ابرز ما جاء في الصحف العالمية

Mais02
الشأن الدولي
25 أغسطس 2020آخر تحديث : الثلاثاء 25 أغسطس 2020 - 12:21 مساءً
ابرز ما جاء في الصحف العالمية

ذكرت صحف عالمية صادرة، اليوم الثلاثاء، عن أن اتفاقًا وشيكًا قد يوقع بين دولة عربية وإسرائيل، مشيرة إلى أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، يسعى خلال جولته الشرق أوسطية إلى حث المزيد من الدول العربية، على تطبيع علاقاتها بإسرائيل.

كما وربطت الصحف بين الجولة التي سيقوم بها بومبيو في الشرق الأوسط، وبين انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة في تشرين ثاني/ نوفمبر المقبل، مشيرة إلى أنه نتيجة ذلك، قد يكون وضع نفسه في مرمى نيران الانتقادات.

وسلطت الصحف أيضًا، الضوء على الأزمة الصحية التي تعانيها سوريا، نتيجة تفشي فيروس كورونا، وعجز النظام الصحي السوري عن السيطرة عليه.

اتفاق وشيك

قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ إن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، حث دولًا عربية على الانضمام إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل، في جزء من الحملة الدبلوماسية الأمريكية، لحشد الأعداء القدامى في الشرق الأوسط، ضد خصمهم المشترك، إيران.

وأضافت: أن ”جولة بومبيو التي تستمر 5 أيام في المنطقة، وبدأت أمس بزيارة إسرائيل، تتضمن توقفات في دولة الإمارات والبحرين والسودان، وذلك في بداية حملة لتشجيع دول أخرى على السلام مع إسرائيل.

سيسافر غاريد كوشنير، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومستشاره البارز، إلى الإمارات وعمان والسعودية والبحرين، الأسبوع المقبل، وذلك في جزء من تلك الحملة“.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم، إنهم يأملون في الإعلان عن اتفاق واحد آخر على الأقل بين إسرائيل ودولة عربية، من المحتمل أن تكون البحرين أو عمان أو السودان، خلال الأسابيع المقبلة.

وقالت: ”سيحصل بومبيو على راحة من مهامه الدبلوماسية، لتسجيل خطابه إلى المؤتمر الوطني الجمهوري، من القدس، وذلك في إشارة واضحة من إدارة ترامب، لجذب الناخبين الإنجيليين قبل الانتخابات الرئاسية في تشرين ثاني/ نوفمبر المقبل. من غير المعتاد أن يلقي وزير الخارجية الأمريكي خطابًا سياسيًا، خاصة وهو في مهمة دبلوماسية بالخارج. وقالت وزارة الخارجية، إنها لن تتحمل أي تكاليف تخص تسجيل تلك الكلمة، وغير مسؤولة عنها“.

2020-08-20200820232248afpp-afp_1wm9rh.h

بومبيو في مرمى الانتقادات

وفي السياق نفسه، قالت صحيفة ”واشنطن بوست“ إن الخلفية التي سيستخدمها بومبيو خلال إلقاء كلمته ستكون مثيرة، حيث تتضمن مشاهد شاملة لمدينة القدس القديمة، تتضمن القباب وأبراج الأماكن المقدسة.

وأضافت: ”حتى قبل أن تهبط طائرة بومبيو في إسرائيل يوم الإثنين، فإنه تعرض لانتقادات في إسرائيل والولايات المتحدة، لأنه كسر أحد المحرمات القديمة، والتي تقوم على عدم المزج بين الدبلوماسية والسياسات الحزبية“.

ومضت تقول: ”لم يناقش بومبيو أو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخلاف السياسي الخاص بخطة وزير الخارجية لتسجيل كلمة من على سطح أحد المباني في القدس، من المحتمل أن يكون فندق الملك ديفيد، حيث سيظهر هذا الفيديو لاحقًا في مؤتمر الحزب الجمهوري“.

وتابعت: ”لا يوجد سر حول سبب اختيار بومبيو لهذا الموقع من أجل إلقاء كلمته، وأحد العلامات البارزة لسياسة ترامب الخارجية، هو الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في عام 2017، ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة من تل أبيب بعد ذلك بأشهر قليلة، في انقلاب على السياسة الأمريكية المستمرة منذ عقود، واستهزاء بالمجتمع الدولي“.

