قوات الاحتلال تصعد انتهاكاتها بالهدم والقمع والاعتقال والمستوطنون يواصلون هجماتهم على نطاق واسع بالضفة

Maqel
انتهاكات واستيطانرئيسي
4 يناير 2021آخر تحديث : الإثنين 4 يناير 2021 - 11:56 مساءً
قوات الاحتلال تصعد انتهاكاتها بالهدم والقمع والاعتقال والمستوطنون يواصلون هجماتهم على نطاق واسع بالضفة

صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، انتهاكاتها وجرائمها بمزيد من عمليات الهدم والقمع والاعتقال والاغلاق وتجريف الأراضي، بينما واصل المستوطنون وما يطلق عليهم “شبيبة التلال”، هجماتهم على نطاق واسع بالضفة، ونفذوا عمليات عنف وعربدة والحقوا أضرارا بممتلكات المواطنين.

وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، فقد هاجم مستوطنون، مساء اليوم الاثنين، مركبات المواطنين وأغلقوا شارع “المصرارة” الحيوي وسط مدينة القدس المحتلة. وأفاد شهو عيان، لـ”وفا”، بأن مستوطنين أغلقوا الشارع المذكور من جانب “بوابة النفق”، وأشعلوا إطارات مطاطية فيه، قبل أن يهاجموا مركبات المواطنين بالحجارة.

وأغلق مستوطنون، مساء الاثنين، وتحت حماية جنود الاحتلال الإسرائيلي مفترق “غوش عتصيون” جنوب بيت لحم، بعد أن احتشدوا على المفترق، رافعين الأعلام الاسرائيلية، قبل أن يغلقوه، بينما أوقفت قوات الاحتلال مركبات المواطنين وفتشتها.

واقدم مستوطنون، اليوم الاثنين، على ضخ مياه عادمة إلى أراضي المواطنين الزراعية في قرية حوسان غرب بيت لحم. وأفاد رئيس مجلس قروي حوسان محمد سباتين لمراسلنا، ان مستوطني “بيتار عيليت” الجاثمة على أراضي حوسان ضخوا المياه العادمة إلى الأراضي المزروعة بأشجار العنب والزيتون في منطقة “قديس” غربا، ما أدى الى اغراقها بمنسوب عال، واتلاف المحاصيل الزراعية.

الى ذلك، اقتحم مستوطنون، اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، بأن عددا من المستوطنين اقتحموا باحات المسجد الأقصى، ونفذوا جولة استفزازية، قبل أن يغادروه من جهة باب السلسلة.

كما جرفت آليات تابعة للمستوطنين، اليوم، أراضي في منطقة الفارسية بالأغوار الشمالية تمهيدا للاستيلاء عليها، بهدف اقامة مشاريع زراعية، بحسب ما افاد به الناشط الحقوقي عارف دراغمة.

وأعطب مستوطنون، اليوم، إطارات مركبات ورشقوا منازل المواطنين بالحجارة في قرية سرطة غرب سلفيت. وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين رشقوا منازل المواطنين ومركباتهم بالحجارة، عرف من أصحابها: سعيد صرصور، ومختار عبد الله صرصور، ومصطفى ابراهيم الخطيب، ومحمد هشام صرصور، ومعزوز صرصور، كما قاموا بإعطاب إطارات عدد منها، بالإضافة إلى اعطاب اطار جرافة تعود ملكيتها للمواطن يوسف محمد الخطيب.

ورشق مستوطنون، فجر اليوم، مركبات المواطنين المارة قرب دوار روابي شمال محافظة رام الله والبيرة بالحجارة. وأفادت مصادر محلية ، بأن مستوطنين احتشدوا قرب دوار روابي، واعتدوا على مركبات المواطنين، ما تسبب بإلحاق أضرار في عدد منها.

وعلى صعيد الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي، فقد أصيب مواطنان بالرصاص الحي والمطاط خلال مواجهات مع تلك القوات في مخيم عقبة جبر.

