الأردن.. تفاصيل جديدة بشأن الرضيع المعروض للتبني عبر فيسبوك

منوعات
10 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
الأردن.. تفاصيل جديدة بشأن الرضيع المعروض للتبني عبر فيسبوك

كشفت وزارة التنمية الاجتماعية في الأردن، تفاصيل قصة الطفل الذي عرض للتبني عبر إعلان من خلال موقع ”فيسبوك“؛ لانفصال والديه.

وقال محمود الجبور: إن ”الطفل الذي انتشرت صورته على مواقع التواصل الاجتماعي للبحث عن عائلة تتبناه، موجود حاليا في إحدى دور الرعاية التابعة للوزارة، بقرار من قاضي الأحداث“.

وأوضح أن ”الطفل البالغ من العمر سنة وثمانية شهور، هو ضحية تفكك أسري، إذ إن والده متوار عن الأنظار حاليا، بينما لا تهتم والدته برعايته؛ لرغبتها في الزواج من شخص آخر“، بحسب صحيفة ”الغد“ الأردنية.

وأوضح المسؤول الأردني أنه “وقبل دخول الطفل إلى دار الرعاية كان برعاية بيت الجد لجهة الأب، لكن جديه طاعنان في السن وغير قادرين على رعايته وتلبية احتياجاته، كما يستخدم الجد أدوات مساندة للمشي”.

2020-09-Unt346756itled

وأشار الجبور إلى أن ”الطفل أدخل إلى المؤسسة؛ لأنه يعد طفلا محتاجا للحماية والرعاية؛ ولعدم وجود شخص مؤهل لرعايته“، مؤكدا عدم وجود أي آثار للعنف على جسد الطفل.

وأضاف المسؤول الأردني، أن ”الطفل يخضع حاليا للتدخلات الاجتماعية والنفسية لمتابعة حالته، كما تم تطبيق البروتوكول المعتمد للتعامل مع حالات الإدخال الجديدة، والتي تم إقرارها في بداية أزمة كورونا للوقاية الصحية“.

واعتبر أن ”الرعاية المؤسسية ليست الخيار المناسب للأطفال، ومن الممكن البحث عن خيار دمج الطفل مع عائلة قرائبية بديلة من الدرجة الأولى، لكن بعد التعمق بدراسة الحالة، وأن يكون ذلك بقرار قضائي من قاضي الأحداث“.

وعبر عن استيائه للطريقة التي تم التعامل بها مع الطفل، وقال بالرغم من أن الأطفال، ضحايا التفكك الأسري، يشكلون 85% من الأطفال في دور الرعاية، والبالغ عددهم 675 طفلا، لكنها المرة الأولى التي يتم بها الإعلان عن تبني الطفل على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبين بأن الإعلان بهذه الطريقة فيه امتهان لكرامة الطفل ومخالف لمصلحته الفضلى، ومخالف للتشريعات الوطنية التي تحمي الطفولة، كذلك الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي صادق عليها الأردن.

كلمات دليلية
رابط مختصر