مجلس الوزراء يقرر إنشاء شركة حكومية لتعزيز خدمات الإنترنت والاتصالات ويعتمد تعليمات الدوام لمؤسسات التعليم العالي

الشأن المحليرئيسي
Maqel8 فبراير 2021آخر تحديث : منذ 3 أشهر
مجلس الوزراء يقرر إنشاء شركة حكومية لتعزيز خدمات الإنترنت والاتصالات ويعتمد تعليمات الدوام لمؤسسات التعليم العالي

قرر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدت في رام الله اليوم الإثنين، إنشاء شركة فلسطينية حكومية للألياف الضوئية لتعزيز خدمات الإنترنت وتسهيل وصولها للمواطنين، وانشاء الشركة الفلسطينية المراسلة، وتكليف سلطة النقد بإدارتها.

واعتمد المجلس، تعليمات الدوام لمؤسسات التعليم العالي بما يضمن جودة العملية الأكاديمية ومصداقيتها، فيما قرر تشكيل لجنة وزارية وأخرى فنية لتقديم وتنفيذ خطة عمل لبرنامج تعزيز الرواية الفلسطينية، تشمل إعداد معلومات موثقة حول المدن والقرى الفلسطينية وتوثيقها في كافة مواقع النشر.

وصادق مجلس الوزراء في جلسته رقم (95)، على جدول أيام العطل الرسمية للأعياد الوطنية والدينية، وعلى تخصيص موازنة مالية لإعادة تأهيل بئر ماء حوارة، بينما وافق على عدد من اذونات الشراء لغير حاملي الهوية الفلسطينية، واعتمد بصورة نهائية عددا من الأنظمة.

وكان رئيس الوزراء محمد اشتية، قد أعلن في مستهل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء، أن وزارة الصحة ستباشر عملية تطعيم الجموع ضد فيروس “كورونا” اعتباراً من منتصف الشهر الجاري بعد أن يكتمل وصول اللقاحات من مصادر متعددة وآمنة.

وقال رئيس الوزراء إن التطعيم سيبدأ بالأشخاص الأولى بالرعاية من أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن، مشددا على ضرورة الاستمرار بارتداء الكمامة والحرص على التباعد الجسدي وعدم إقامة الأعراس وبيوت العزاء.

وفي سياق متصل، أشار اشتية إلى أنه سيتم فتح الجسور للراغبين بالعودة إلى الوطن بواقع 450 مسافرا يوميا ابتداءً من صباح اليوم الإثنين، فيما سيتم السماح للحالات الطارئة بالمغادرة بشكل استثنائي.

وأشاد رئيس الوزراء بقرار محكمة الجنايات الدولية، الذي أكدت فيه ولايتها على الأراضي الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 بما يشمل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، معتبرا القرار إنجازا للقضية الفلسطينية وسيسجل في تاريخ فلسطين كيوم مشهود للعدالة الدولية، وسيساهم في المباشرة بالتحقيق في جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا، كما أنه يدلل على مهنية المحكمة الدولية التي رفضت كل الضغوطات التي مارستها الإدارة الأميركية السابقة وسلطات الاحتلال عليها لثنيها عن القيام بمهامها.

ورحب رئيس الوزراء بالبيان الختامي للقمة الأفريقية الرابعة والثلاثين التي طالب فيه الزعماء الأفارقة بتوفير الدعم للشعب الفلسطيني، وبضمان حقه بإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس، كما رفضوا الاستيطان بكافة أشكاله باعتباره يشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي.

وقال: “نعبر عن شكرنا لزعماء وشعوب أفريقيا على تضامنهم مع شعبنا في رفضهم للاحتلال ومطالبتهم بإنهائه وصولا الى إقامة دولة فلسطين ذات السيادة قابلة للحياة متواصلة الأطراف على أرضنا وعاصمتها القدس وتحقيق حق العودة للاجئين وفق القرار الأممي رقم 194”.

