حركة فتح إقليم القدس تطلق حملة “شتاء دافئ” ضمن مشاريع أخرى لدعم المقدسيين

الشأن المحلي
19 ديسمبر 2020آخر تحديث : منذ 4 أشهر
حركة فتح إقليم القدس تطلق حملة “شتاء دافئ” ضمن مشاريع أخرى لدعم المقدسيين

أطلقت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح إقليم القدس، اليوم السبت، حملة “شتاء دافئ” ضمن عدة مشاريع لصمود وتمكين القدس، برعاية الرئيس محمود عباس.

جاء ذلك خلال عقد مؤتمر صحفي عقد في مقر الإقليم في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، بحضور أعضاء المجلس الثوري للحركة: سلوى هديب، وحاتم عبد القادر، ورائد اللوزي، المستشار القانوني في مكتب الرئيس أحمد الرويضي، وأعضاء الإقليم، وأمناء سر المناطق التنظيمية لفتح.

وقال القيادي في الحركة، مدير مكتب الإقليم عادل أبو زنيد، إن حملة “شتاء دافئ” تأتي ضمن عدة مشاريع منحها الرئيس، لدعم وتمكين صمود أهل القدس إضافة للأسر المحتاجة.

وتطرق للمشاريع الأربعة التي سيتم تنفيذها وأولها حملة شتاء دافئ والتي تتضمن أغطية شتوية، ووسائل تدفئة، وطرود غذائية، والثانية تجهيز متطوعي لجان الطوارئ بكافة الإمكانيات والاحتياجات، لمواجهة أي طارئ قادم في فصل الشتاء.

وتابع أن المرحلة الثالثة ستبدأ منتصف كانون الثاني/ يناير، حيث سيتم ترميم 50 منزلا في محافظة القدس ضمن المعايير الإنسانية التي ستعلن عنها لاحقا.

وأوضح أبو زنيد أن المرحلة الأخيرة والرابعة ستبدأ منتصف شهر حزيران/ يونيو من العام المقبل، عبر الإعلان عن إقامة عرس جماعي لنحو 120 شابا وشابة من أبناء القدس، لافتا إلى ان المشاريع هذه تأتي ضمن قلاع الفعل النضالي اليومي في مواجهة سياسات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة لطمس الهوية الوطنية الفلسطينية وتزوير تاريخ عاصمتنا المحتلة.

بدوره، أشاد عضو المجلس الثوري فتح حاتم عبد القادر، بدور حركة “فتح” إقليم القدس لاهتمامها الميداني لتمكين صمود المقدسيين، من خلال الإعلان عن 4 مشاريع هامة، مثمنا دور الريس واهتمامه ومواصلته في دعم المقدسيين.

وقال إنه لم يعد عمل “فتح” إقليم القدس عملا تنظيميا، وإنما أصبح عملا ميدانيا من أجل دعم صمود المواطنين من خلال هذه المشاريع المهمة.

واشادت عضو المجلس الثوري للحركة سلوى هديب، بجهود الحركة في القدس لخلق نهضة نوعية فيها، مستذكرة قيادات الاقليم في الشتات خاصة في مخيماتنا بلبنان، مثمنة دور الرئيس ودعمه المتواصل لتعزيز صمود المقدسيين.

المستشار القانوني في مكتب الرئاسة أحمد الرويضي تحدث عن الأوضاع الاقتصادية الصعبة في مدينة القدس جراء إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وسياسة الاعتقالات والهدم والتشريد والإبعاد.

واستذكر الرويضي، محافظ القدس عدنان غيث الذي ابعده الاحتلال عن الضفة، إضافة لتحديد مسارات إبعاده عن محيط القدس، وإبعاد أمين سر إقليم القدس لحركة فتح شادي مطور قسرا عن مناطق الضفة.

عميد الاسرى المحررين علي المسلماني قال إنه في ظل المؤامرات التي تحاك ضد قيادتنا الوطنية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، إلا ان شعبنا الفلسطيني قادر على تحمل الصعاب في وجه الاحتلال.

رابط مختصر