ابرز ما جاء في الصحف العالمية

الشأن الدولي
24 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ شهرين
ابرز ما جاء في الصحف العالمية

تسيطر أخبار تشكيلة الفريق الرئاسي المساعد للرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، على معظم عناوين الأخبار، اليوم الثلاثاء، في ظل ترقب تنصيبه رسميا رئيسا جديدا للولايات المتحدة في يناير المقبل.

ولا تغيب عن الصحافة العالمية كذلك تطورات تفشي فيروس ”كورونا“ المستجد في مختلف بلدان العالم، وآخر مستجدات اللقاحات التي تم التوصل إليها وبدء الاستعدادات من أجل توزيعها على الدول في الفترة المقبلة.

How Biden's Foreign-Policy Team Got Rich - The American Prospect

اختيارات بايدن تعزز المؤسسية وتثير القلق

قالت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، إن بايدن سيُعيد المؤسسية مرة أخرى إلى الإدارة الأمريكية الجديدة، بعد 4 سنوات من الفوضى الإدارية التي عاشتها الولايات المتحدة تحت حكم الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب.

وأضافت في تحليل إخباري نشرته اليوم الثلاثاء: ”التعيينات المرتقبة التي من المتوقع أن يعلن عنها بايدن قريبا في إدارته الجديدة، تمثل النافذة الأولى للإدارة التي يرغب الرئيس الأمريكي المنتخب في تشكيلها، فإذا كانت إدارة ترامب استهدفت زعزعة استقرار ركائز الحكومة والنظام العالمي، فإن بايدن يبدو أنه يرغب في إعادة البناء بواسطة شخصيات لعبت أدوارا مماثلة للمناصب التي سيتولونها“.

وتابعت: ”الرسالة الضمنية هنا هي العودة إلى حكم الكفاءات، ووضع حد لعاصفة التعيينات، والمسلسلات الدرامية التي استهلكت الوكالات الأمريكية في عهد ترامب، ويقول حلفاء بايدن إن إدارته ستعمل على إحياء الروح المعنوية في وزارة الخارجية الأمريكية، حيث وصف ترامب موظفيها بأنهم وحوش الدولة العميقة، وسعى الرئيس المنتهية ولايته إلى خفض نفقاتهم المالية“.

وتابعت: أن ”أنتوني بلينكين، هو المرشح الأقوى لتولي منصب وزير الخارجية الأمريكي، وليس ريكس تليرسون، الخبير التنفيذي النفطي البارز في تكساس، والذي يتمتع بخبرة دبلوماسية ضئيلة، ويبدو أن شخصيته القوية هي التي دفعت ترامب لاختياره وزيرا للخارجية“.

أنتوني بلينكن.. سلاح بايدن للعودة إلى الساحة الدولية

وأردفت: ”كما أن بلينكين ليس وزير الخارجية الحالي مايك بومبيو، السيناتور السابق، الذي قضى مدته في الوزارة، وهو يضع الخطة الأيديولوجية التي سيتم من خلالها مواجهة الصين وإيران، ويحارب في الوقت ذاته المسؤولين عن الإعلام، ويمهد الطريق للحملة الرئاسية المقبلة“.

واستطردت: ”أجرى بايدن سلسلة من الاتصالات الهاتفية مع مسؤولين أوروبيين بارزين يوم الإثنين، وشدد على التزام الولايات المتحدة بالتحالفات التقليدية والدبلوماسية متعددة الأطراف. وانتقد بلينكين علانية خلال الأيام الأخيرة الانتهاكات المزعومة من جانب حكومتي إثيوبيا ومصر“.

ورأت الصحيفة الأمريكية أن بلينكين أثار شكوك المنتقدين سواء من اليسار أو اليمين في الولايات المتحدة، حيث يرى الجانب الأول أن شخصيات مثل بلينكين كانوا بمثابة خدم لسنوات من السياسة الأمريكية المحكوم عليها بالفشل في نهاية المطاف في الشرق الأوسط، كما أنهم يشعرون بالقلق الشديد إزاء العلاقات الوثيقة التي يعززها العديد من الديمقراطيين مع القطاع الخاص، بما في ذلك الاستشارات المربحة والأدوار الاستشارية مع كبرى شركات التكنولوجيا والأسلحة.

وفي الوقت ذاته، فإن صقور واشنطن يعيبون على مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في المثالية الليبرالية، وأنهم عجزوا عن إيقاف الحروب في أوكرانيا وسوريا، وأزمات كانت حاضرة في الولاية الثانية لأوباما.

