسى أحد، فالجزائر لكل الجزائريين وارفض منطق العصب والاقصاء”.

وأضاف تبون “أنا انتمى لكل الأحزاب، ولم أترشح باسم حزب سياسى بل باسم المجتمع الجزائري، وما قولته خلال الحملة الانتخابية مستمر فيه، وأرفض الانتماء لأى حزب لأنى رئيس لكل الجزائريين”.

رابط مختصر