وأضاف: “فلسطين وأفريقيا عاشتا نفس التجربة من الظلم والقهر والاستعمار، ونقف سويا مع إفريقيا على قيم الحرية والعدالة وحقوق الإنسان، واننا نعتز بشراكتنا مع زعماء وشعوب افريقيا، ونسعى لتعزيز علاقتنا معهم”.

وحث رئيس الوزراء الناخبين على المزيد من الإقبال لتسجيل أسمائهم في سجل الناخبين، معربا عن رضاه من بلوغ نسبة المسجلين للانتخابات حتى الآن 82%، ونحو 90% في بعض المدن، مشددا على أن ذلك يؤكد توق شعبنا للعمل الديمقراطي.

وأضاف: “نشهد اليوم حدثين مهمين، الأول انطلاق جلسات الحوار بين فصائل العمل الوطني الفلسطيني في العاصمة المصرية القاهرة من أجل التحضير للانتخابات التشريعية باعتبارها تجديداً لحياتنا الديمقراطية وما تشكله من مناعة وطنية لمواجهة التحديات، والحدث الثاني هو اجتماع وزراء الخارجية العرب الذين سيناقشون تقديم الدعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ونتطلع إلى إسنادنا ودعمنا والتمسك بمبادرة السلام العربية لمواجهة التوسع الاستيطاني، كذلك توفير الدعم المادي لتعزيز صمود أهلنا”.

ورحب رئيس الوزراء بانتخاب السلطة التنفيذية المؤقتة في لبيبا تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة، قائلاً: “نأمل أن يوفق الليبيون في تضميد جراحهم نحو التعافي الوطني الشامل بما يعيد لليبيا دورها العربي والدولي الداعم للقضايا العربية والقضية الفلسطينية، وأن تتوج الخطوة بالنجاح وصولاً إلى الانتخابات المنشودة مع نهاية هذا العام”.

وأدان رئيس الوزراء الاقتحامات الإسرائيلية اليومية للمدن والقرى والبلدات الفلسطينية كما جرى في مدينتي رام الله والبيرة الليلة الماضية، وطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية من الاعتداءات المتواصلة، وألا تبقى إسرائيل فوق القانون الدولي.

وهنأ رئيس الوزراء وزيرة الصحة مي الكيلة لحصولها على جائزة امرأة العقد في الحياة العامة والريادة الإنسانية من قمة النساء الرياديات في آسيا.

واستمع المجلس إلى تقرير حول الوضع المالي في ضوء استمرار العمل للإعداد للموازنة الجديدة للعام 2021، والى تقرير حول الوضع الوبائي وجهود وزارة الصحة لتطبيق خطة تطعيم الجموع التي بدأتها الوزارة بتطعيم الكوادر الصحية في القطاعين العام والخاص، ثم تتبعها بتطعيم الفئات الأولى بالرعاية من أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن بعد اكتمال وصول اللقاحات من مصادر متعددة الأسبوع المقبل.

كما استمع المجلس إلى تقرير حول التعليم الجامعي خلال الفصل الثاني حيث اعتمد المجلس التوصيات التي تقدم بها وزير التعليم العالي والبحث العلمي باستمرار التعليم إلكترونيا للفصل الثاني للعام الأكاديمي 2020/2021 باستثناء المساقات المخبرية العملية والسريرية التي لا يمكن للتعليم فيها إلا أن يكون وجاهيا، وطلبة السنة الأولى لإفساح المجال أمامهم للتعرف على أساتذتهم وبرامجهم وبيئتهم التعليمية، وطلاب الدراسات العليا بسبب قلة عددهم، مع التأكيد على تقديم الامتحانات وجاهيا لجميع المساقات ولكل المستويات، مع الالتزام بتطبيق التدابير الوقائية وفق البروتوكول المعتمد من قبل وزارة الصحة.

واستمع المجلس إلى تقرير حول الوضع في مدينة القدس المحتلة والجهود التي بذلت من قبل المحامين والمهندسين والمنظمات الشعبية والمؤسسات الوطنية لإفشال المشروع الذي كانت سلطات الاحتلال تعتزم تنفيذه في مركز المدينة والذي كان من شأن تنفيذه تغيير معالم المدينة المقدسة.

رابط مختصر