وقالت مصادر محلية ، إن عددا من آليات الاحتلال برفقة جنود مشاة اقتحموا المخيم في ساعات الصباح الباكر، وأغلقوا المدخل الرئيسي، وأطلقوا الرصاص الحي والمعدني وقنابل الصوت خلال المواجهات التي اندلعت عقب عملية الاقتحام، ما أسفر عن إصابتين بالرصاص الحي، وأخرى بالمطاط، جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، إضافة إلى إصابة العشرات بالاختناق، وتمت معالجتهم ميدانيا.

وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب حسن شاكر بالو، خلال المواجهات.

كذلك، أصيب ثلاثة مواطنين، مساء اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالقرب من بلدة يعبد جنوب غرب جنين.

وأفادت مصادر محلية، ، بأن المواطنين الثلاثة، وهم من بلدتي يعبد وصانور، أصيبوا في الأطراف السفلية، أثناء تواجدهم بالقرب من جدار الضم والتوسع العنصري، نقلوا إثرها إلى إحدى مستشفيات مدينة جنين.

كما اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، على المشاركين في فعالية لزراعة أشجار زيتون بالأراضي المهددة بالاستيلاء عليها في جبل الجمجمة الواقع بين بلدتي حلحول وسعير في محافظة الخليل، ومن بينهم نائب رئيس حركة “فتح” محمود العالول وطاقم تلفزيون فلسطين.

وأصيب شاب بحروق في يده والعشرات بالاختناق، مساء اليوم ، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم العروب وبلدة بيت أمر، شمال الخليل.

وقال الناشط الإعلامي في بيت أمر محمد عوض، ، إن شابا أصيب بحروق في يده جراء إصابته بقنبلة غاز بشكل مباشر، خلال مواجهات اندلعت في البلدة، إضافة لإصابة العشرات بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع.

وأضاف عوض أن عددا من المواطنين أصيبوا، كذلك، بحالات اختناق، خلال مواجهات مع الاحتلال في مخيم العروب، جرى علاجهم ميدانيا.

ونظمت الفعالية حركة “فتح” وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان بمشاركة محافظة الخليل والجمعية العربية لحماية الطبيعة وبلديتي حلحول وسعير ووزارة الزراعة وفصائل العمل الوطني.

ورفع المشاركون أثناء زراعتهم أشجار الزيتون في أراضي جبل الجمجمة التي يحاول الاحتلال ومستوطنوه الاستيلاء عليها، علم فلسطين، ورددوا هتافات مطالبة برحيل الاحتلال والتصدي لسياسة الاستيطان في كافة أنحاء فلسطين، وطالبوا المجتمع الدولي والعالم بتحمل مسؤوليته في حماية شعبنا وممتلكاته ومقدراته.

وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع صوب المشاركين في الفعالية.

وقال العالول إن جرائم الاحتلال ومستوطنيه واعتداءاتهم وانتهاكاتهم لن تثنينا عن مواصلة حماية أراضينا، “نحن جئنا نحمل اشتال الزيتون لزراعتها في أراضينا على جبل الجمجمة الذي سيبقى فلسطيني مهما حاول الاحتلال حرماننا منه”.

وتابع العالول أن “علاقتنا بأرضنا وتجذرنا بجبالها وسهولها وبكل ذرة تراب من ثراها أقوى من قنابل صوتهم وغازهم، وتهديدهم بإطلاق الرصاص الحي صوبنا لم يمنعنا من زراعة أشتال زيتوننا لأن هذا الجبل فلسطيني، وسيبقى كذلك وشعبنا بكافة أطيافه وفصائله سيواجه مخططات الاحتلال بالدفاع عن أرضه وممتلكاته بكافة الوسائل الممكنة”.

بدوره، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف “لن يكسر الاحتلال إرادة شعبنا مهما طالت اعتداءاته واعتداءات مستوطنيه، ودعم صمود المواطنين على أراضيهم المهددة بالاستيلاء عليها لصالح الاستيطان واجب وطني، ولن يستطيع الاحتلال فرض وقائعه على الأرض مهما حاول هو ومستوطنيه، وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته بلجم الاحتلال ومحاكمته على جرائمه وتوفير الحماية لشعبنا”.

