قائد الجيش اللبناني يدعو المجتمع الدولي للرهان عليه

arzaaq
الشأن العربي
16 يوليو 2021آخر تحديث : الجمعة 16 يوليو 2021 - 9:34 مساءً
قائد الجيش اللبناني يدعو المجتمع الدولي للرهان عليه

صدى الإعلام – وتأتي تصريحات عون غداة اعتذار رئيس الحكومة المكلّف، سعد الحريري، عن تكليف الحكومة، إثر خلافات مع الرئيس، ميشال عون. وتهاوي أسعار الليرة إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق.

وحذّر عون، خلال تفقده وحدات الجيش المنتشرة في البقاع، من أنّ “الوضع في البلاد يزداد سوءا والأمور آيلة إلى التصعيد”.

وقال العماد عون، وفق بيان للجيش نشر على موقعه الرسمي، “يبدو أنّ الوضع يزداد سوءًا، والأمور آيلة إلى التصعيد، لأننا أمام مصير سياسي واجتماعي مأزوم”، وأضاف “مسؤوليتنا كبيرة في هذه المرحلة، ومطلوب منّا المحافظة على أمن الوطن واستقراره ومنع حصول الفوضى”.

وأعرب عون عن أمله بأن يكون ما تعيشه البلاد هذه الأيام “أزمة مرحلية ستجتازها بفضل عناصر الجيش”.

وتشهد مناطق لبنانية عدة احتجاجات شعبية غاضبة، يتخلّلها قطع طرقات اعتراضا على الواقع المعيشي وتصاعد الأزمة الاقتصادية.

ويقول مراقبون إنّ الأوضاع في البلاد تتجه نحو الأسوأ سياسيًا واقتصاديًا، عقب إعلان الحريري، أمس، الخميس، اعتذاره عن تشكيل الحكومة بعد تعثر مهمته نتيجة خلافات مع الرئيس حول التشكيلة الحكومية.

وقال الحريري عقب لقاء عقده مع عون، إن “موقف رئيس البلاد لم يتغير والتعديلات التي طلبها جوهرية وتطال تسمية الوزراء المسيحيين”، فيما قال بيان للرئاسة اللبنانية تعقيبا على اعتذار الحريري، إنه “رفض كل التعديلات المتعلقة بتبديل الوزارات والتوزيع الطائفي لها والأسماء المرتبطة بها”.

وعلى مدار نحو 9 أشهر، حالت خلافات بين عون والحريري دون تشكيل حكومة، لتخلف حكومة تصريف الأعمال الراهنة برئاسة حسان دياب، التي استقالت في 10 آب/أغسطس 2020، بعد 6 أيام من انفجار كارثي في مرفأ العاصمة، بيروت.

وتركزت هذه الخلافات حول حق تسمية الوزراء المسيحيين، مع اتهام من الحريري ينفيه عون بالإصرار على الحصول لفريقه، ومن ضمنه “حزب الله”، على “الثلث المعطل”، وهو عدد وزراء يسمح بالتحكم في قرارات الحكومة.

ويعاني لبنان منذ أواخر 2019 أزمة اقتصادية حادة أدت إلى تدهور مالي ومعيشي، وشح في الوقود والأدوية وسلع أساسية أخرى، فضلا عن ارتفاع معدلات الفقر بشكل غير مسبوق

كلمات دليلية
رابط مختصر