إصابة سيدة بجروح خطيرة بسبب حوت أحدب أثناء السباحة في شاطئ سياحي بأستراليا

منوعات
3 أغسطس 2020آخر تحديث : منذ شهرين
إصابة سيدة بجروح خطيرة بسبب حوت أحدب أثناء السباحة في شاطئ سياحي بأستراليا

أصيبت امرأة بجروح خطيرة بعد تعرضها للضرب والإصابة أثناء السباحة مع الحيتان الحدباء قبالة ساحل غرب أستراليا، وكانت الأسترالية، البالغة من العمر 29 عامًا، مع مجموعة سياحية في نينجالو ريف الشهيرة يوم السبت عندما أصيبت، وبحسب ما ورد أصيبت بكسور فى الأضلاع ونزيف داخلي.

وقالت سيارة إسعاف سانت جون، إن المرأة أصيبت بنزيف داخلى وإصابات في الجزء العلوي من الجذع “من سحق”، وذكرت تقارير – غير مؤكدة – أنها محاصرة بين اثنتين من الثدييات العملاقة، والتى يمكن أن تنمو حتى 19 متر (62 قدمًا)، وعولجت في بلدة إكسماوث قبل نقلها بالطائرة إلى مستشفى في بيرث، حيث كانت في “حالة خطيرة لكنها مستقرة” يوم الاثنين، وذلك حسب ما نشرته شبكة “BBC“.

وشاهد ضيوف آخرون في جولة الغطس الحادث ولكنهم لم يصبوا بأذى، وفقا لشرطة غرب أستراليا، وكانت المجموعة السياحية على بعد بضع مئات الأمتار فقط من الشاطئ عندما وقع الحادث، وقالت الشرطة إن منظمي سلامة العمل يحققون في الحادث، حيث تورطت فيه مجموعة مستأجرة.

تخضع السباحة المستأجرة مع الحيتان الحدباء حاليًا لتجربة مدتها خمس سنوات في المنطقة، تحت إشراف إدارة التنوع البيولوجي والحفاظ على الجذب السياحي (DBCA)، وتم ترخيص خمسة عشر منظمًا للجولات السياحية لأخذ مجموعات من تسعة أفراد يسبحون مع الحيتان، مع توجيهات تنصح السباحين بالبقاء على الأقل 15 مترًا من الحيوانات.

وقالت هيئة مكافحة الجراد الصحراوي، في بيان، إنها “تعمل بشكل وثيق مع الصناعة ومنظمي الرحلات السياحية المعنيين لفهم كيفية وقوع الحادث”، وأن السباحة مع الحيتان الحدباء تنطوى على “بعض المخاطر الكامنة”، وأضافت أن ما يقرب من 10000 مشارك أصيبوا بالحيتان الحدباء منذ بدء المحاكمة في عام 2016، دون وقوع حوادث سابقة أدت إلى إصابات خطيرة.

تشتهر نينجالو ريف على الساحل المرجاني في غرب أستراليا بتنوعها في الحياة البحرية وهي واحدة من أشهر المواقع السياحية في الولاية، وتحظى حملات الغطس على الشعاب المرجانية بشعبية، وتعد أستراليا الغربية موطنًا لأكبر عدد من الحيتان الحدباء المعروفة، والتي تُعتبر عادةً آمنة للسباحة بينها على الرغم من حجمها، وإن حدود المنطقة مغلقة حاليًا أمام الزوار الدوليين وبين الدول كجزء من الجهود المبذولة لمنع انتشار الفيروس التاجي.

رابط مختصر