من جانبه، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف إن هذه الفعالية تندرج ضمن برنامج متكامل لحماية الجبل وأراضينا في كافة أنحاء فلسطين، و”نحن في الهيئة سنتحمل تكاليف استصلاح هذه المنطقة وسنعمل على فتح الشوارع لتسهيل وصول المواطنين إلى أراضيهم لفلاحتها وعمارتها”.

ونوه عساف إلى أن قمع المشاركين العزل من قبل جيش الاحتلال الذي يوفر الحماية لعصابات المستوطنين المدججين بالسلاح، لن يجلب سلاما للمنطقة بل سيزيد من حدة التوتر، وسنواجه اعتداءاتهم بكل السبل لنحافظ على أملاكنا وأراضينا التي ورثناها عن آبائنا وأجدادنا منذ آلاف السنين.

من جانبه، أشار أمين سر حركة فتح إقليم شمال الخليل هاني جعارة إلى أن فعالية زراعة أشجار الزيتون تأتي في إطار خطة تعزيز صمود المواطنين على أراضيهم المهددة بالمصادرة، ولمواجهة التوسع الاستيطاني ومحاولات الاستيلاء على جبل الجمجمة، ونوه إلى أنهم يعملون بمشاركة المؤسسات على توفير احتياجات المواطنين في المنطقة لدعم ثباتهم وصمودهم على أراضيهم.

بدوره، أكد رئيس بلدية حلحول حجازي مرعب أهمية مواصلة هذه الفعاليات في جبل الجمجمة، لما تتعرض له المنطقة من انتهاكات متواصلة من قبل الاحتلال ومستوطنيه. ونوه إلى أن قوات الاحتلال التي تفرض في طوقا كاملا على الجبل وتحوله إلى ثكنة عسكرية، وتمنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم لن تثنيهم عن التمسك بأراضيهم وسيواصلون زراعتها وحراثتها.

وتجمع عدد من المستوطنين المسلحين أثناء الفعالية محاولين الصعود للجبل المطل على الشارع الاستيطاني رقم 60.

وسلمت محكمة صلح الاحتلال، المقدسي نظام أبو رموز قرارا بإخلاء منزله في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك لصالح المستوطنين.

وقال أبو رموز اليوم الاثنين، إن المحكمة سلمته لدى توجهه لفحص قيمة الغرامات المفروضة عليه، قرارا بإخلاء منزله صدر بشكل غيابي عام 2016، بحجة أن أرض المنزل تتبع ليهود اليمن.

وأضاف أن جلسات غيابية عقدت لبحث أمر العقار، دون إبلاغ العائلة أو استدعائها للمحكمة أو حتى تسليمها بلاغات قضائية، إضافة إلى فرض 7 آلاف شيقل كأتعاب ورسوم للمحكمة ولمحامي المستوطنين. يشار إلى أن ما يقارب 87 عائلة مقدسية يتهددها خطر الإخلاء في أي وقت في حي بطن الهوى بسلوان.

وداهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين، قرية زبوبا غرب جنين، واقتحمت عدة منازل. وذكر أمين سر فتح في زبوبا حسين جرادات، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية وداهمت عدة منازل وفتشتها واستجوبت قاطنيها وسجلت أرقام هوياتهم، وعرف من أصحاب المنازل المستهدفة، محمد سعيد جرادات وأبناؤه، مشيرا الى أن أهالي القرية يتعرضون وبشكل شبه يومي لمضايقات قوات الاحتلال واعتداءاتهم

وجرفت قوات الاحتلال أراضي زراعية لمواطنين في قرية دير نظام شمال غرب مدينة رام الله، اليوم، في وقت واصلت فيه فرض الإغلاق عليها. وقال الناشط الشبابي في القرية مجاهد التميمي لـ”وفا” إن جرافات الاحتلال جرفت مساحة كبيرة من الأراضي المحيطة بمدخل القرية الرئيسي، والتي تعود ملكيتها للمواطن رأفت حسن محمد حسن، وذلك بغرض إنشاء برج مراقبة عسكري في المكان، حسب توقعات أهل القرية.

وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، غرفة “سقيفة” زراعية في بلدة الخضر جنوب محافظة بيت لحم. وقال الناشط الشبابي أحمد صلاح لمراسلنا، إن قوات الاحتلال هدمت سقيفة في منطقة “البيرة” جنوب البلدة تعود للمواطن صلاح الدين أحمد صلاح، بحجة عدم الترخيص. وأضاف صلاح أن الاحتلال استولى على الحديد الذي سقفت به السقيفة.

وهدمت آليات تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، منشآت وجدران في بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة. وقال رئيس بلدية عناتا طه الرفاعي لـ”وفا”، إن آليات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس شرعت بهدم عدد من المنشآت في المناطق الشرقية من البلدة قرب المنطقة الصناعية بحي النجمة في البلدة، وذلك بعد أسبوع من اخطار أصحابها بالهدم بحجة عدم الترخيص.

وشملت عمليات الهدم 4 منشآت وجدران تحيط بالأراضي، والتي عرف من أصحابها: محمد أحمد إبراهيم، ومحمد حلوة، ومحمد البياع.

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، بلدة سبسطية شمال نابلس، وانتشرت في محيط الموقع الأثري. وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم لمراسلنا، إن قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية اقتحمت البلدة، وانتشرت بكثافة في محيط الموقع الأثري مع تشديد الاجراءات والتدقيق في بطاقات الزوار. وأكد عازم أن قوات الاحتلال نصبت منصة في الموقع.

كما وأزالت قوات الاحتلال، اليوم، شعارات حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” عن الجدران في بلدة العيسوية بمدينة القدس المحتلة.

وأفاد شهود عيان لـ”وفا”، بأن قوات الاحتلال أزالت الشعارات التي تخص حركة “فتح” عن جدران ومنازل المواطنين في البلدة، عبر مسحها بالطلاء وأدوات الدهان.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت عضو اقليم حركة “فتح” في القدس ياسر درويش يوم أمس، بعد دهم منزله في العيسوية.

وفي وقت مبكر من صباح اليوم، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، القنابل الصوتية داخل مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في مدينة طولكرم، بعد اقتحامها لصالة الانتظار المخصصة للعيادات الخارجية.

وقال مدير المستشفى الدكتور هيثم شديد ، أنهم تفاجأوا عند الساعة الثالثة والنصف فجرا باقتحام قوات الاحتلال ساحات المستشفى الخارجية، ومداهمة الصالة الرئيسية، وإطلاق قنابل الصوت داخل قاعة الاستقبال، وساحة الطوارئ، ما بث حالة من الرعب في صفوف المرضى والأطباء، دون حدوث أي إصابات.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت المدينة ومخيمها وضاحية اكتابا شرقا، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الشبان الذين رشقوهم بالحجارة، في الوقت الذي اقتحمت فيه عددا من منازل ومخازن تجارية لمواطنين وفتشتها تفتيشا دقيقا، دون ان يبلغ عن اعتقالات. من جانبها، استنكرت وزيرة الصحة مي الكيلة هذه الجريمة الإسرائيلية الجديدة التي تخالف جميع المواثيق والأعراف الدولية واتفاقيات جنيف، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل لحماية أبناء شعبنا ووضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال اعتدت خلال أقل من شهر على 3 مستشفيات فلسطينية، هي: مستشفى الدرة في قطاع غزة من خلال تضرره بالقصف، ومجمع فلسطين الطبي برام الله، ومستشفى ثابت ثابت في طولكرم.

ونوهت إلى أن المرضى داخل مستشفى الشهيد ثابت ثابت بخير، ولكن أصيب العديد منهم خصوصاً الأطفال وكبار السن بحالات فزع وتوتر نتيجة الاقتحام.

وحيت وزيرة الصحة الطواقم الطبية والصحية العاملة في جميع المستشفيات، والذين يواجهون عدوين شرسين في وقت واحد، هما: فيروس كورونا والاحتلال الإسرائيلي.

وفي وقت لاحق، أوضحت الوزارة، في بيان، أن 81 مريضا كانوا يعالجون في المستشفى وقت الاعتداء، بينهم 10 خُدج في قسم الحضانة، و5 أطفال في قسم الأطفال و7 مرضى في العناية المكثفة، و13 مريضة في قسم الولادة، إضافة إلى 39 كادراً طبياً وصحياً.

