ابرز عناوين الصحف العالمية

Mais02
الشأن الدولي
23 أغسطس 2020آخر تحديث : الأحد 23 أغسطس 2020 - 12:24 مساءً
ابرز عناوين الصحف العالمية

أبرزت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم الأحد، تداعيات انفجار مرفأ بيروت على موانئ العالم والخوف الذي بات يتملك المسؤولين من خطورة المواد القابلة للتفجير المخزنة فيها.

وتناولت الصحف موقف مرشح الرئاسة الأمريكية جو بايدن من طريقة تعاطي الرئيس دونالد ترامب مع جائحة كورونا، وتداعيات الجائحة على قطاع السياحة في العالم.

وقالت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية إن موانئ حول العالم تعمل حالياً عى التخلص من المواد الكيميائية الخطرة، والمخزنة في بعض الحالات بكميات ضخمة، وذلك في أعقاب انفجار مرفأ بيروت هذا الشهر، الذي أسفر عن مصرع 180 شخصاً على الأقل، وإصابة الآلاف وتشريد مئات الآلاف.

aftermath-of-massive-explosion-in-beirut

وأضافت: ”المسؤولون في العاصمة السنغالية داكار أعلنوا يوم الخميس الماضي أنهم طلبوا التخلص من 3 آلاف طن من نترات الأمونيوم الواردة من الولايات المتحدة من ميناء المدينة، وهي كمية تفوق حجم المواد الكيماوية التي تسببت في تفجيرات بيروت“.

2020-08-20200805092731afpp-afp_1wa839.h_0-3

وتابعت ”الأسبوع الماضي قال مسؤولون رومانيون في ميناء أجيجيا إنهم عثروا على مستودع غير قانوني يحتوي على 5 آلاف طن من نترات الأمونيوم، في حين عثرت الشرطة على مخزونات تصل إلى 3800 طن من نفس المادة في غارات أخرى على مناطق في الدولة“، بحسب ما ذكرته الشرطة الرومانية في بيان.

ووصفت الصحيفة الأمريكية المأساة التي شهدتها العاصمة اللبنانية بيروت بأنها كانت ”جرس إنذار“ لدول أخرى في العالم، كي تتخذ احتياطاتها، وتعمل على عدم تكرار نفس السيناريو المدمر.

وقالت ”واشنطن بوست“: ”تعتبر نترات الأمونيوم مادة آمنة للتخزين، خاصة مع استخدامها كسماد زراعي، ولكنها يمكن أن تكون خطيرة للغاية بناءً على طريقة التخزين، إذ تسببت من قبل في انفجارات قاتلة حول العالم، ومن بينها ما حدث عام 1947 في تكساس بالولايات المتحدة، ما أدى إلى مقتل المئات“.

2020-08-1-157

وأردفت: ”عادة ما يتم نقل نترات الأمونيوم عبر البحر، ما يعني أن تنتهي الشحنات في الموانئ التي تضم كثافات سكانية عالية، مثل بيروت وداكار. وفرضت العديد من الدول قيوداً على كيفية التخزين، ولكن في ظل فوضى التجارة العالمية فإنه من الصعب الحفاظ على تلك الإجراءات“.

بايدن ينتقد طريقة ترامب في مواجهة كورونا

قالت صحيفة ”إندبندنت“ البريطانية إن جو بايدن، مرشح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة، أمام الرئيس الحالي دونالد ترامب، تعهد بفرض الإغلاق على الولايات المتحدة لوقف تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأشارت الصحيفة إلى أن بايدن انتقد بشدة الطريقة التي اتبعها ترامب في التعامل مع كورونا، ووصف تسرعه في إنهاء حالة الإغلاق وإعادة فتح الولايات المتحدة أمام النشاط الاعتيادي بأنه كان بمثابة خلل رئيسي في سياسته مع ”كوفيد 19“.

2020-08-homepage-trump-biden-e1583711038166

ونقلت عن بايدن قوله، في أول مقابلة يجريها رفقة كامالا هاريس، المرشحة لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة في الانتخابات المقبلة: ”سأفرض الإغلاق، وسوف أستمع إلى آراء وتوصيات العلماء، سأكون مستعداً لاتخاذ ما يلزم من إجراءات، لإنقاذ الأرواح، لأنه لا يمكن السماح بعودة الأمور إلى طبيعتها دون السيطرة على الفيروس، ما فعلته الإدارة الحالية يمثل عيباً خطيراً في التعامل مع الجائحة“.

