عبد الله عبدالله مفوض العلاقات الخارجية في حركة فتح : نظام سياسي جديد سينبثق عن الانتخابات الفلسطينية

الشأن المحليرئيسي
3 مارس 2021آخر تحديث : منذ شهر واحد
عبد الله عبدالله مفوض العلاقات الخارجية في حركة فتح : نظام سياسي جديد سينبثق عن الانتخابات الفلسطينية

صدى الاعلام – قال عبدالله عبدالله مفوض العلاقات الخارجية في حركة فتح ان الانتخابات الفلسطينية ستجري بعد اقل من ثلاثة شهور، والكل مستعد لهذه الحقبة، وهناك على الاقل ثلاثة اسباب رئيسية تدفع للقيام بهذه الانتخابات ، فالمجتمع الفلسطيني عاش خلال 14 عاماً الماضية بانقسام عمودي في الوطن وفي النظام السياسي، بحيث كانت غزة والضفة والقدس الشريف كل واحدة منها كانت بمفردها، وبالتالي تعتبر هذه الانتخابات هي المدخل لانهاء الانقسام الفلسطيني.

واضاف عبد الله ان الاخطار التي تتهدد المشروع الوطني الفلسطيني، ولابد ان يكون هناك صفاً واحداً ويداً بيد لمواجهة الاخطار وهزمها، والفلسطينيون قادرون على ذلك، نظراً لتجربتهم خوض مخاطر تهديد الوجود الفلسطيني وخرجوا منها بنجاح.

واكد على ان الفلسطينيين بعد الفترة الطويلة بحاجة الى ضخ دماء جديدة في النظام السياسي الفلسطيني، والذي يسمى بتدافع الاجيال، خاصة بعد ولادة على الاقل مليون و200 الف فلسطيني، لم تسنح لهم الفرصة حتى الان بأن يدلوا بأصواتهم ولا مرة واحدة ، وهذه الانتخابات ليست فقط لاعطائهم الفرصة للادلاء بأصواتهم، بان أيضاً ليكونوا جزءاً من النظام السياسي الجديد الذي سينتج عن هذه الانتخابات.

في سياق متصل اكد عبد الله ان مسؤولي حركة فتح جربوا ست محاولات لانهاء الانقسام ورص صف الجبهة الداخلية، ولكنهم لم يفلحوا، غير انه وصف الحوار الحمساوي الفتحاوي الذي انطلق قبل ستة شهور بانها كانت حركة عبقرية عندما حاول المسؤولين بان ينطلقوا من نقاط الالتقاء والاتفاق، في حين في السابق كان يبدأون من نقاط الخلاف في محاولة حلها وتفكيكها، والتي لم تكن موفقة عملياً.

موضحاً ان هذا المنهج الجديد اثبت نجاعته واعطى ثماراً ايجابية، وأدعو الفلسطينيين الى ان يستمروا فيه، وان ينطلقوا من نقاط الاتفاق ويبنوا عليها بدلاً اضاعة الوقت في نقاط الخلاف.

واضاف ان حركة فتح اتفقت على ان يكون لقائها في الميدان بقيادة موحدة للمقاومة الشعبية قبل لقائها في الحكم، وان الارادة السياسية متوفرة لان يكون الجميع في جبهة داخلية واحدة بمواجهة التحديات.

رابط مختصر