بحضور 60 وفدا دوليا: انطلاق أعمال الجلسة المسائية للمؤتمر السابع

kadoumy
2016-11-29T19:10:09+02:00
الشأن المحلي
29 نوفمبر 2016آخر تحديث : الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 7:10 مساءً
بحضور 60 وفدا دوليا: انطلاق أعمال الجلسة المسائية للمؤتمر السابع

بمشاركة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، انطلقت، مساء اليوم الثلاثاء، في قاعة أحمد الشقيري في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، أعمال الجلسة المسائية للمؤتمر العام السابع لحركة “فتح”، بحضور 60 وفدا من 28 دولة شقيقة وصديقة.

وعزف النشيد الوطني الفلسطيني، وتمت قراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء.

وكان أعضاء المؤتمر العام السابع لحركة “فتح”، انتخبوا في الجلسة الافتتاحية، الرئيس محمود عباس رئيسا للحركة بالإجماع.

كما جرى في ذات الجلسة، انتخاب هيئة رئاسية للمؤتمر، ضمت: عبد الله الإفرنجي رئيسا، وانتصار الوزير نائبا، وانس الخطيب عضوا، ومحمود ديوان مقررا.

ومن المقرر أن يلقي الرئيس كلمة سياسية شاملة خلال الجلسة، تتضمن رؤية واضحة للمرحلة المقبلة على طريق الاستقلال والحرية وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال سكرتير الاشتراكية الدولية لويس ايالا، إن حركة فتح وقفت إلى جانب العديد من المؤسسات والمنظمات التي طالبت بالحرية والعدالة، وإنفاذ قرارات الشرعية الدولية، لافتا إلى أن هناك تعاون وعمل بين الاشتراكية وحركة فتح منذ ثمانينات القرن الماضي، وتم تحقيق العديد من الانجازات.

وأضاف، عملنا مع حركة فتح من اجل تحقيق السلام العادل والمنصف للشعب الفلسطيني وتحقيق دولته ذات السيادة الكاملة، مشيرا إلى أن معظم القرارات التي تم اتخاذها في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي لم يتم تحقيقها وتنفيذها بالكامل،

وشدد ايالا على أن حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة يعد احد القيم التي تتمسك بها الاشتراكية الدولية.

ودعا كل الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين إلى الاعتراف السريع بها، وهذا ما تدعو إليه بلاده تشيلي التي تضم أكبر تجمع للجالية الفلسطينية في العالم.

بدوره، اعتبر مسؤول الحزب الشيوعي الصيني، انعقاد المؤتمر حدثا هاما لأبناء الشعب الفلسطيني، ناقلا تحيات دائرة العلاقات الخارجية بالحزب للرئيس وشعبنا وتمنياته بنجاح فعاليات المؤتمر.

وأكد أن الصين تدعم بحزم عملية السلام بالشرق الاوسط، ودولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ويولي الحزب أهمية لتعزيز علاقات التعاون المشتركة مع حركة فتح في مختف المجالات.

من جهته، قال وزير الخارجية المصري الأسبق محمد عرابي إن الدعم المصري لدولة فلسطين في كافة المجالات لم ولن يتوقف.

وقال: “لا داعي أن أذكركم بدعم مصر الدائم لفلسطين، ونحن تربينا أن فلسطين هي القضية الأساسية للجميع، وإن شاء الله يكون العام المقبل عام إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة، التي أتوقع أن تكون دولة اقتصادية قوية وملاذا اقتصاديا لكثير من الدول العربية”.

وأضاف: “بصدق لم نكن نتخيل أن نجد ما وجدناه، وهذا دليل على عملكم الكبير وتحضيركم للانتقال إلى مرحلة الدولة”.

ودعا كل ممثلي الدول الأجنبية والهيئات الدولية للذهاب إلى مدينة الخليل ليشاهدوا ما يحدث من انتهاك لحقوق الإنسان، فلا “يجب أن يتحدث أحد عن حقوق الإنسان طالما يوجد فلسطيني يتعرض للتفتيش عندما يدخل منزله، أدعوكم أن يكون شعارنا العام المقبل الحديث عن حقوق الإنسان الفلسطيني بكل أشكالها، الاقتصادية والسياسية والاجتماعية”.

رابط مختصر