وأشارت الصحيفة إلى وفاة أكثر من 175 ألف أمريكي جراء الجائحة، وهو أعلى رقم للوفيات في العالم، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 5.6 مليون شخص، وهو أكبر عدد للإصابات في دولة واحدة حتى الآن.

وأضافت ”إندبندنت“: ”بعد التقليل من خطر الفيروس مع وصوله إلى الولايات المتحدة، فإن إدارة ترامب سارعت بإعادة فتح مناطق واسعة من الدولة لمنع حدوث المزيد من الأضرار الاقتصادية، وقال ترامب عبارته الشهيرة: (لا نستطيع أن نجعل العلاج أسوأ من المشكلة نفسها)، في إشارة إلى التأثير الاقتصادي السلبي الذي تسببت به حالة الإغلاق“.

ومضت الصحيفة تقول: ”العديد من الولايات التي تمت إعادة الحياة فيها إلى طبيعتها مرة أخرى تشهد ارتفاعاً في عدد الإصابات، فلوريدا، جورجيا، وتكساس كانت من بين أول الولايات التي أعيد فتحها، وأصبحت الآن في صدارة عدد المصابين نسبة إلى إجمالي السكان“.

ونقلت عن بايدن قوله إن ”الانتصار على الفيروس هو الوسيلة الوحيدة لدفع عجلة الاقتصاد مجدداً“.

وأكدت أن تصريحات بايدن جاءت بعد مزاعم من جانب الرئيس ترامب، بأن الدولة العميقة تؤجل التوصل إلى لقاح كورونا إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية.

الجائحة تضرب السياحة في العالم

قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ إن جائحة كورونا تسببت في ضربات عنيفة لقطاع السياحة في العالم كله، وأدت إلى فقدان ملايين الوظائف.

وأضافت: ”ضرب الركود السياحي العالمي، الذي حدث نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد، شركات الطيران ومجموعات الفنادق، وألحق أضراراً واسعة بالعاملين في القطاع، ولكن الضرر كان أكثر حدة في الدول النامية، مثل المكسيك، حيث تعتبر السياحة دافعاً مهماً للتنمية الاقتصادية“.

2020-08-shutterstock_1629206077

وذكرت: ”من ريو دي جانيرو، إلى فينسيا، إلى المالديف، فإنه من المتوقع أن تفقد صناعة السياحة العالمية أكثر من 100 مليون وظيفة، أو ما يقرب من ثلث وظائف السياحة حول العالم“، وفقاً لتقديرات مجلس السياحة والسفر العالمي.

وكشفت ”إندبندنت“ أن ”أمريكا الجنوبية والكاريبي من أكثر مناطق العالم اعتماداً على السياحة، هناك أيضاً جزر صغيرة تعتمد بشدة على السياحة، وفي جزيرة أروبا، جنوب البحر الكاريبي، فإن السياحة تمثل 85% من إجمالي الدخل الاقتصادي، وفقاً للأرقام الصادرة عن بنك التنمية للبلدان الأمريكية، وبالنسبة للمالديف جنوب آسيا، فإن السياحة تمثل 66% على الأقل، في حين تمثل 59% في جزر الباهاما“.

2020-08-tour

وأردفت: ”تلك الدول التي تعتمد على السياحة لا تميل إلى تنويع مواردها الاقتصادية، وتستورد كل شيء من الخارج، من الغذاء إلى البضائع المصنعة، وفي ظل امتلاكها عددا كبيرا من العمالة غير المدربة، فإن تلك الدول لا تملك موارد للعملة الأجنبية بخلاف السياحة والمدخرات“، وفقاً لهنري موني، الخبير الاقتصادي في بنك التنمية للبلدان الأمريكية.

ونقلت عنه قوله: ”بدلاً من النفط، فإن هذه الدول تبيع الشمس والرمال“.

2020-08-im-223786
كلمات دليلية
رابط مختصر