اسرائيل تدير ظهرها للقوانين الدولية وتزيد ساعات الاقتحام للأقصى

6 ديسمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
اسرائيل تدير ظهرها للقوانين الدولية وتزيد ساعات الاقتحام للأقصى

رام الله- صدى الإعلام– 6/12/2016 على الرغم من إصدار منظمة اليونسكو قرارا ينفي أي علاقة او رابط تاريخي او ديني او ثقافي لليهود في مدينة القدس المحتلة والمسجد الاقصى المبارك إلا أن حكومة الاحتلال ما زالت تقدم الحماية لمستوطنيها لاقتحام المسجد الأقصى، بل وتجاوزته إلى منح المستوطنين ساعات محددة لاقتحامه، ضاربة بعرض الحائط القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة.

وفي هذا الشأن قال وزير شؤون القدس عدنان الحسيني ” إن قرار اليونيسكو الاخير يشير الى ان المسجد الاقصى المبارك هو فقط للمسلمين من أجل اقامة العبادات، وتأتي اسرائيل الان لتتحكم بفتح الابواب واغلاقها و ادخال الزوار الى المسجد الاقصى وكأن شيئا لم يحصل، فهذا شأن الحكومة الاسرائيلية التي لا تعطي اهتمام لأي قرار”.

وأضاف الحسيني “الاحتلال يهدف إلى تهويد المدينة المقدسية وهو ما يمثل خطورة كبيرة يجب ان نقف عندها، لأن قرار الاحتلال بإعطاء ساعة اضافية للمستوطنين لزيارة المسجد الاقصى ما هو إلا من أجل زيادة عدد المقتحمين”.

وأشار الحسيني إلى أن هذه الاقتحامات هي تحدي للمسلمين أجمع وليس فقط للمقدسيين، معبرا عن استغرابه من قرار تركيا قبول سفير إسرائيل في أنقرة.

وطالب الحسيني بممارسة ضغوط عربية وإسلامية على العالم للجم تغول الاحتلال الاستيطاني الإسرائيلي.

من جانبه حذر عضو المجلس الثوري لحركة فتح د. حنا عيسى من خطورة فرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى على غرار ما حصل في الحرم الابراهيمي الشريف، مشيرا إلى أن الاحتلال يهدف إلى تهويد القدس بما فيها الأماكن المقدسة الدينية والمسيحية.

وقال عيسى “يجب ان تكون هناك خطوات جدية لوقف انتهاكات الاحتلال في المدينة المقدسة و المسجد الاقصى المبارك، فالاحتلال يصر على المساس بالمقدسات وعلى رأسها المسجد الاقصى اولا ومواصلة تهويد المسجد لتحويله الى كنيس يهودي ثانيا”.

رابط مختصر