ونقلت عن ويندي شيرمان، نائبة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية في إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، قولها: ”هذا أمر غير مسبوق، وخطأ، في الوقت الذي يشهد فيه السلام والأمن في الشرق الأوسط، وضعًا صعبًا، فإن القدس يجب ألا تكون ورقة لدعم الحزب الجمهوري. يجب ألا يشوه بومبيو سمعة وزارة الخارجية“.

Secretary of State Mike Pompeo, left, and Prime Minister Benjamin Netanyahu of Israel in Jerusalem on Monday.

أوضاع صحية مأساوية في سوريا

قالت صحيفة ”غارديان“، إن كارثة على وشك الحدوث في سوريا، نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد في الدولة التي تمزقها الحرب الأهلية منذ عام 2011.

وأشارت، إلى أن نظام الرعاية الصحية المدمّر في سوريا غير قادر على مواجهة الوباء، كما أن العاملين في المجال الصحي يشعرون برعب شديد من الحديث عن حقيقة الأوضاع، خوفًا من بطش النظام الحاكم.

ونقلت الصحيفة في رسالة لأحد الأطباء العاملين في سوريا، دون أن تكشف هويته، قوله: ”أنا أحد المتخصصين الذين يعملون في الصفوف الأولى بواحدة من أكبر المستشفيات الحكومية في سوريا، وتواجه الدولة أزمة ساحقة، ولكن غير معلن عنها، في ظل تفشي كوفيد 19 بين سكان سوريا، الدولة التي تعاني منذ عقد من الصراع والاضطرابات الاقتصادية، أنا وزملائي عاجزون عن فعل أي شيء، ونتوقع ما هو أسوأ“.

وأضاف: ”يعاني الأطباء والممرضات من نقص حاد في الإمدادات الطبية، ومعدات الحماية الشخصية، وأجهزة الاختبار، والمستشفيات في دمشق وحلب وحمص، تعاني من الازدحام الشديد ونقص المعدات الأساسية، للتعامل مع الوباء المنتشر على نطاق واسع، في ظل الحرب الطويلة وعدم وجود تخطيط وسوء الإدارة“.

ومضى يقول: ”خلال الأسابيع الأخيرة، فإن عدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا ارتفع سريعًا، وأصبح أعلى من الأرقام الرسمية الصادرة عن الحكومة السورية، أو منظمة الصحة العالمية، فالأرقام الرسمية تشير إلى 1593 إصابة، و60 حالة وفاة، وذلك وفقًا للبيانات الرسمية يوم 16 أغسطس. لا أحد من فرق العمل الصحية يؤمن على الإطلاق بصحة هذه الأرقام“.

2020-08-519825Image1

وقال الطبيب: ”نائب مدير الصحة في دمشق يقدّر عدد الحالات المصابة في العاصمة وحدها، بحوالي 112.500، لدينا المئات من حالات الوفاة غير المؤكد ارتباطها بكورونا يوميًا، لم تعد مستشفيات حلب تملك أكياسًا للجثث“.

وأضاف: ”نعالج المرضى في غرف قذرة، دون ما يكفي من الأدوية، وأيضًا، دون أن يكون لدينا ما يكفي من المعدات لحماية أنفسنا. تعمل المستشفيات بأكبر من طاقتها الاستيعابية، في ظل عدم وجود أسرّة أو أجهزة تنفس كافية لعلاج جميع المرضى، لدينا مهمة مؤلمة تتمثل في رفض المرضى، لأننا لا نملك شيئاً نستطيع مساعدتهم من خلاله، كأطباء هذا يمثل أسوأ كابوس بالنسبة لنا“.

واستطرد: ”العاملون في الرعاية الصحية غير قادرين على التحدث والتعبير عن مخاوفهم، ويراقب المشرفون الحكوميون ما نقوله ونكتبه على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بنا، نحن خائفون من نشر المعلومات حول انتشار المرض وعلاجه مع بعضنا، نخشى من الوباء وأيضًا، تبعات الكشف عن حقيقة الأمر علانية“.

كلمات دليلية
رابط مختصر