الى ذلك، واصلت قوات الاحتلال اغلاق قرية دير نظام شمال رام الله، لليوم الثاني على التوالي، بعد أحداث ساخنة شهدتها يوم أمس، أسفرت عن اعتقال 20 مواطنا، والاعتداء على المواطنين بالضرب.

وأفادت مصادر أمنية ، بأن قوات الاحتلال أفرجت عن 16 من المعتقلين منتصف الليلة الماضية، وأبقت على أربعة منهم قيد الاعتقال، وهم: شهاب عبد الحميد التميمي، والشقيقان سائد وشاكر عبد المعطي الخطيب، وتوفيق الخطيب. وأضافت المصادر، أن جرافات الاحتلال جرفت بركة سباحة في أراضي قرية دير نظام، بعد منع التجول في القرية ومحاصرتها.

وتشهد قرية دير نظام (1200 نسمة) على الدوام، اقتحامات من قبل قوات الاحتلال وهجمات من قبل مستوطني مستوطنة “حلميش” المقامة على أراضيها والذين يسعون للسيطرة على عين المياه الخاصة بها.

ونصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، حاجزين عسكريين شمال مدينة رام الله، وأغلقت البوابة العسكرية المقامة على أراضي قرية عابود شمال غرب محافظة رام الله والبيرة.

وأفادت مصادر أمنية ، بأن قوات الاحتلال نصبت حاجزين عسكريين على مدخلي قريتي رأس كركر والنبي صالح شمال رام الله، ما أعاق تحركات المواطنين، كما أغلقت البوابة العسكرية المؤدية لقرية عابود، ومنعت المركبات من المرور، ما اضطر المواطنين إلى سلوك طرق طويلة.

وفي سياق عمليات الاعتقال، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، سبعة مواطنين من محافظة الخليل. وأفادت مصادر أمنية ومحلية ، بأن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة مواطنين من مدينة الخليل، وهم: حسام حسن أبو حسين، ومقداد القواسمة، وعبد العزيز موسى أبو سنينة، ومحمد الرجبي، بعد تفتيش منازلهم. واعتقلت من مخيم العروب شمالا الشاب رامي جوابرة، عقب دهم منزله، بالإضافة إلى تفتيش منزل المواطن كمال جوابرة.

ومن بلدة صوريف شمال غرب الخليل، اعتقلت تلك القوات الشابين: هادي محمد محمود غنيمات (19 عاما)، وفادي موسى محمد غنيمات (38 عاما) .

وفي السياق، نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل مدينة الخليل الشمالية والجنوبية، ومداخل بلدات سعير وحلحول، وأوقفت مركبات المواطنين، وفتشتها، ودققت في بطاقات راكبيها، ما تسبب في إعاقة تنقلهم.

كما اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، 3 شبان من البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة. وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: عبد الرحمن البشيتي، ومصطفى أبو سنينة، وزكريا البكري، عقب دهم منازل ذويهم في منطقة باب المجلس (أحد أبواب الأقصى)، ونقلتهم إلى معتقل المسكوبية.

كما اقتحمت تلك القوات بلدة قطنّة شمال غرب القدس، وداهمت عددا من منازل المواطنين، وفتشتها، عرف من أصحابها: محمد الفقيه، وسلمت نجله ابراهيم بلاغا لمراجعة مخابراتها.

يشار إلى أن قوات الاحتلال قد اعتدت، الليلة الماضية، على عدد من الشبان خلال تواجدهم قرب بوابة الفصل العنصري عند مدخل قرية بيت دقو بالضرب المبرح، واعتقلتهم، وهم: محمد جمال ريان، وعمر اسماعيل ريان، وزيد خليل ريان.

وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال شابا من بلدة جناتة. وأفادت مصادر أمنية لمراسلنا، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب عبد الرحمن سعيد العروج (21 عاما)، بعد دهم منزل والده وتفتيشه.

وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، مواطنا من المدينة بعد اقتحامها للبلدة القديمة، حيث داهمت عددا من المنازل، واعتقلت المواطن علاء ابو شمط، عقب دهم منزله وتفتيشه.

رابط مختصر