آمال “التحفيز الأمريكي” ترفع أسعار النفط

اقتصاد
20 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
آمال “التحفيز الأمريكي” ترفع أسعار النفط

ارتفعت أسعار النفط، الثلاثاء، بدعم من آمال بأن الولايات المتحدة تقترب من الموافقة على حزمة تحفيزية جديدة، لكن التهديد للطلب على الخام من ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا حول العالم وتزايد الإنتاج الليبي منعا الأسعار من الصعود بخطى أسرع.

وأنهت عقود خام برنت القياسي العالمي لأقرب استحقاق جلسة التداول مرتفعة 54 سنتا، أو 1.27%، لتسجل عند التسوية 43.16 دولار للبرميل.

وصعدت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 63 سنتا، أو 1.54%، لتبلغ عند التسوية 41.46 دولار للبرميل.

ويتابع المستثمرون المفاوضات بين رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي ووزير الخزانة ستيفن منوتشين حول حزمة مساعدات أمريكية أخرى لتخفيف التداعيات الاقتصادية لجائحة فيروس كورونا.

وزادت الأسعار بعد أن قالت بيلوسي في مقابلة مع تلفزيون ”بلومبرغ“ إنها متفائلة بأن الديمقراطيين قد يتوصلون لاتفاق مع إدارة ترامب وإن المساعدات قد يجري توزيعها بحلول مطلع الشهر القادم.

وقال جون كيلدوف الشريك في أجين كابيتال في نيويورك ”إذا أصبح لدينا اتفاق فإنني أعتقد أنه سيكون عامل دعم وإذا لم نحصل على إتفاق فأظن أن ذلك سيكون له تأثير سلبي على الأسعار.“

وأضاف أن تزايد أعداد الإصابات بكورونا في أوروبا وأمريكا الشمالية والذي أثار مجددا إجراءات للعزل العام، يؤثر على أسعار النفط، لافتًا إلى ”أنه يقوض المعنويات ويقوض النشاط الاقتصادي، كما أنه يقوض الطلب.“

وفي اجتماع الاثنين للجنة وزارية تضم منتجي ”أوبك“ ومنتجين متحالفين معها فيما يعرف بـ“أوبك+“، تعهدت المجموعة بدعم سوق النفط مع تنامي المخاوف من تزايد الإصابات بكورونا.

وترفع ليبيا الإنتاج سريعا بعد أن أوقف صراع مسلح معظم إنتاج البلاد في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، وقال مصدران بالقطاع، إن إنتاج حقل الشرارة، أكبر حقول البلاد والذي أعيد فتحه في 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، يبلغ حاليا 150 ألف برميل يوميا، أو نحو نصف طاقته الإنتاجية.

ومن المتوقع أن يستأنف الإنتاج في حقل نفطي ليبي آخر طاقته الانتاجية 70 ألف برميل يوميا في24 من شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

رابط مختصر