المالكي وشكري والصفدي يؤكدون ضرورة وقف الاستيطان واستمرار جهود تحريك عملية السلام

الشأن العربيرئيسي
3 مارس 2021آخر تحديث : منذ شهر واحد
المالكي وشكري والصفدي يؤكدون ضرورة وقف الاستيطان واستمرار جهود تحريك عملية السلام
صدى الاعلام- شدد وزراء خارجية فلسطين رياض المالكي، ومصر سامح شكري، والأردن أيمن الصفدي، على ضرورة وقف كافة الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وشدد وزراء الخارجية في اجتماع تشاوري، عقد في مقر وزارة الخارجية المصرية اليوم الأربعاء، قبيل إنطلاق أعمال مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب في دورته العادية الـ155، على أن عمليات الاستيطان تقوّض من فرص التوصل لحل الدولتين، فضلاً عما تُمثله من انتهاك لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.

وأكد وزراء الخارجية أهمية البناء على ما شهدته الفترة الماضية من زخم استهدف تحريك ملف عملية السلام على عدة مسارات، وأشادوا بمخرجات الاجتماع الأخير لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته غير العادية، وما تمخض عنه من قرارات هامة. كما أعربوا عن تطلعهم لانخراط الأطراف الدولية المعنية بفاعلية في ملف عملية السلام.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير أحمد حافظ، إن الاجتماع الثلاثي، يأتي استمرارًا للتنسيق القائم بين مصر والأردن وفلسطين.

وأوضح أن اللقاء شهد اتفاقًا على أهمية الاستمرار في العمل خلال الفترة المُقبلة من أجل خلق البيئة المواتية لمفاوضات جادة وبناءة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بهدف إنهاء الجمود الحالي، والسعي نحو التوصل إلى السلام الشامل والعادل والدائم الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

واتفق وزراء الخارجية الثلاثة على استمرار التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة من أجل تحقيق المصالح المُشتركة والعمل على إعادة إحياء مسار السلام في الشرق الأوسط.

من جانبه، أعرب شكري عن دعم مصر لكافة الخطوات المبذولة من قِبل القيادة الفلسطينية لإنجاح الحوار الفلسطيني، والتطلُع لأن تُسهم الانتخابات المُقبلة في إنهاء ملف الانقسام الفلسطيني.

وبحث الاجتماع الثلاثي، آخر التطورات السياسية ومستجدات القضية الفلسطينية، إضافة الى الجهود المبذولة لضمان نجاح عقد الانتخابات في فلسطين، وناقشوا مشاريع القرارات التي ستصدر في ختام أعمال الدورة العادية، إضافة إلى سبل دفع عملية السلام وخلق البيئة المواتية لمفاوضات جادة وبناءة وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

رابط مختصر