كورونا يزيد مخاوف السلطات في العاصمة الإسبانية بسبب ارتفاع الإصابات

الشأن الدولي
16 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
كورونا يزيد مخاوف السلطات في العاصمة الإسبانية بسبب ارتفاع الإصابات

أعلنت حكومة إقليم مدريد الإسباني، اليوم الأربعاء، أنها ستشدد الإجراءات التي تهدف إلى احتواء الموجة الثانية من فيروس كورونا في الإقليم اعتبارًا من نهاية هذا الأسبوع.

ويعد الإقليم الذي يضم العاصمة الإسبانية، أحد الأقاليم الأكثر تضررا بفيروس كورونا في البلاد، حيث يسجل ثلث الحالات الجديدة في إسبانيا، ويعاني واحد من كل خمسة مرضى في مستشفياته من كوفيد-19، بحسب ما ذكرته صحيفة “إل باييس” الإسبانية في نسختها الإلكترونية.

وفي تصريحات للصحفيين، قال نائب رئيس الصحة في مدريد أنطونيو ثاباتيرو إن “هناك حاجة لاتخاذ إجراء في أقرب وقت ممكن”، مضيفا أنه يجري اتخاذ قرارات جديدة لتقييد حرية التنقل والتجمعات.

وأضاف ثاباتيرو أن هناك حاجة إلى تدابير “أكثر صرامة”، “تتفق مع ما يمكن أن يفهمه الناس على أنه عمليات إغلاق وفقًا لمناطق الرعاية الصحية الأساسية أو مناطق الرعاية الصحية ذات معدلات الإصابة المرتفعة”، على حد قوله، في إشارة إلى مدينة مدريد العاصمة، وإقليم مدريد ككل.

ولم يوضح ثاباتيرو ما هي المناطق التي قد تخضع للإغلاق اعتبارًا من نهاية هذا الأسبوع.

وبموجب القيود المفروضة حاليا في مدريد، تقتصر الاجتماعات العامة والخاصة على 10 أشخاص، وتبلغ الطاقة الاستيعابية المسموح بها للمواقع الدينية وحفلات الزفاف والتعميد والجنازات 60% من المستوى المعتاد، كما هو الحال في حفلات الزفاف والتعميد، كما تقتصر السعة الاستيعابية في الحانات على 50%.

وشدد ثاباتيرو على ضرورة التزام المصابين النشطين بإرشادات الحجر الصحي، مشيرا إلى أن هناك حاليًا مستويات عالية من عدم الامتثال، فيما أوضحت إلينا أندراداس، المدير العام لإدارة الصحة العامة في الإقليم أن الباب مفتوح في مثل هذه الحالات أمام فرض غرامات لخرق إجراءات العزل.

يذكر أن العدد الإجمالي لحالات كوفيد-19 المؤكدة في إسبانيا، بلغ حتى اليوم 603 آلاف و167 حالة، وهي الحصيلة الأعلى في أوروبا، بينما تجاوز عدد الوفيات المرتبطة بالمرض في البلاد 30 ألفًا.

رابط مختصر