للمرة الأولى: إسرائيل تسمح بنقل عشرات الآلاف من اللقاحات إلى قطاع غزة

moth
الشأن الاسرائيليرئيسي
14 فبراير 2021آخر تحديث : الأحد 14 فبراير 2021 - 11:57 صباحًا
للمرة الأولى: إسرائيل تسمح بنقل عشرات الآلاف من اللقاحات إلى قطاع غزة

خاص صدى الاعلام – ذكر موقع والاه اليوم الأحد، أنه يتوقع أن يصادق وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، ورئيس أركان الجيش، أفيف كوخافي، في الأيام القريبة المقبلة على طلب قدمه مسؤولون في السلطة الفلسطينية، قبل عدة أيام، إلى مجلس الأمن القومي الإسرائيلي لنقل لقاحات مضادة لفيروس كورونا إلى قطاع غزة.

وذكر التقرير الإسرائيلي أن السلطة الفلسطينية طلبت نقل “عشرات آلاف اللقاحات”، التي اشترتها أو تبرعت بها منظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي وروسيا.

ويتوقع أن تصادق سلطات الاحتلال الإسرائيلي على نقل اللقاحات إلى القطاع، “إثر الانتشار المرتفع للفيروس في القطاع والتخوف من تسربه إلى إسرائيل وتصعيد أمني” وفقا لموقع “والاه” الإلكتروني. وقدمت عائلة الجندي الإسرائيلي هدار غولدين، الذي قُتل خلال العدوان على غزة عام 2014 وجثته محتجزة في غزة، التماسا طالبت فيه بعدم نقل اللقاحات إلى القطاع إلى حين إعادة جثتي جنديين ومواطنين محتجزين في القطاع إلى إسرائيل.

وفيما جرى تطعيم أكثر من 6 ملايين إسرائيلي باللقاح المضاد لكورونا، بينهم 2.5 مليون تلقوا الجرعة الثانية، قال ضباط في جيش الاحتلال أنه جرى نقل “آلاف اللقاحات” إلى السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

وفي ظل ممارسات الاحتلال والتضييق على الفلسطينيين خلال فترة جائحة كورونا، تشير معطيات منظمة الصحة العالمية إلى إصابة قرابة 167 ألف فلسطيني بالفيروس، وتوفي منهم 1930 مريضا. وحسب تقديرات الجيش الإسرائيلي، فإن عدد الإصابات بالفيروس قد يطون مرتفعا أكثر، بسبب النقس في المعدات لفحوصات كورونا.

وقبل شهرين صادق غانتس على نقل “مئات اللقاحات” فقط إلى الضفة الغربية، “بعد جولة مداولات”، من أجل تطعيم طواقم طبية فلسطينية، وفي مرحلة ثانية تم نقل “آلاف اللقاحات”، وبين أسباب ذلك منع تسرب انتشار الفيروس من الضفة إلى إسرائيل من خلال الحواجز العسكرية التي يمر بها العمال الفلسطينيون يوميا.

وأشارت تقارير إسرائيلية إلى أن قيادة المنطقة الجنوبية للجيش الإسرائيلي “تتابع بتأهب” وضع انتشار الفيروس في القطاع، “تحسبا من أن يقود ذلك إلى تصعيد أمني”.

وقال ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي إنه “إذا وجه الجمهور الفلسطيني انتقادات إلى حركة حماس والسلطة الفلسطينية نتيجة للنقص في اللقاحات أو أولويات منحها، فإن إسرائيل ستصبح العنوان للانتقادات، وقد يتم التعبير عن ذلك بتوجيه انتقادات علنية لإسرائيل أو إطلاق قذائف صاروخية. وهكذا سيلفتون الانتباه العالمي إليهم ويمارسون ضغوطا على صناع القرار”.

رابط مختصر