Paris police unit dissolved as probe uncovers extortion, drug racket

اعتقال الأطفال في فرنسا

قالت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية، إن الحملة التي تشنها السلطات الفرنسية ضد المتطرفين تجتاح بعض تلاميذ المدارس أيضا.

وأضافت: ”مسلحون بالبنادق الهجومية، ويرتدون أقنعة الرأس، شنّ العشرات من عناصر الشرطة الفرنسية غارات على 4 منازل في مدينة ألبيرفيل، الواقعة على جبال الألب، وقاموا بمصادرة أجهزة الحاسب الآلي والهواتف المحمولة، وفتّشوا أسفل المراتب وداخل الأدراج، والتقطوا صورا للكتب واللوحات المعلقة على الجدران والتي تحمل آيات قرآنية“.

وتابعت: ”أمام العائلات المذهولة، اعتقلت الشرطة 4 من المشتبه فيهم بتهمة الدفاع عن الإرهاب، في الوقت الذي قالت فيه إحدى أمهات المعتقلين إن هذا مستحيل، لأن ابنها يبلغ من العمر 10 سنوات فقط“.

وأوضحت: ”تم توجيه الاتهام لابنها مع صبيين آخرين وفتاة، وجميعهم في العاشرة من العمر، بالدفاع عن الإرهاب في نقاش داخل أحد الفصول الدراسية حول حرية التعبير في مدرسة حكومية، واحتجز الضباط الأطفال لمدة 10 ساعات في مراكز الشرطة أثناء استجواب والديهم حول الممارسات الدينية للعائلات، وإعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، في صحيفة شارلي إبدو“.

وأردفت: ”الأطفال الأربعة، وهم جميعا زملاء في الصف الخامس الابتدائي، من بين ما لا يقل عن 14 طفلا ومراهقا حققت معهم الشرطة في الأسابيع الأخيرة بشأن اتهامات بالإدلاء بتعليقات غير لائقة خلال إحياء ذكرى وفاة معلم قُطع رأسه الشهر الماضي، بعد عرض الرسوم المتحركة في فصل دراسي حول حرية التعبير“.

واستطردت: ”في الوقت الذي تصارع فيه فرنسا موجة الهجمات المتطرفة في أعقاب ما نشرته شارلي أبدو، فإن ما حدث في ألبيرفيل وحالات أخرى يثير التساؤلات حول طبيعة الرد الحكومي، والذي تعرض لانتقادات داخل وخارج فرنسا، نتيجة الأفعال والبيانات التي تخاطر بالخلط بين المسلمين الفرنسيين العاديين وأشخاص آخرين متهمين بالتطرف“.

Santa Claus: Covid-19 won't cancel Christmas - The National

كورونا واحتفالات الكريسماس

قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية، إن القادة الأوروبيين يستعدون لتخفيف عمليات الإغلاق استعدادا لاحتفالات الكريسماس، حيث تسعى الحكومات إلى إعادة فتح المتاجر وأماكن الضيافة، والسماح بتجمعات عائلية صغيرة، ولكنها تحذّر في الوقت ذاته من أن موسم المهرجانات لن يكون في وضعه الطبيعي.

وأضافت: ”يواجه الساسة معضلة، إذا حافظوا على القيود المشددة في ظل إجراءات الإغلاق، فإن هذا سيلحق أضرارا واسعة بقطاعي التجارة والضيافة خلال أهم شهر، ويهدد أيضا بعدم التزام الكثيرين خلال العطلات في ظل رغبة العائلات في التجمع سويا“.

وتابعت: ”ومن جهة أخرى، فإن هؤلاء الساسة إذا قرروا تخفيف القيود، فإنهم سيواجهون مخاطر موجة ثالثة للإصابات والوفيات نتيجة تفشي فيروس كورونا، قبل أن يكون اللقاح متاحا على نطاق واسع“.

وأشارت إلى أنه ”في القارة الأوروبية، أدت إجراءات الإغلاق إلى خفض معدلات العدوى، ولكن الأرقام لا تزال ترتفع، وتعاني المستشفيات في بعض المناطق من ضغوط شديدة نتيجة الوفيات التي تحدث نتيجة إصابة الناس بالوباء“.

وأردفت: ”تتمثل المشكلة الرئيسة التي ستواجهها الحكومة الإيطالية، على سبيل المثال، في كيفية تخفيف إجراءات الإغلاق خلال عيد الميلاد، إذا ظلت المناطق تحت مستويات متباينة من القيود، كما هي الآن، بسبب اختلاف الأوضاع الصحية في كل منطقة عن الأخرى“.

كلمات دليلية
رابط مختصر